أيوب السعود
شهدت مدينة الفنيدق ومنطقة بليونش المحاذية لثغر سبتة المحتلة، استنفارًا أمنيًا استثنائيًا خلال ليلة عيد الفطر، أسفر عن إحباط محاولات تسلل المهاجرين غير النظاميين نحو مدينة سبتة المحتلة .
السلطات المغربية، و بتنسيق وثيق بين مختلف أجهزتها، نشرت وحدات إضافية في النقاط الحساسة وكثّفت الدوريات الأمنية على طول الساحل مع تعزيز المراقبة بنقاط تفتيش متعددة واستخدمت أحدث التقنيات، بما في ذلك الكاميرات الحرارية وطائرات الدرون لمنع أي محاولات خرق السياج الفاصل بين سبتة والمناطق المجاورة .
التدابير الأمنية المحكمة حالت دون تنفيذ أي محاولة تسلل حيث تفاجأ المهاجرون غير النظاميين بوجود أمني مكثف، امتد حتى المسالك الجبلية التي كانت تُستغل سابقًا في العبور. هذا الانتشار الأمني الواسع أفضى إلى إحباط كلي للعمليات المعتادة خلال هذه المناسبة.
السلطات المحلية أشادت بنجاعة هذه المقاربة الأمنية، مؤكدة أن العمل المشترك بين القوات المسلحة الملكية، الأمن الوطني، الدرك الملكي، والقوات المساعدة، عزّز الأمن والاستقرار في المنطقة. هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية وطنية شاملة ترتكز على الردع والوقاية، مع التزام صارم باحترام حقوق الإنسان في معالجة قضايا الهجرة غير النظامية.
تعليقات
0