الندوة الصحفية لإدريس لشكر في الذكرى 60 لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي بعيون الصحافة الإلكترونية

أوريزون: 6 شتنبر 2019

ألقى إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي كلمة هذا الصباح بمقر الحزب بالرباط بمناسبة إجراء المصالحة بين مكونات الحزب التي تتزامن مع الذكرى الستين للتأسيس.

ودافع الكاتب الأول للحزب عن تضحيات الاتحاد منذ الاتحاد الوطني للقوات لشعبية إلى اليوم، حيث قال في كلمته «يليق بنا أن نعتز، فلنا في كل حلم مغربي قسط، ولنا في كل إنجاز مغربي أثر، ولنا في كل شبر قطرة عرق، ولنا في كل البلا د أفق .. صنعناه بتضحياتنا وعزتنا وكرامتنا».

وكان الكاتب الأول لحزب الاتحاد الشتراكي، ادريس لشكر قد أعلن في اجتماع سابق عن إجراءات للمصالحة بين مكونات الحزب في أفق الانفتاح على كل الطاقات والإمكانيات سواء التي غادرت الحزب أو التي مستعدة للدخول للحزب.

موقع الأول: 6 شتنبر 2019

ادريس لشكر، أفرد حيزا مهما من كلمته التي ألقاها اليوم الجمعة خلال الجلسة الافتتاحية لندوة “الاحتفاء بالذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، بمقر الحزب بالرباط، للحديث عن ضرورة لم شمل جميع الاتحاديين الذين غادروا كرها السفينة عبر تجميد عضويتهم، داعيا كافة قيادات وأعضاء الحزب إلى تجاوز الخلافات وتجميع الطاقات والكفاءات الحزبية من أجل الوصول لتحقيق الأهداف المرجوة المراعية لتطلعات كل المكونات الشعبية.

و قال ادريس لشكر إنها “مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات والأطر الاتحادية، لا تنطلق من منطق الخصومة، وإنما إيمانا بالتغيير والقدرة على تجاوز الاختلافات”، وتابع: “بعد كل النداءات التي وجهناها وبعدما جرب كل منا مساره، نحن واعون بما آلت اليه الأوضاع، ونعتبر أنه حان الوقت على العائلة الاتحادية للالتئام مجددا “، لكنه عاد ولفت إلى أنها ليست بغرض المزايدات السياسية والحسابات الضيقة وإنما قصد مواكبة التحولات التي دعا إليها ملك البلاد.

الداخلة الرأي: 6 شتنبر 2019

دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية السيد ادريس لشكر، اليوم الجمعة بالرباط، إلى “إعادة الدفء للعائلة الاتحادية” من خلال أفق اتحادي قائم على “المصالحة وتجميع” الحركة الاتحادية والانفتاح على الكفاءات المختلفة.

وأكد السيد لشكر، في ندوة صحفية خصصت للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن “الذكرى الستينية تفرض علينا تحمل المسؤولية الجماعية لإنجاح هذا الورش الذي نريده ورشا شاملا يصالح الذات الاتحادية مع نفسها من خلال تجميع الحركة الاتحادية، ومع المجتمع عبر الانفتاح على الطاقات والكفاءات المختلفة”.

وأبرز لشكر أن النداء “موجه إلى كل القادة والرموز والأطر والمناضلين، فقد اختلفت بنا السبل في محطات استراتيجية مختلفة”، مردفا بالقول “كل العائلة الاتحادية مدعوة للمساهمة في المرحلة، والتي تأتي بعد أن جرب الشعب المغربي تدبير توجهين مختلفين”.

المحطة 24 : 6شتنبر 2019

اوضح الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن حكومة سعد الدين العثماني ثقيلة عدديا وسياسيا، في معرض رده على سؤال صحفي اليوم حول التعديل الحكومي المرتقب.

واضاف لشكر، خلال الندوة الصحفية المتعلقة باحتفال الحزب بالذكرى الستين بالمقر المركزي بالرباط، “نحن في قيادة الاتحاد بعد أن ناقشنا خطاب عيد العرش بمدينة الدار البيضاء في مقر الجريدة وعينا جميعا بالأهمية الكبرى للأفكار والاقتراحات والتوجيهات”.

وتابع لشكر أن على رأس هذه الأفكار والاقتراحات، أن الأوضاع العامة والمشاريع الكبرى المطروحة تحتاج الى كفاءات أكبر، قائلا “نحن نتحمل المسؤولية في حصيلة الحكومة لكننا نعتقد أنها ثقيلة عدديا وثقيلة سياسيا”.

ولم يكشف لشكر مزيدا من التفاصيل عن مشاورات التعديل الحكومي، كما رفض التعليق على منهجية العثماني في المشاورات، قائلا: “الذي سيقدم اقتراحات وخلاصات بخصوص التعديل هو العثماني”، مشيرا في نفس الوقت إلى أن الجولة الأولى انتهت.

المحطة 24: 6 شتنبر 2019

كشف ادريس لشكر على أن هناك تنسيق ما بين الحزب والمجاهد عبد الرحمان اليوسفي من أجل اطلاق مبادرة تأسيس مؤسسة عبدالرحمان اليوسفي وسيخصص لها مقر من المقرات التاريخية الحزبية، وسنعلن عن التركيبة القانونية لهذه المؤسسة بعد الانتهاء من التحضير لها.

وأكد ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ان تأسيس  الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية  كاستمرار لحركة التحرير لم يكن نابع من رغبات شخصية للمؤسسين ، بل أملته ظروف وطنية موضوعية كان هاجسها الأول،  محاربة الظلم والاستبداد، حيث شكل هذا الأساس النبراس الذي ينير طريقه في كل المحطات.

وشدد الكاتب الأول لحزب الوردة على أن هذا الاحتفال بالذكرى الستين، بمثابة وفاء وإخلاص لقيادات الحزب ورموزه وشهداءه ثم من اجل إعادة الدفئ للعائلة الاتحادية من خلال تجديد الأفق والمستقبل الاتحادي خدمة للوطن والحرية والديمقراطية والكرامة، من خلال دعامتين أساسيتين، أولهما الانفتاح على كل التقدميين والحداثيين  في المجتمع المغربي، والدعامة الثانية تتمثل نفي اطلاق مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات الحزبية، معتبرا في نفس الوقت على أن نداء الانفتاح والمصالحة هو نداء يهم الجميع وكل الأطر الاتحاديين بالرغم من اختلافنا في محطات سياسية  سابقة منها البعيدة او القريبة.

كاب 24: 6شتنبر 2019

قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، في ندوة صحفية بمقر الحزب بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس الحزب، أنه يجب إعادة الدفء للعائلة الاتحادية عن طريق مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات الحزبية.

ووجه لشكر في كلمته بالمناسبة، دعوة لكل الاتحاديين لـ”العودة والرجوع والاندماج من جديد في حضن العائلة الاتحادية”، موضحا في السياق نفسه أن النداء لا يستهدف تسجيل مواقف ظرفية أو مؤقتة، بقدر ما يسعى إلى إعادة بعث الروح الاتحادية في صفوف مناضلين ومناضلات قادتهم الظروف إلى الابتعاد عن العمل السياسي.”

ودعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قائلا “كل القادة والرموز والأطر والمناضلين، الذين اختلفت بنا السبل معهم في محطات استراتيجية مختلفة” مدعوين للمساهمة في هذه المرحلة، والتي أطلق عليها “الأفق الاتحادي: المصالحة والانفتاح”، كنداء لرص الصفوف وتجميع القوى لإعادة الدفء للعائلة الاتحادية، والانفتاح على مختلف الكفاءات والأطر المتشبعة بالأفكار التقدمية وبقيم الديمقراطية والمساواة والحداثة، حسبما عبر نفس المتحدث.

حدث لكم: 6 شتنبر 2019

دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية السيد ادريس لشكر، اليوم الجمعة بالرباط، إلى “إعادة الدفء للعائلة الاتحادية” من خلال أفق اتحادي قائم على “المصالحة وتجميع” الحركة الاتحادية والانفتاح على الكفاءات المختلفة.

وأكد السيد لشكر، في ندوة صحفية خصصت للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن “الذكرى الستينية تفرض علينا تحمل المسؤولية الجماعية لإنجاح هذا الورش الذي نريده ورشا شاملا يصالح الذات الاتحادية مع نفسها من خلال تجميع الحركة الاتحادية، ومع المجتمع عبر الانفتاح على الطاقات والكفاءات المختلفة”.

وأعلن بهذه المناسبة عن “إطلاق مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات الحزبية” تكون بمثابة دعوة لكافة الاتحاديين ل”العودة والرجوع والاندماج من جديد في حضن العائلة الاتحادية”، مضيفا أن “النداء لا يستهدف تسجيل مواقف ظرفية أو مؤقتة، بقدر ما يسعى إلى إعادة بعث الروح الاتحادية في صفوف مناضلين ومناضلات قادتهم الظروف إلى الابتعاد عن العمل السياسي.”

وأبرز لشكر أن النداء “موجه إلى كل القادة والرموز والأطر والمناضلين، فقد اختلفت بنا السبل في محطات استراتيجية مختلفة”، مردفا بالقول “كل العائلة الاتحادية مدعوة للمساهمة في المرحلة، والتي تأتي بعد أن جرب الشعب المغربي تدبير توجهين مختلفين”.

Le 12: 7 شتنبر 2019

دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، اليوم الجمعة بالرباط في ندوة صحفية خصصت للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس الحزب، إلى “إعادة الدفء للعائلة الاتحادية” من خلال أفق اتحادي قائم على “المصالحة وتجميع” الحركة الاتحادية والانفتاح على الكفاءات المختلفة.

وأعلن بهذه المناسبة عن “إطلاق مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات الحزبية” تكون بمثابة دعوة لكافة الاتحاديين ل”العودة والرجوع والاندماج من جديد في حضن العائلة الاتحادية”، مضيفا أن “النداء لا يستهدف تسجيل مواقف ظرفية أو مؤقتة، بقدر ما يسعى إلى إعادة بعث الروح الاتحادية في صفوف مناضلين ومناضلات قادتهم الظروف إلى الابتعاد عن العمل السياسي.”

لكم: 6 شتنبر 2019

أطلق الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، نداء للمصالحة داعيا للم شمل الحزب ووضع حد للشتات الذي ضربه منذ سنوات.

وقال لشكر في كلمته الافتتاحية لندوة الاحتفاء بالذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمقر الحزب بالرباط، إن دعوة المصالحة لا تنطلق من منطق الخصومة، وإنما إيمانا بالتغيير والقدرة على تجاوز الاختلافات.

ودعا لشكر كافة قيادات وأعضاء الحزب إلى لم الشمل، وتجميع الطاقات والكفاء ات الحزبية وتجاوز الخلافات، من أجل الوصول لتحقيق الأهداف المرجوة المراعية لتطلعات كل المكونات الشعبية.

وأضاف لشكر في كلمته، أن الاتحاد الاشتراكي، سيتخذ من ال29 أكتوبر القادم والذي سيعرف تنظيم احتفاليات كبرى في كافة أنحاء المملكة، مناسبة لتجميع كل الكتاب العامين السابقين والأعضاء والقيادات السابقة للحزب، بالإضافة إلى تنظيم تظاهرات إقليمية للتصالح مع الاتحاديين المنخرطين والآخرين المجمدين أو المعطلين لعضوياتهم منذ سنوات طويلة.

لوسيت أنفو: 6 شتنبر 2019

أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صباح الجمعة، أن “طرح قضية تعديل الفصل 47 من دستور 2011 ليست نزوة أو رغبة عابرة”، مبرزا أن “التشريع استجابة لحاجيات الواقع”.

وأضاف لشكر في الندوة الصحفية للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن “البلوكاج الذي عاشه الاتحاديات والاتحاديين في وقت سابق سببه سوء التدبير للفصل 47″.

وأشار لشكر أن الحديث عن الفصل 42 كان غائبا في لحظة “البلوكاج”، وكان يكتب بأنه لا حل إلا تطبيق الفصل 47”.

شوف تيفي: 7 شتنبر 2019

كشف إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن هناك تنسيقا بين الحزب وعبد الرحمان اليوسفي من أجل إطلاق مبادرة تأسيس مؤسسة “عبد الرحمان اليوسفي للتفكير” سيخصص لها مقر من المقرات التاريخية الحزبية، وأنه سيتم الإعلان عن التركيبة القانونية لهذه المؤسسة بعد الانتهاء من التحضير لها.

وأكد إدريس لشكر في ندوة صحفية خصصت للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يوم أمس الجمعة، أنه سيتم إطلاق مبادرة تأسيس مؤسسة عبد الرحمان اليوسفي للتفكير.

وأوضح الكاتب الأول لحزب الوردة أن المؤسسة ستكون مزارا لكل المغاربة للاطلاع على نضالات وأعمال القائد عبد الرحمان اليوسفي، مضيفا أنه سيتم تشكيل نواة يرأسها الكاتب الأول إلى جانب حسن نجمي وعباس بودرقة من أجل التحضير للإعلان عن التركيبة القانونية لهذه المؤسسة

Le 360 ش 6شتنبر 2019

دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، اليوم الجمعة بالرباط، إلى “إعادة الدفء للعائلة الاتحادية” من خلال أفق اتحادي قائم على “المصالحة وتجميع” الحركة الاتحادية والانفتاح على الكفاءات المختلفة.

وأكد لشكر، في ندوة صحفية خصصت للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن “الذكرى الستينية تفرض علينا تحمل المسؤولية الجماعية لإنجاح هذا الورش الذي نريده ورشا شاملا يصالح الذات الاتحادية مع نفسها من خلال تجميع الحركة الاتحادية، ومع المجتمع عبر الانفتاح على الطاقات والكفاءات المختلفة”.

وأعلن بهذه المناسبة عن “إطلاق مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات الحزبية” تكون بمثابة دعوة لكافة الاتحاديين لـ”العودة والرجوع والاندماج من جديد في حضن العائلة الاتحادية”، مضيفا أن “النداء لا يستهدف تسجيل مواقف ظرفية أو مؤقتة، بقدر ما يسعى إلى إعادة بعث الروح الاتحادية في صفوف مناضلين ومناضلات قادتهم الظروف إلى الابتعاد عن العمل السياسي.”

المملكة بريس: 6 شتنبر 2019

دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، الجمعة 6 شتنبر 2019 بالرباط، إلى “إعادة الدفء للعائلة الاتحادية” من خلال أفق اتحادي قائم على “المصالحة وتجميع” الحركة الاتحادية والانفتاح على الكفاءات المختلفة.

وأكد لشكر، في ندوة صحفية خصصت للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن “الذكرى الستينية تفرض علينا تحمل المسؤولية الجماعية لإنجاح هذا الورش الذي نريده ورشا شاملا يصالح الذات الاتحادية مع نفسها من خلال تجميع الحركة الاتحادية، ومع المجتمع عبر الانفتاح على الطاقات والكفاءات المختلفة”.

وأبرز لشكر أن نداء الأفق الاتحادي “موجه إلى كل القادة والرموز والأطر والمناضلين، فقد اختلفت بنا السبل في محطات استراتيجية مختلفة”، مردفا بالقول “كل العائلة الاتحادية مدعوة للمساهمة في المرحلة، والتي تأتي بعد أن جرب الشعب المغربي تدبير توجهين مختلفين”.

هاشتاغ: 6 شتنبر 2019

أعلن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، انه سيتم تأسيس مؤسسة فكرية وثقافية باسم عبد الرحمان اليوسفي الكاتب الاول الاسبق للحزب.

وأضاف لشكر الذي كان يتحدث اثناء الندوة الصحفية التي عقدها للإعلان عن الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الاتحاد الاشتراكي ، ان هذه المؤسسة سيشرفها عليها الحزب و سيوفر لها كل الإمكانات المادية اللازمة لاشتغالها  وسيخصص لها مقرا من مقرات الحزب التاريخية .

هذا وتأتي هذه الخطوة في اطار المصالحة التي اعلن عنها الاتحاد الاشتراكي مع مناضليه و قياداته و رموزه التاريخين، قصد تجاوز وضعيته السياسية و التنظيمية الصعبة.

الرباط نيوز: 6 شتنبر 2019

أطلق إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صباح اليوم الجمعة، خلال احتفالات مناضلات ومناضلي الحزب بالذكرى الستين لتأسيس الحزب بمقره بحي الرياض “نداء الأفق الاتحادي: الانفتاح والمصالحة”.

وقال لشكر إن” الحزب فتح ذراعيه لكل مناضليه، الذين غادرونا واختلفوا معنا في محطات مختلفة، داعيا كل الاتحاديين والاتحاديات إلى العودة للحزب، لعودة الدفء للحزب والانفتاح على كل الكفاءات النزيهة التي يزخر بها الاتحاد الاشتراكي”.

الخليج 365: 6 شتنبر 2019

مع انطلاق الحديث عن التعديل الحكومي الذي وضع الملك محمد السادس الدخول السياسي المقبل أفقا زمنيا له، أطلق الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، اليوم الجمعة، نداء من أجل “ترصيص الصفوف” داخل حزبه، و”إعادة الدفء للعائلة الاتحادية”

وأعلن لشكر، في ندوة صحافية له اليوم الجمعة، خصصت للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن “إطلاق مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات الحزبية” تكون بمثابة دعوة لكافة الاتحاديين ل”العودة والرجوع والاندماج من جديد في حضن العائلة الاتحادية”، مضيفا أن “النداء لا يستهدف تسجيل مواقف ظرفية أو مؤقتة، بقدر ما يسعى إلى إعادة بعث الروح الاتحادية في صفوف مناضلين ومناضلات قادتهم الظروف إلى الابتعاد عن العمل السياسي.”

ودعا النداء الذي أطلق عليه اسم ” الأفق الاتحادي : المصالحة والانفتاح”، إلى ترصيص الصفوف وتجميع القوى لإعادة الدفء للعائلة الاتحادية، والانفتاح على مختلف الكفاءات والأطر المتشبعة بالأفكار التقدمية وبقيم الديمقراطية والمساواة والحداثة، مطالبا بالتعبئة المتواصلة لكسب الرهان السياسي والمجتمعي المطروح على المملكة حاليا ومستقبلا، من خلال الانخراط الفاعل في الدينامية الراهنة الموجهة نحو العدالة الاجتماعية والاقلاع التنموي الشامل.

الصحيفة: 6 شتنبر 2019

أكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على أن “نداء الانفتاح والمصالحة” المعمم بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الحزب “لا يستهدف تسجيل مواقف ظرفية أو مؤقتة، بقدر ما يستهدف إعادة بعث الروح الاتحادية في اخوان وأخوات قادتهم الظروف إلى الابتعاد عن العمل السياسي”.

مشيرا إلى أن الاختلاف في التقديرات السياسية، منذ قرار المشاركة في حكومة التناوب سنة 1998 وما تلاها من محطات سياسية، دفع عددا من الاتحاديات والاتحاديين إلى مغادرة سفينة الحزب، وهو ما يعكس، بحسب لشگر، عدم جمود الحزب ومناضلات ومناضليه وانحصارهم في فكر وحيد، وتملكهم للقدرة على اتخاذ القرارات بجرأة واستقلالية، والتي لا يوازيها إلا حسهم العالي بالمسؤولية والنقد والإصلاح لهذه القرارات متى تطلب الأمر ذلك.

هذا، وقد دعا نداء “الانفتاح والمصالحة” عموم الاتحاديات والاتحاديين إلى استحضار مساهمتهم التاريخية “في استقلال البلاد، وبناء طريق الوحدة، وتحرير الاقتصاد الوطني، وتجاوز السكتة القلبية”، وبالتالي “الانفتاح على مختلف الكفاءات والأطر النزيهة، المتشبعة بالأفكار التقدمية وبقيم الديمقراطية والمساواة والحداثة، والقادرة على المشاركة في تجديد الفكر الاتحادي وتطوير مشاريعه وبرامجه من أجل المساهمة الفاعلة في ازدهار البلاد وصناعة مستقبل أفضل”.

الأيام 24 : 6 شتنبر 2019

كشف ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن تفاصيل جزئية عن المشاورات التي أجراها سعد الدين العثماني رئيس الحكومة مع زعماء الأغلبية في إطار التعديل الحكومي الذي أمر به الملك في خطاب عيد العرش.

وقال لشكر خلال انعقاد ندوة الإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس الحزب اليوم بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي، اليوم بالرباط، بأن سعد الدين العثماني رئيس الحكومة قد أنهى الجولة الأولى من مشاورات التعديل الحكومي مع الأغلبية في انتظار انعقاد جولة ثانية.

وأوضح لشكر، بأن “الملك في عيد العرش عندما طرح هذا الأمر كلّف به شخصا واحدا وهو رئيس الحكومة، مشيرا أن علاقة الاتحاد بهذا التعديل، هو التفاعل مع خطاب الملك وتطبيقه”.

وأضاف لشكر، أنهم في قيادة الحزب، تم مناقشة الخطاب الملكي مباشرة في مقر الجريدة بالدار البيضاء، مؤكدا أنهم “توقفوا جميعا على الأهمية الكبرى للاقتراحات والتوجيهات الملكية التي صدرت في الخطاب وعلى رأسها تحسين الأوضاع العامة والاوراش والمشاريع الكبرى التي تدخلها البلاد والتي تحتاج الى كفاءات أكبر”.

 أخبارنا: 6 شتنبر 2019

دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية السيد ادريس لشكر، اليوم الجمعة بالرباط، إلى “إعادة الدفء للعائلة الاتحادية” من خلال أفق اتحادي قائم على “المصالحة وتجميع” الحركة الاتحادية والانفتاح على الكفاءات المختلفة.

وأكد السيد لشكر، في ندوة صحفية خصصت للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن “الذكرى الستينية تفرض علينا تحمل المسؤولية الجماعية لإنجاح هذا الورش الذي نريده ورشا شاملا يصالح الذات الاتحادية مع نفسها من خلال تجميع الحركة الاتحادية، ومع المجتمع عبر الانفتاح على الطقات والكفاءات المختلفة”.

وأعلن بهذه المناسبة عن “إطلاق مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات الحزبية” تكون بمثابة دعوة لكافة الاتحاديين ل”العودة والرجوع والاندماج من جديد في حضن العائلة الاتحادية”.

وأبرز لشكر أن النداء “موجه إلى كل القادة والرموز والأطر والمناضلين، فقد اختلفت بنا السبل في محطات استراتيجية مختلفة”، مردفا بالقول “كل العائلة الاتحادية مدعوة للمساهمة في المرحلة، والتي تأتي بعد أن جرب الشعب المغربي تدبير توجهين مختلفين”.

ريسبريس: 6شتنبر 2019

خلال كلمة افتتاحية له في الندوة الصحافية للاحتفاء بالذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمقر الحزب بالرباط، أقرّ إدريس لشكر الكاتب الاول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بصُعوبة الأوْضاع التي تعْرفها البلاد، مقرًّا بضرورة تعديل الحكومة حتّى تساير ما تقْتضي رهانات المرحلة، وأضاف إن “الأوضاع العامة والأوراش التي يجبُ أن تدخلها البلاد تحتاج إلى كفاءات أكبر”.

وشدّد لشكر على أنّ “الحكومة التي ساهمنا فيها وكنّا أعضاءً في أغلبيتها ونتحمل مسؤولية حصيلتها، نعتقد أنها ثقيلة من حيث العدد وثقيلة كذلك سياسياً، الأمر الذي لم يؤهلها لتقديم أفضل ما يمكن تقديمه”.

وعن جديد مشاورات التعديل الحكومي التي يقودها العثماني، قال لشكر: “ جلالة الملك في خطابه الأخير لما طرح موضوع التعديل كلف به شخصاً هو رئيس الحكومة، ولذلك المعني بهذا الأمر والمؤهل للإعطاء توضيحات في الموضوع هو العثماني”.

 وفي ذات السياق أكد زعيم حزب “الوردة” أنّ “رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، قام بجولة أولى همّت كل أطراف الأغلبية وربما سيقدّم مقترحات عملية خلال الجولة الثّانية”.

المشاهد 24: 6 شتنبر 2019

دعا ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الاتحاديين الذين غادروا حزب “الوردة” إلى مصالحة، تسمح بالتئام العائلة الاتحادية “بعد أن جرب كل منا مسار”.
وجاءت هذه الدعوة، خلال ندوة صحافية عقدها لشكر، صباح اليوم الجمعة بالمقر المركزي للحزب بالرباط، للإعلان عن فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس الحزب.
وشدد على ضرورة “رص الصفوف وتجميع القوى لإعادة الدفء للعائلة الاتحادية”… والانفتاح على مختلف الكفاءات والأطر النزيهة، المتشبعة بالأفكار التقدمية”.

هوية بريس: 6 شتنبر 2019

خلال الندوة الصحفية التي أعقبت فعاليات تخليد الذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قال إدريس لشكر، إن سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المُؤهل لإعطاء التفاصيل حول مشاورته بخصوص التعديل الحكومي.

وأضاف الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأن “الملك محمد السادس كلف شخصا واحدا، هو رئيس الحكومة”.

كما أوضح لشكر بأن التحليل السياسي للحزب يؤكدُ حاجتنا إلى كفاءات أكبر، وأن الحصيلة الحكومية ثقيلة عدديا وسياسيا.. ولذلك لم يؤهلها لكي تعطي أكثر، وعبرنا عن هذا الأمر في المشاورات الجارية مع رئيس الحكومة”.

الجريدة

أطلق الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، نداء للمصالحة داعيا للم شمل الحزب ووضع حد للشتات الذي ضربه منذ سنوات.

وقال لشكر في كلمته الافتتاحية لندوة الاحتفاء بالذكرى الستين لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمقر الحزب بالرباط، إن دعوة المصالحة لا تنطلق من منطق الخصومة، وإنما إيمانا بالتغيير والقدرة على تجاوز الاختلافات.

ودعا لشكر كافة قيادات وأعضاء الحزب إلى لم الشمل، وتجميع الطاقات والكفاء ات الحزبية وتجاوز الخلافات، من أجل الوصول لتحقيق الأهداف المرجوة المراعية لتطلعات كل المكونات الشعبية.

وأضاف لشكر في كلمته، أن الاتحاد الاشتراكي، سيتخذ من ال29 أكتوبر القادم والذي سيعرف تنظيم احتفاليات كبرى في كافة أنحاء المملكة، مناسبة لتجميع كل الكتاب العامين السابقين والأعضاء والقيادات السابقة للحزب، بالإضافة إلى تنظيم تظاهرات إقليمية للتصالح مع الاتحاديين المنخرطين والآخرين المجمدين أو المعطلين لعضوياتهم منذ سنوات طويلة.

أنفاس بريس: 6 شتنبر 2019

أطلق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نداء للانفتاح والمصالحة، ووجه ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب “الوردة”، ما أسماه نداء الأفق الاتحادي خلال ندوة نظمت يوم الجمعة 6 شتنبر 2019، وذلك على خلفية الذكرى 60 لتأسيس الحزب سنة 1959.

ودعا الكاتب الأول للحزب، جميع الاتحاديات والاتحاديين إلى ترصيص الصفوف وتجميع القوى لإعادة الدفء للعائلة الاتحادية بين كل من سبق أن عمل في إطار الحزب أو تعاطف معه أو دافع عنه او اقتنع بمبادئه.

وأعلن لشكر عن تأسيس مؤسسة عبد الرحمان اليوسفي، بالنظر إلى رصيده النضالي والمعرفي والوطني، كما سيتم تنظيم عدد من المبادرات واللقاءات ابتداء من شهر اكتوبر المقبل، منها المعرض المركزي لوثائق الحزب وأرشيفه الصوتي والسمعي والبصري، وعقد ندوات وطنية وموضوعاتية جهوية تقارب التحولات التاريخية والتوجهات المتعلقة بقضايا الاقتصاد الوطني والمسألة الاجتماعية والسؤال الثقافي.

جيل 24: 6 شتنبر 2019

أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر الذي كان يتحدث أمام حشد كبير من الصحفيين و من مختلف المنابر الإعلامية في الندوة الصحفية التي احتضنها المقر المركزي للحزب، على أنه و على امتداد ستين سنة الماضية أكدوا على أن التأسيس لم يكن استجابة لرغبات أو ميولات شخصية للمؤسسين ،التأسيس أملته ظروف موضوعية أساسها محاربة الظلم و الاستبداد و التي كانت النبراس الذي ينير طريقه في مختلف المحطات في مواجهة تحديات و صعوبات و عراقيل كان فيها القمع الممنهج، الاختطاف، التعذيب، تزوير الإرادة الشعبية.

مشيرا أن الحزب و تجربته صمدت و وقفت سدا منيعا اتجاه كل المحاولات التي استهدفتها فكانت الكتلة الوطنية، و الكتلة الديموقراطية و كانت الاستجابة لوقف نزيف السكتة القلبية و كانت المساهمات الأساسية و الكبرى في قضايا الوطن و خاصة قضايا التحرير و الوحدة.

لشكر دعى أيضا إلى إعادة الدفىء إلى العائلة الاتحادية من خلال تجديد الأفق الاتحادي الذي يقف على دعامتين أساسيتين، الانفتاح على كل التقدميين والتقدميات من المواطنين، و الدعامة الثانية في هذا الأفق الاتحادي هي خلق مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات الحزبية داعيا الجميع إلى تحمل مسؤوليته في هذه المرحلة السياسية.

error: Content is protected !!