أقوال الصحف المغربية الصادرة الإثنين16شتنبر

• لم يعد الوافدون على ميناء طنجة المتوسط يطيقون جحيم فوضى الذي بدد حلم تسريع الإجراءات وتبسيط المساطر وتسهيل الولوجيات وقطع الطريق نحو الانتقال الى معايير المتقدمة دوليا، ودعم جاذبيته المطلوبة والارتقاء بإنتاجيته التي تجعله يأخذ سرعته القصوى بين منافسيه.

• كشفت التحقيقات قام بها قضاة المجلس الأعلى للحسابات عن شبكة منظمة تضم رؤساء جماعات و أصحاب مكاتب دراسات ومقاولين وموظفين أكلوا ملايين المخصصة لبرامج التأهيل الحضري بالباطل وتمتد هذه الشبكة الى المديرية العامة للجماعات المحلية من خلال بعض الموظفين الذين عمروا طويلا في مناصبهم ، أبرزهم الموظف النافذ الذي عاشر العديد من الولاة يزعم أن مصاهرته مع أمين عام لحزب سياسي سابق تقيه شر المحاسبة، أو حتى فتح تحقيق اداري معه بخصوص الملفات التي يقدم لها خدمات كبيرة بالمقابل على مستوى التجهيزات التي يرغب فيها بعض رؤساء الجماعات من أصدقائه وزبنائه الاوفياء.

• دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى تكوين جبهة نسائية يسارية لمواجهة قوى المحافظة والتقليد، من أجل الحفاظ على المكتسبات المحققة لفائدة المرأة المغربية بفضل نضالات الحركة النسائية المغربية ودعم الفاعل السياسي في مختلف المجالات.وأضاف لشكر، الذي كان يلقي كلمة بمناسبة افتتاح ندوة وطنية نظمتها المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات  :” تشجيع التمثيلية السياسية النسائية”، يوم السبت 14 شتنبر الجاري بالمقر المركزي للحزب بالرباط، أن القضية النسائية شكلت دائما قضية مركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي، باعتبارها قضية محورية في صلب الصراع الديمقراطي والمشاريع المجتمعية، ولا يستقيم أي حديث عن التنمية المجتمعية للبلاد في غياب نصف المجتمع وإقصائه من مراكز القرار.

• دعا مشاركون في أشغال النسخة الثانية للجامعة الصيفية للاتحاد العام لمقاولات المغرب، إلى بلورة نموذج تنموي واضح ومندمج، قادر على إحداث نقلة نوعية في مجال ريادة الأعمال. وأشاروا، في هذا اللقاء المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى أن النموذج الجديد للتنمية ينبغي أن يتجاوز المكتسبات والمنجزات التي حققها المغرب، وأن يقوم على معالجة حاسمة للتحديات البنيوية، خاصة ما يتعلق منها بخلق فرص الشغل والاستجابة للمطالب الاجتماعية الملحة في مجالات الصحة والتعليم والخدمات العمومية. وأضافوا أن هذا النموذج الجديد يتعين أن يضمن نموا قويا ومندمجا ومستداما، يكفل تكافؤ الفرص، مع إيلاء عناية خاصة للنهوض بريادة الأعمال.

• أفادت مصادر مطلعة بأن مصالح وزارة الداخلية الخارجية، ممثلة في الولاة والعمال، تستعد لعقد لقاءات عاجلة في غضون الأيام القليلة المقبلة لتقويم الاختلالات الفادحة التي طبعت الدخول المدرسي، مع وضع عدد من المشاريع المتعثرة تحت المجهر، بعد أن رصدت لها مئات المليارات، دون أن تفلح الوزارة في تنزيلها وفق البرمجة والمواعيد الزمنية المقدمة لجلالة الملك. وأكدت مصادر (المساء) أن وزیر التربية الوطنية، سعيد أمزازي، استنفر مديري الأكاديميات والمديرين الإقليميين، من خلال توجيهات تحمل طابع الاستعجال، طلب فيها الاستعداد لاجتماعات مهمة سيعقدها الولاة والعمال بمختلف المدن.

• تقوم بعثة اقتصادية رفيعة المستوى من دوقية لوكسمبورغ الكبرى خلال الفترة ما بين 23 و 26 شتنبر الجاري بزيارة للمغرب لاستكشاف آفاق التعاون ودعم وتعزيز الشراكة في المجالين الاقتصادي والرقمي بين البلدين .وقالت وزارة الاقتصاد في اللوكسمبورغ، في بيان لها، إن هذه البعثة التي ستكون ممثلة على مستوى عالي سيرأسها إتيان شنايدر نائب الوزير الأول وزير الاقتصاد وتضم وفدا من رجال الأعمال يتكون من حوالي ستين ممثلا لما يقارب 50 شركة ومقاولة، تعكس النسيج الاقتصادي المتنوع والذي يتميز بالدينامية في اللوكسمبورغ. وأوضح نفس المصدر أن زيارة هذه البعثة الاقتصادية رفيعة المستوى إلى المغرب تأتي كاستمرارية للبعثة الاقتصادية السابقة التي زارت المغرب في شهر أبريل من عام 2015 والتي “كشفت عن إرادة قوية في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين خاصة في مجال الرقمنة”.

• أكد وزير الصناعة والتجارة، مولاي حفيظ العلمي، أنه تم إدخال تغييرات عميقة على مشروع ميثاق الاستثمار. ويوجد اليوم هذا النص في قراءة أخيرة بالأمانة العامة للحكومة. وتروم هذه الآلية تسهيل نقل المقاولات من جيل إلى آخر. ومن ناحية أخرى، يقترح مشروع الميثاق آلية مواكبة للمقاولات الراغبة في الاستقرار خارج محور الدار البيضاء طنجة. وسيتم الإعفاء من رسوم التسجيل بالنسبة للأراضي المخصصة لإنجاز مشاريع استثمارية.

تفاعلت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بشكل جدي وسريع مع تدوينات يتم تداولها على مواقع التواصل الإجتماعي، مشفوعة بصور فوتوغرافية تظهر أشخاصا يحملون آثارا لجروح وكدمات، والذين تم تقديمهم على أنهم ضحايا مفترضين لاعتداءات جسدية تم تسجيلها في الآونة الأخيرة.

• شكل تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب وإندونيسيا محور مباحثات أجراها رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، يوم الخميس بالرباط، مع السيد أغوس هيرمانتو نائب رئيس مجلس النواب الإندونيسي. وحسب بلاغ لمجلس النواب فقد أكد السيد المالكي، خلال هذا اللقاء، على المكانة المتميزة لإندونيسيا على الصعيدين الإقليمي والدولي وكذا على مستوى العالم الإسلامي، مذكرا بالدور الهام الذي لعبته مع المغرب في إنشاء حركة عدم الانحياز منتصف القرن الماضي، وعملهما المشترك من أجل تقوية أواصر التضامن بين بلدان إفريقيا وآسيا. وأوضح رئيس مجلس النواب أن البلدين يقتسمان الرؤية ذاتها فيما يخص تعزيز التعاون جنوب – جنوب، مبرزا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس جعل من هذا التعاون ” ورشا من أجل المستقبل “.

 

• تنظم سفارة مملكة التايلاند بالرباط، خلال الفترة ما بين 19 و26 شتنبر الجاري، أسبوع فن الطبخ التايلاندي في العديد من المدن المغربية. وذكر بلاغ لسفارة مملكة التايلاند بالرباط، أن هذا الحدث، الذي ينظم بتعاون مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، والفيدرالية المغربية لفنون الطبخ، ومركز التأهيل المهني الفندقي والسياحي تواركة، يندرج في إطار التعاون الثقافي بين التايلاند والمغرب. وأضاف المصدر أنه لتنشيط هذا الحدث الثقافي، وجهت السفارة الدعوة لطباخين محترفين ومكونين تايلانديين من مستوى عال، يدرسون في المعهد الوطني التايلاندي للأغذية وجامعة راجابهات سوان سونثا في تايلاند. وسيقوم هؤلاء المهنيين، يضيف البلاغ، بتقديم عروض مباشرة في فن الطبخ التايلاندي الأصيل وتزيين المائدة أمام مجموعة من المهنيين المغاربة المتخصصين، الذين هم في طور التكوين أو الذين تلقوا تكوينهم في القطاعين العام والخاص.

 

• شدد رئیس الحكومة، خلال مشاركته في أشغال الجامعة الصيفية للاتحاد العام لمقاولات المغرب، على أن حكومته لا تتملص من مسؤوليتها وتعمل على تنفيذ التزاماتها، معتبرا أن الواقع يفرض أن المسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف والفاعلين، وأنه لابد من التعاون والعمل المشترك المفضي إلى رقي البلد. وأمام حشد كبير من المقاولين والمستثمرين المغاربة والأجانب، دعا رئيس الحكومة إلى “تعزيز الثقة في البلاد (…) لأنها هي التي ستعطي الأمل في المستقبل”.

• تتجه أزمة طلبة الطب، الذين قاطعوا الامتحانات لأكثر من ثلاثة أشهر نحو طريقها إلى الانفراج، بعدما أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، أن الإضرابات التي خاضها الطلبة لأشهر، توقفت، وأن الامتحانات الاستدراكية ستنطلق في 20 شتنبر الجاري، وأنه تم اعتماد برنامج مرن يمتد إلى منتصف أكتوبر من أجل تمكين الطلبة من اجتياز الاختبار في أحسن الظروف. وقال سعيد أمزازي، الذي كان ضيفا على برنامج (أنتير متان)، إن “الملف المطلبي لطلبة الطب كان مهما للغاية، مشيرا إلى أن الحكومة تفاعلت معه على نحو إيجابي.

 

• أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن الرقم الاستدلالي لإنتاج الصناعة التحويلية، باستثناء تكرير النفط، سجل ارتفاعا بمعدل 2 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2019، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2018. وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية تخص الرقم الاستدلالي للإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، أن هذا التطور يعود، أساسا، إلى ارتفاع الإنتاج في الصناعات الغذائية بـ 5 في المائة، وفي الصناعات الكيماوية بـ 1ر2 في المئة، وصناعة الملابس والفرو بـ 5ر6 في المئة، وصناعة السيارات بـ 9ر10 في المئة، وصناعة الورق والورق المقوى بـ 3ر17 في المئة، وصناعة النسيج بـ 3ر1 في المئة، وصناعة الآلات والأجهزة الكهربائية بـ 9ر1 في المئة.

• أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أنه يتعين على بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) أن تقود بنفسها الحرب على الإرهاب وتمتلك زمام ذلك. وقال بوريطة، في تصريح للصحافة، على هامش مشاركته في الدورة الاستثنائية لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا حول مكافحة الإرهاب، بالعاصمة البوركينابية، إنه “منذ اندلاع الأحداث بمالي، كان موقف المغرب تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واضحا أنه يتعين على هذه المنظمة الإقليمية أن تتولى بنفسها هذا الملف، كما يتعين عليها العمل على التدخل داخل نطاق الفضاء التابع لها، بعيدا عن التجاذبات والحسابات الصغيرة والمصالح الذاتية. وأضاف أن المغرب “لا يمكنه إلا أن يواكب الجهود التي تبذلها دول منظمة (سيدياو) في سبيل أن تتولى بنفسها قيادة الحرب على ظاهرة الإرهاب”.

• أفاد المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره السنوي برسم سنة 2018، بأن المداخيل الجبائية المتعلقة ببعض الضرائب، كما هو الشأن بالنسبة للضريبة على الشركات، تشكل مخاطر بسبب تركيزها على فئة محددة من دافعي الضرائب. وأوضح المجلس أن هذه المخاطر تلقي بثقلها على مجموع المداخيل الضريبية، بسبب حصتها الكبيرة من مجموع الموارد الإجمالية، مشيرا إلى أن نصف مداخيل الضريبة على الشركات برسم سنة 2017 قد تم تسديده من لدن 74 من الخاضعين للضريبة، وهو ما يقل عن نسبة 2 في الألف من الملزمين بها. وأضاف المصدر ذاته أن 75 في المئة من هذا الناتج تم دفعه من لدن 654 ملزم فقط، و80 في المئة من لدن 1069 ملزم، في حين أن عدد الخاضعين للضريبة على الشركات، والذين قدموا بيانا ضريبيا واحدا على الأقل خلال الأربع سنوات الأخيرة، بلغ 338 ألف و579 وحدة.

• قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن الحكومة ملتزمة بالتفاعل إيجابيا مع انتظارات المقاولة المغربية، ودراسة مختلف المقترحات والتوصيات المتمخضة عن أشغال النسخة الثانية للجامعة الصيفية للاتحاد العام لمقاولات المغرب. وأكد العثماني، في كلمة له خلال اختتام هذه النسخة التي نظمها الاتحاد العام لمقاولات المغرب على مدى يومين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أنه على القطاع الخاص تعبئة كل القطاعات الحكومية المعنية لتفعيل مجموعة الإصلاحات الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال، وتشجيع الاستثمار، والنهوض بريادة الأعمال. وأبرز رئيس الحكومة أن التوصيات، التي ستصدر بالمناسبة، سيتم تدارسها وبحثها بدقة من طرف الحكومة، وستكون موضوع نقاش وتشاور مع ممثلي القطاع الخاص، مشيرا إلى أن بعض المقترحات ستفعل في المستقبل القريب، في حين سيحتاج بعضها الآخر لآليات تتيح تنزيلها على المدى المتوسط.

• اعتبر كاتب الدولة المكلف بالاستثمار، عثمان الفردوس، أن نقل ملكية المقاولات الصغرى والمتوسطة يشكل رافعة حقيقية للنهوض بالاستثمار في المغرب. وقال الفردوس، خلال مشاركته في أشغال النسخة الثانية للجامعة الصيفية التي نظمها الاتحاد العام لمقاولات المغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إن انتقال ملكية المقاولات الصغرى والمتوسطة من مالك إلى آخر يتيح للمالك الجديد الاستفادة من مجموع حصيلة المقاولة وحيازة كل ما تتوفر عليه، وهو ما يشكل عاملا إيجابيا يسهم في تنمية نشاط هذه المقاولات، ومن خلاله تعزيز الاستثمار بالمغرب. 

• أكد الرئيس الأسبق للجمهورية الفرنسية، نيكولا ساركوزي، أن المغرب بلد مهم بالنسبة للتوازن بحوض البحر الابيض المتوسط ، على اعتبار أنه يشكل قطب استقرار في المنطقة. وأعرب ساركوزي، الذي كان يتحدث خلال ندوة مدرجة في اطار فعاليات الدورة الثانية للجامعة الصيفية للاتحاد العام لمقاولات المغرب بعنوان “العالم في تطور مستمر وسريع! أي اقتصاد من أجل المستقبل؟”، عن حبه للمغرب ومدى تعاطفه الكبير مع المغرب والمغاربة .و لم يخف الرئيس الفرنسي الأسبق تعلقه بشخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أنه يتابع باهتمام بالغ كل ما أنجزه جلالته وما حققه منذ تربعه على العرش.

• أعلنت وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي أنها تباشر منذ 11 شتنبر الجاري، بتعاون وثيق مع مصالح وزارة الداخلية، حملة مكثفة لمراقبة مطابقة شواحن وبطاريات الهواتف المحمولة المعروضة في السوق المحلي لمواصفات الجودة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هاته الحملة تنضاف لعمليات المراقبة الصارمة التي تهم الشواحن المستوردة، وذلك على مستوى المعابر الحدودية للمملكة، مشيرة إلى أن عمليات المراقبة هاته أسفرت عن استبعاد عدة شحنات، حيث تم، خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية، استبعاد أزيد من 300 ألف وحدة لا تحترم معايير المطابقة، منها شحنة است بعدت عند المركز الحدودي للڭرڭرات، تشتمل على 159 ألف شاحن يفتقر إلى معايير المطابقة.

• اعتبر رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، صلاح الدين مزوار، أن الاتحاد مطالب بتجاوز دوره التقليدي “كهيئة نقابية” لأرباب المقاولات، ليصبح قوة اقتراحية فاعلة من أجل تنمية شاملة بالمغرب. وقال مزوار، في كلمة له خلال النسخة الثانية للجامعة الصيفية للاتحاد، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس وجه نداء من أجل فتح نقاش حول النموذج التنموي، ومن خلاله حول الخيار المجتمعي، مضيفا أن “الدولة لا يمكنها على الإطلاق أن تقوم، منفردة، بضمان التنمية لكل شخص، فالمقاولة مطالبة بتحمل مسؤوليتها في هذا المجال”. وأبرز، في افتتاحه لأشغال هذه النسخة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أنه “خلال السنة المنصرمة، أظهر الاتحاد العام لمقاولات المغرب قدرته على أن يكون محاورا بناء، بفضل روح الابتكار والانفتاح التي طبعت مساهماتنا، وبفضل نجاحنا في التفاعل مع شركائنا العموميين والماليين والاجتماعيين”.

• بشراكة مع هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والفاعلين في القطاع والخبراء الدوليين، تضع الحكومة اللمسات الأخيرة على استراتيجية وطنية للتأمين الشامل تستهدف الأفراد والمقاولات الصغيرة جدا. ويتوفر اليوم 24 بالمئة فقط من المغاربة البالغين على تأمين. وهذا الرقم ينخفض إلى 13 بالمئة بالنسبة للأشخاص الفقراء، و 11 بالمئة لسكان العالم القروي. ويظل الجمع بين تأمين في المتناول ونظام تكنولوجي ملائم عنصرا رئيسيا لتعزيز بروز تأمين شامل في المغرب.

 

error: Content is protected !!