مديرات ومديرو التعليم الابتدائي يختتمون مؤتمرهم 3 بتجديد دفاعهم عن قضايا وحقوق الإدارة التربوية

– أحمد بيضي

 

    اختتمت أشغال المؤتمر الوطني الثالث ل “الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب” ببيان جددت فيه الجمعية مطالبتها ب “تفعيل مضامين المحضر المشترك بينها وبين الوزارة الوصية في الخامس من ماي 2011″، وشددت بالتالي على ضرورة “تمثيلية الإدارة التربوية في المجلس الأعلى للتعليم، وفي المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين”، وبينما جددت الجمعية “رفضها لسياسة الاعفاءات المزاجية الظالمة”، أعلنت عن “تشبتها بالمواقف الثابتة في الدفاع عن كل قضايا الإدارة التربوية بكل الوسائل المتاحة والمشروعة”، على حد مضمون بيان المؤتمر.

    وفي ذات السياق، أعربت الجمعية عن تمسكها بما يؤكد “اعتبار الإدارة التربوية جسما غير قابل لا للتجزيء ولا للتفييء، إسنادا ومسلكا”، في حين جددت “تمسكها بالنضال الوحدوي جنبا إلى جنب مع الجمعيات الثلاث (الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، الجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة)، كما لم يفتها التعبير عن تثمينها عاليا “الدعم اللامشروط للإطارات النقابية الأكثر تمثيلية للإدارة التربوية”، مع دعوة هذه الإطارات إلى المزيد من “الترافع لأجل إخراج إطار متصرف تربوي، محفز، يكفل الحقوق وينظم الواجبات لعموم العاملين بالإدارة التربوية اسنادا ومسلكا”، يضيف البيان.

     المؤتمر المنعقد ببوزنيقة، على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء 5 و6 نونبر 2019، تحت شعار “احترام الأدوار الدستورية للمجتمع المدني مدخل أساسي لتفعيل الديمقراطية التشاركية”، جاء عقده، بحسب نص البيان، في “سياق سياسي تزامن مع الذكرى 44 لانطلاق المسيرة الخضراء، حيث جدد فيها المؤتمرون تشبتهم بالوحدة الترابية”، وسياق اجتماعي “اتسم بمصادقة البرلمان على القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين رقم 17/51، واقتناع الأطراف، داخل الوزارة الوصية والحكومة، بمشروعية مطالب الإدارة التربوية، ودورها المركزي والمحوري في تنزيل الاصلاحات المنشودة”، والتي لن تتأتى إلا بالاستجابة الفورية لهذه المطالب.

    وبينما تميز المؤتمر، في محطته الثالثة، بحضور فعلي ووازن لقيادات الإطارات النقابية الأكثر تمثيلية، والجمعيات الوطنية الثلاث لأمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بالمغرب، ومنظمة التضامن الجامعي المغربي، تم خلاله “استحضار نضالات وتضحيات مديرات ومديري المؤسسات التعليمية، وتحليهم بروح المسؤولية والوطنية، رغم الاختلالات التي يعرفها تدبير المنظومة التعليمية ببلادنا” على حد نص البيان الذي أبرز الوضعية الراهنة التي انعقد فيها المؤتمر، والتي وصفها ب “المغمورة بالاحتقان والاستياء الناتج عن التنزيل المتراكم لمشاريع الوزارة في غياب الدعم الاداري، المادي واللوجستيكي”، يضيف البيان.

     أما المكتب الوطني الجديد ل “الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب”، والمتكون من 19 عضوا، فقد أسفر عن انتخاب نور الدين الحومري (رئيسا)، محمد بنمومو (نائبه الأول) وعتيقة أزولاي (نائبه الثاني)، عمر بدادي (أمينا للمال)، أفنكار بلقاس (نائبه الأول) وسميرة الإدريسي باش (نائبه الثاني)، في حين انتخب عبد العزيز الكولالي (كاتبا)، رشيد كلو (نائبه الأول) وأحمد الحافظي (نائبه الثاني)، أما لائحة المستشارين المكلفين بمهام فتضمنت: العربي أخلو، سعيدة الفاد، محمد العبدلاوي، أحمد الخياطي، محمد جرعي، عبد العزيز بوهرادة، سعيد وهبي، عبد العزيز الزنوجي، عزيز منتوك وعبد اللطيف الحافظي.

 

error: Content is protected !!