المرصد المغربي للسجون يجمع فاعلين مدنيين للمساهمة في حماية حقوق السجناء

التازي أنوار

تصوير: زينب صيان

افتتح المرصد المغربي للسجون مساء الجمعة 21 فبراير بالرباط الدورة التكوينية لفائدة جمعيات المجتمع المدني حول “تقوية قدرات الجمعيات للقيام بأنشطة الرصد والتحسيس للمساهمة في حماية حقوق السجينات والسجناء”، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وحسب اللجنة المنظمة فإن هذه الدورة التكوينية عرفت مشاركة 25 ممثل وممثلة عن منظمات المجتمع المدني المتواجدة بجهة الرباط سلا القنيطرة، في إطار مشروع إصلاح المنظومة الجنائية والسجنية أولوية لضمان حقوق الانسان بالسجون.

و قال عبد اللطيف رفوع، رئيس المرصد المغربي للسجون، إن هذه الدورة التكوينية تهدف إلى المساهمة في الرفع من قدرات منظمات المجتمع المدني لتقديم المصاحبة والدعم الانساني للسجناء وعائلاتهم وكذا تطوير شبكات المساعدة والتضامن.

و أوضح أن هذه الدورة التكوينية الثالثة تندرج ضمن سلسلة برامج تقوية القدرات الذي يتم تنفيذه لفائدة جمعيات ومنظمات المجتمع المدني بجهات طنجة تكوان الحسيمة، و فاس مكناس، و الدار البيضاء سطات الى غاية شهر أبريل.

ويتضمن برنامج الدورة التكوينية، عدة ورشات على مدى يومين تهم المرجعية الدولية والوطنية لحقوق السجينات والسجناء و رصد ومراقبة ظروف الاعتقال والدفاع عن حقوق السجناء عبر تعرف المشاركين على طرق الاتصال والتواصل لمتابعة التوصيات ذات الصلة بظروف الاحتحاز، بالاضافة الى ذلك سيحظى المشاركون بورشات تطبيقية والاشتغال على حالات ونماذج من شكايات السجينات والسجناء وصياغة الحجة واقتراح نماذج معالجة ومتابعة شكاية السجناء.

وستعرف هذه الدورة قديم ملخص حول التوصيات لأجل تقوية قدرات الفاعلين من منظمات المجتمع المدني في مجال رصد ظروف الاعتقال والدفاع وحماية حقوق السجناء.

 

error: Content is protected !!