أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة تنتج 193 موردا رقميا في إطار عملية “التعليم عن بعد”

  • أحمد بيضي

    شكلت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، منذ الاثنين 16 مارس 2020، على حد بلاغ لها، فريق عمل جهوي، وفرق عمل إقليمية، تضم مفتشين، وأساتذة مختلف المواد الخاصة بالجدع المشترك العلمي، والمواد غير الممتحنة الخاصة بالسنة الثانية بكالوريا، وطاقم تربوي إداري وتقني، بهدف إنتاج مضامين رقمية ودروس مصورة خاصة بهذين المسلكين، اللذين أسند إعداد مضامينهما للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، بحسب نص البلاغ الذي تسلمت جريدتنا نسخة منه.

   وأكدت الأكاديمية أن الأطر الإدارية والتربوية، “أبانت عن انخراطها الإيجابي والفعال، في هذه العملية الرامية إلى ضمان الاستمرارية البيداغوجية، سواء من خلال مساهمتها ضمن الفريق الجهوي، أو الفرق الإقليمية، أو من خلال إحداث أقسام افتراضية عبر مختلف المنصات الإلكترونية”، بالإضافة إلى “المبادرات الخاصة التي يقوم بها الأستاذات والأساتذة عبر تصوير دروس وتقاسمها مع التلميذات والتلاميذ عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي”، يضيف نص البلاغ.

    وفي هذا الإطار، قالت الأكاديمية، إنها أنتجت، بدعم من شركائها، خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و31 مارس 2020، “ما مجموعه 193 موردا رقميا، تغطي الأسابيع الثمانية المتبقية من الموسم الدراسي الحالي”، حيث تم تسجيل 34 درسا لمادة الرياضيات،  و21 درسا لمادة الفيزياء والكيمياء، و24 درسا لمادة  علوم الحياة والأرض، و18 درسا لمادة اللغة الفرنسية، و13 درسا لمادة اللغة العربية، و18 درسا لمادة اللغة الإنجليزية، و17 درسا لمادة الفلسفة، و11 درسا لمادة التربية الإسلامية، بالإضافة إلى 18 درسا لمادة الاجتماعيات، بالنسبة لمستوى الجذع المشترك العلمي، بحسب نفس البلاغ.

    أما بالنسبة للمواد “غير الممتحنة” الخاصة بمسالك العلوم الفيزيائية، وعلوم الحياة والأرض، وعلوم رياضية أ/ب لمستوى السنة الثانية بكالوريا، فأكدت الأكاديمية “تسجيل 4 دروس لمادة اللغة العربية، و8 دروس لمادة اللغة الفرنسية، و7 دروس لمادة التربية الإسلامية، فيما تواصل تصوير دروس إضافية، خاصة بحصص الدعم والتقوية من خلال تمارين تطبيقية وأنشطة داعمة تهم مختلف مواد الجدع المشترك العلمي”، فيما أضافت الأكاديمية، ضمن بلاغها، أنها توصلت بعدد من الموارد الرقمية لمختلف المستويات الدراسية، ساهم بها مجموعة من الأستاذات والأساتذة بالجهة، سيتم استثمارها لإغناء المنظومة التربوية الجهوية ، بعد تدقيق مدى احترامها للمواصفات التقنية اللازمة.

    وفي سياق تنويع الوسائل المتاحة في مجال “التعليم عن بعد”، وتيسير عمل الأستاذات والأساتذة للتواصل المباشر مع تلميذاتهم وتلاميذهم بسلكي التعليم الثانوي التأهيلي والثانوي الإعدادي، فقد “بلغ عدد الأقسام الافتراضية المحدثة بالجهة 28000 قسما بالتعليم العمومي و959 قسما بالتعليم الخصوصي”، وذلك باستثمار مسطحة Teams المدمجة في منظومة مسار، يضيف البلاغ، والتي تسمح بتنظيم دورات تعليمية عن بعد، بإشراك التلميذات والتلاميذ عبر عروض تقديمية، ونصوص رقمية، وتقنيات الصوت والفيديو، مع تنظيم لقاءات افتراضية عن بعد مع المديرين والأساتذة المعنيين لمصاحبتهم من أجل الاستعمال الجيد لهذه المسطحة.

    وإذ جددت تنويهها بالجهود القيمة المبذولة، والتضحيات التي أبان عنها الأساتذة والمفتشون والمديرون، وكافة الأطر الإدارية والتربوية والتقنية لإنتاج الدروس الرقمية  للتعليم عن بعد، أشادت الأكاديمية بالانخراط الجاد والتطوعي لمجموعة من الشركاء، في مقدمتهم جمعية “أكتفوركومينوتي” بخريبكة، التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، والمعهد المتخصص في الصحافة ومهن السمعي البصري ببني ملال، بالإضافة إلى مساهمة شركاء آخرين، وذلك “عبر تسخير معدات لوجيستيكية، واستوديوهات للتصوير، وأطقم تقنية للمساهمة في عملية إنتاج الموارد الرقمية، وتصوير الدروس الخاصة بالتعليم عن بعد، كمساهمة منهم، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعرفها بلادنا”.

    ويأتي عمل الأكاديمية، بحسب بلاغها، تبعا للقرار الذي تم اتخاذه في شأن التوقيف الاستثنائي للدراسة بجميع مؤسسات التربية والتكوين ابتداء من يوم الاثنين 16 مارس 2020 ، كتدبير احترازي للوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد، وتعويضه بالتمدرس عن بعد، وفي إطار جهود وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مركزيا، جهويا وإقليميا، لضمان الاستمرارية البيداغوجية، ومتابعة التلميذات والتلاميذ للدروس عن بعد.

error: