محاربة الفساد والإثراء غير المشروع:مقترحات قوانين تقدم بها الاتحاد الاشتراكي وعرقلها إخوان سعد الدين العثماني للركوب عليها في الوقت الميت
أنوار التازي
الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 14:42 l عدد الزيارات : 26428
التازي أنوار
حاول رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الركوب مجددا على مبادرات واقعية لمحاربة الفساد و القطع مع إقتصاد الريع و تحقيق المنافسة الشريفة.
حديث العثماني بمجلس النواب الإثنين 30 نونبر بمجلس النواب، يفهم منه حسب المراقبين، محاولة رئيس الحكومة الذي ينتمي لحزب العدالة والتنمية الركوب و القيام بالدعاية السياسية و نحن على بعد سنة تقريبا من الإستحقاقات الإنتخابية على مقترحات قوانين ومبادرات تشريعية سبق تقديمها وظلت رهينة لرغبة الحزب الذي ينتمي إليه.
و في هذا السياق، كان حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، سباقا لتقديم مقترحات قوانين تصب في خانة محاربة الفساد و القطع مع كل الممارسات و أشكال الرشوة و تخليق الحياة العامة و مكافحة غسيل الأموال.
المبادرات التشريعية التي تقدم بها الإتحاد الإشتراكي، ليست شعارات سياسية، و إنما كممارسة لمحاربة الفساد و الذي إستفادت منه مجموعة من الأشخاص كل واحد من موقعه، فكيف يجرؤ البعض عن الحديث عن محاربة الفساد في غياب أي إقتراح عملي و فعال، التي يعتبرها الاتحاد أساسية لتفعيل أية منظومة قانونية؟
و سبق للفريق الإشتراكي بمجلس النواب، أن تقدم بعدة مقترحات قوانين تهم محاربة الفساد و القطع مع مختلف أشكال الريع و الرشوة بكل أنواعها، ومن بين هذه المقترحات، مقترح قانون يتعلق بخلق هيئة قضايا الدولة و الذي لازال لم يبرمج بعد في القنوات التشريعية مع أهميته القصوى في الحفاظ على المال العام، و الثاني يتعلق بالإثراء الغير مشروع.
فتعقيب رئيس الحكومة على النواب البرلمانين في الجلسة العامة، و قوله أن القطع مع إقتصاد الريع و محاربة الفساد تبدأ بإخراج مشروع القانون الجنائي، يتناقض مع موقف حزبه الذي تسبب في بلوكاج بخصوص المشروع المذكور و عرقلة العمل الحكومي بإختيار الرجوع إلى نقطة الصفر و محاولة فرض مشاريعه الحزبية على الأغلبية المشكلة للحكومة.
تعليقات
0