الرباط: أنوار بريس
في سياق الإعداد الجيد للمؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقدت المنظمة الإشتراكية للنساء الإتحاديات، مجلسها الوطني اليوم السبت 4 دجنبر بالمقر المركزي للحزب بالرباط.
اللقاء الذي نظم حضوريا وعن بعد في نفس الوقت، تميز بكلمة الأستاذ ادريس لشكر الكاتب الأول للحزب الافتتاحية التي ألقتها نيابة عنه فتيحة سداس، عضو المكتب السياسي .
الأستاذ إدريس لشكر، هنأ فيها كافة النساء المنتخبات بمختلف المؤسسات الوطنية الجهوية والمحلية، و التأكيد على مساهماتهن الإيجابية في العمل الجماعي والبرلماني والحكومي، وعلى المساهمة الفعالة لإنجاح المشروع المجتمعي الذي يطمح إلى وضع بلادنا في طريق بنائه، لصالح وطننا وأجياله الصاعدة.
“حزبنا أعطى من خلال مسيرته النضالية إشارات قوية على انخراط حقيقي جدي وموضوعي، في المعركة من أجل إنصاف النساء المغربيات ، وتحقيق المساواة بين الجنسين، والمضي قدما في تجويد الترسانة التشريعية، وإيلاء الاعتبار للنساء المغربيات، وتحسين مكانتهن في المجتمع والدولة معا.”
و رحب الكاتب الأول في كلمته، بالمنخرطات الجدد، “اللواتي عززن صفوف حزبنا في إطار مبادرة الإنفتاح،” مسجلا باعتزاز و فخر الاسهام الفعال لمناضلات الحزب، سواء كمرشحات أو مساهمات في التعبئة والمشاركة في مختلف الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، واللواتي برهن على قدرات وكفاءات عالية.
وعبر الأستاذ لشكر، عن سروره بما تحقق للنساء من حقوق ومكتسبات، بفضل نضالاتهن ووعيهن وصمودهن، وكذا بفضل جهود كافة المنتصرين لقيم الحداثة والديمقراطية والعقلانية والتحرر.

و خص بالذكر، الرفع من تمثيلية النساء في مختلف المؤسسات المنتخبة محليا ووطنيا ومهنيا واعتماد اللوائح الجهوية للنساء، و غيرها من المكتسبات. و هو ما يطرح مواصلة النضال السياسي والتشريعي ليصبح مكسب قاعدة الثلث في أفق المناصفة قاعدة قانونية تهم كل الهيئات المنتخبة، وكافة الهيئات والتنظيمات السياسية والمدنية والنقابية وغيرها من المنظمات والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
و أكدت كلمة الأستاذ لشكر أن حزب الاتحاد الاشتراكي بفضل هويته الاشتراكية، وتوجهاته الحداثية، كان سباقا منذ المؤتمر الاستثنائي 1975 إلى طرح قضية المرأة، وإعطاء المكانة اللائقة للنساء في بنيات الحزب وهياكله، ووفر الآليات الضرورية لإدماج الطاقات النسائية في مواقع المسؤولية والقرارات وتقديم الأجوبة الأولية عن إشكالية تحررها واندماجها، وعن الصيغ الملائمة لتعبئة ولتأطير الجماهير النسائية.
و أضافت سداس في كلمة ألقتها بالنيابة عن الكاتب الأول، أن “حزبنا أعطى من خلال مسيرته النضالية إشارات قوية على انخراط حقيقي جدي وموضوعي، في المعركة من أجل إنصاف النساء المغربيات ، وتحقيق المساواة بين الجنسين، والمضي قدما في تجويد الترسانة التشريعية، وإيلاء الاعتبار للنساء المغربيات، وتحسين مكانتهن في المجتمع والدولة معا.”











تعليقات
0