انعقدت الاثنين 25 مارس بالعاصمة الروسية موسكو ندوة علمية دولية حول “سبل ضمان التعايش السلمي بين الأديان: دور العلماء والدبلوماسيين والمهتمين في تحقيقه ” ،وذلك بمشاركة المغرب.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء العلمي، المنظم بمبادرة من منظمة التعاون الإسلامي والذي حضرت أشغاله شخصيات دينية بارزة تمثل الإسلام والمسيحية واليهودية ودبلوماسيين وجهات فاعلة في المجتمع المدني وحقوق الإنسان، لتبادل وجهات النظر والأفكار والخبرات حول طرق الحفاظ على التماسك وتعزيز قيم التعايش.
وقال سفير المغرب في روسيا، السيد عبد القادر لشهب ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش أشغال هذه الندوة، إن المغرب كان دائما في صلب تاريخ التعايش بين الأديان، مبرزا قدرة المغاربة عبر التاريخ، على تجاوز الانقسامات والعمل من أجل التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع .
وأكد الدبلوماسي المغربي، أن هذا النوع من الملتقيات ، من شأنه أن يساهم في تبادل التجارب والخبرات في مجال التعايش بين الأديان في العالم، كما تعد منبرا للبحث عن سبل دعم الجهود المشتركة من أجل نشر القيم الأخلاقية للتسامح الديني في وسط الأجيال الصاعدة.
وأكد العديد من الشخصيات الدينية ،التي شاركت في هذا الملتقى العلمي الدولي ، على الدور الهام الذي تطلع به روسيا في ضمان حرية المعتقد والتعايش بين الأديان المختلفة.
وأجمع المشاركون على الدور البارز أيضا للدبلوماسية في تعزيز قيم الحوار وفهم الآخر وتبادل التجارب الخلاقة حول مبادئ التعايش بين الأديان والتسامح.
وخلال هذا الملتقى العلمي، تمت الاشارة كذلك الى الأهمية المركزية للجمعيات والتنظيمات غير الحكومية والنخب ودورها المركزي فيما يتعلق بالتفاعل المباشر مع السكان ،والقدرة على تعميم المثل العليا النبيلة وتبذ كل أشكال الاقصاء ومكافحة التمييز القائم على المعتقد.
وتتمحور أشغال هذه الندوة العلمية حول ثلاث مواضيع تهم “دور المنظمات الدينية والتنظيمات غير الحكومية في تعزيز السلام وتعزيز العلاقات بين الأديان والأعراق”، و”العامل الشرقي في تاريخ السياسة الخارجية لروسيا: دور الدبلوماسيين البارزين “و” مساهمة رجال الفكر في تعزيز قيم السلام بين الأديان والحوار: التاريخ ووجهات النظر “.
ندوة دولية بموسكو حول سبل ضمان التعايش السلمي بين الأديان بمشاركة المغرب









تعليقات
0