أثار جوناس لاوينر، الشاب السويسري من أصول مغربية، اهتمام وسائل الإعلام الأوروبية بعد إعلانه نفسه “ملكا على سويسرا” ومواصلته بناء ما يسميه “إمبراطوريته” الخاصة اعتماداً على الاستحواذ على أراض غير مستغلة أو غير مملوكة، مستفيدا، وفق روايته، من ثغرات قانونية مرتبطة بالنظام العقاري في البلاد.
وفي مقابلة مع قناة TV Nova التشيكية، كشف لاوينر عن جانب جديد من مشروعه بإعلانه تأسيس جيش خاص تابع لإمبراطوريته، موضحا أن الأمر يتعلق بوحدة أمنية مخصصة للحماية فقط، وأنها لم تستخدم إلى حدود الآن في أي نشاط ميداني أو عمليات فعلية، كما تحدث عن امتلاكه ناقلة مدرعة وبعض المعدات العسكرية القديمة، مضيفا أن المشروع يحمل طابعا رمزيا أكثر منه تنظيما عسكريا فعليا.
ويطلق لاوينر على نفسه لقب “جوناس الأول من لاوينر”، ويؤكد أن أنشطته تتم وفق القانون، مشيرا إلى أن الدستور السويسري لا ينص على وجود ملك، ولا يمنع من الناحية التقنية أي شخص من إعلان نفسه ملكا بشكل رمزي.
وأوضح أن بداية المشروع تعود إلى حصوله على قطعة أرض من والده، قبل أن يكتشف وجود أراض غير مملوكة، فاستفاد من رقمنة السجلات العقارية لتحديدها والاستحواذ عليها عبر المساطر القانونية، وبحسب تصريحاته، تمكن خلال سنوات من جمع نحو 117 ألف متر مربع من الأراضي، قبل أن يبيع جزءا منها لاحقا.
وأثارت تجربة لاوينر نقاشا داخل سويسرا بشأن القوانين المنظمة لملكية الأراضي، وسط توجه نحو مراجعة بعض المقتضيات القانونية المرتبطة بهذا المجال.










تعليقات
0