تواصلت، اليوم السبت بمدينة بوزنيقة، أشغال الملتقى الوطني الاتحادي للمنتخبات والمنتخبين، المنظم تحت شعار: “تخليق المسار الانتخابي شرط لتمتين البناء المؤسساتي ونجاح التنمية الشاملة والمنصفة”، بمشاركة واسعة لمنتخبات ومنتخبي الحزب إلى جانب قيادات سياسية وخبراء وأكاديميين وفاعلين في مجال التدبير الترابي.

وشكل الملتقى مناسبة لمناقشة عدد من القضايا ذات الراهنية المرتبطة بتطوير الأداء المؤسساتي وتعزيز الممارسة الديمقراطية، من خلال جلسات وورشات موضوعاتية تناولت المنظومة القانونية المؤطرة للانتخابات، والعمل الجماعي والحكامة الترابية، واللاتمركز الإداري والتدبير الجهوي، فضلا عن الخطاب الحزبي والاستراتيجية الإعلامية والتواصلية، وأدوار الغرف المهنية في مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة.

وأكد المشاركون على أهمية تعزيز آليات الحكامة الجيدة وتحديث أساليب تدبير الشأن العام المحلي والجهوي، بما ينسجم مع الأوراش الإصلاحية الكبرى التي يشهدها المغرب، ويسهم في الرفع من نجاعة المؤسسات المنتخبة وتقوية أدوارها التنموية.
كما أتاح اللقاء فضاء لتبادل التجارب والخبرات بين المنتخبين بمختلف الجماعات الترابية والجهات، ومناقشة التحديات المرتبطة بالتنمية الترابية، مع العمل على صياغة مقترحات وتوصيات عملية تروم تطوير أداء المجالس المنتخبة وتعزيز مساهمتها في تحقيق التنمية المحلية والجهوية المستدامة.

وخلصت أشغال الملتقى إلى بلورة رؤى وتصورات جديدة حول سبل ترسيخ الحكامة الترابية وتقوية البناء الديمقراطي والمؤسساتي، مع التأكيد على أن تخليق الحياة العامة والمسار الانتخابي يشكلان مدخلا أساسيا لتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتحقيق تنمية شاملة ومنصفة تستجيب لتطلعات المواطنين.










تعليقات
0