دخل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي دائرة الضوء في سوق الانتقالات الأوروبية، عقب ظهوره اللافت بقميص المنتخب الوطني أمام البرازيل في مونديال 2026، في المباراة التي انتهت بالتعادل هدفا لمثله، وقدم خلالها لاعب وسط ليل الفرنسي أداء ناضجا أثار اهتمام عدد من الأندية الكبرى.
ووفق ما أوردته صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، فقد بدأ أرسنال محادثات أولية بشأن إمكانية التعاقد مع بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، بعدما وضعه المدرب ميكيل أرتيتا ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة خاصة لتعزيز خط الوسط خلال المرحلة المقبلة.
غير أن المعطى الأبرز في هذا الملف هو أن الحديث يدور، إلى حدود الآن، عن اهتمام ومحادثات أولية، وليس عن اتفاق نهائي أو مفاوضات رسمية مكتملة مع نادي ليل. كما أن ما يروج بشأن “تحرك عاجل” من ريال مدريد لا تؤكده المعطيات الأصلية المنشورة؛ إذ يرد اسم النادي الملكي، إلى جانب باريس سان جيرمان وتشيلسي، ضمن قائمة الأندية التي تراقب تطور اللاعب عن قرب، دون تأكيد وجود عرض رسمي.
وجاء صعود اسم بوعدي بقوة بعد مردوده المميز أمام المنتخب البرازيلي، حيث أظهر هدوءا كبيرا في وسط الميدان، وقدرة على كسب الثنائيات وتدوير الكرة تحت الضغط، في أداء لفت أنظار المتابعين ومنح صورة واضحة عن لاعب لا يتعامل مع المواعيد الكبرى بعقلية الوافد الجديد.
وتبقى مهمة الأندية المهتمة بخدمات بوعدي معقدة، بالنظر إلى ارتباطه بعقد طويل الأمد مع ليل يمتد إلى غاية سنة 2029، وهو ما يمنح النادي الفرنسي موقع قوة في أي مفاوضات محتملة، خاصة بعد ارتفاع القيمة التسويقية للاعب عقب ظهوره المونديالي.
وبين اهتمام أرسنال، ومراقبة ريال مدريد وباريس سان جيرمان وتشيلسي، يبدو أن أيوب بوعدي تحول في أيام قليلة إلى أحد أكثر الأسماء المغربية جذبا للأنظار في أوروبا، غير أن انتقاله لن يكون سهلا، ولن يتحول إلى واقع إلا إذا انتقل الاهتمام من خانة المتابعة الإعلامية إلى عروض رسمية على طاولة ليل.










تعليقات
0