أعلنت وكالة الحوض المائي لسبو أنها ستطلق في 30 يونيو الجاري الحملة التحسيسية بمخاطر السباحة في الأودية وبحيرات السدود لسنة 2026، التي تستهدف بشكل خاص ساكنة المناطق المجاورة لبحيرات السدود وبعض مقاطع أهم الأودية على صعيد الحوض.
وأوضحت الوكالة، في بلاغ لها، أن هذه الحملة التي ستعطى انطلاقتها صبيحة يوم الثلاثاء 30 يونيو بالسوق الأسبوعي لعين دريج على مستوى سد الوحدة، تندرج في إطار مواصلة عمليات التوعية والتحسيس بمخاطر السباحة في الأودية وبحيرات السدود.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الحملة، المنظمة بتعاون وتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية وكذا بعض جمعيات المجتمع المدني التي تنشط في المجال الاجتماعي والبيئي، ستهم جل السدود والبحيرات وكذا أهم أودية الحوض، وستشمل أهم الأسواق الأسبوعية ومنها عين دريج وسيدي عبد الجليل وتاهلة ومكس وآيت يدين التي تقع على التوالي بجوار كل من سد الوحدة، وسد إدريس الأول، وسد باب لوطة، وسد سيدي الشاهد وسد القنصرة.
وأشار البلاغ إلى أن هذه الحملة تتوخى تحسيس وتوعية الساكنة المجاورة لبحيرات السدود وكذا جميع المواطنين الذين يرتادون ضفافها بغرض الترفيه والاستجمام، بدرجة خطورة السباحة فيها رغم كونها تبدو هادئة وآمنة عموما إلا أنها في الواقع تنطوي على أخطار حقيقية ومؤكدة.
وستعتمد هذه الحملة، وفقا للمصدر ذاته، على عدة وسائل تواصلية كالمتابعة المباشرة على صفحة الوكالة في “الفايسبوك” والتغطية الصحفية والإذاعية، وتوزيع مجموعة من الوثائق التوعوية (ملصقات، مطويات، لافتات)، ومساهمة فرق تنشيطية من خلال خيمة متنقلة وسيارات دعائية ومكبرات الصوت، ووصلات وكبسولات تحسسية.
وفي السياق ذاته، ستتم الاستعانة بخدمات مكتب متخصص في مجال التواصل والتحسيس بالإضافة إلى عدد مهم من أطر الوكالة ورؤساء السدود.
وأفادت وكالة الحوض المائي لسبو بأنه لوحظ خلال السنوات الماضية ارتفاع عدد حوادث الغرق المميتة على مستوى بحيرات سدود حوض سبو وخصوصا خلال فصل الصيف.
وأشار المصدر ذاته إلى أن خطورة هذه البحيرات تكمن بالأساس في كثافة مياهها وعمقها الذي يتجاوز في بعض الأحيان 100 متر، كما أن جنباتها غير مهيئة ولا تسمح بولوج سهل للمياه، إضافة إلى كون قعر هذه البحيرات يحتوي على أوحال وعوائق الشيء الذي تتضاءل معه فرص النجاة في حالة الغرق.










تعليقات
0