الدبلوماسية الحزبية في خدمة صورة المغرب ومواقفه الوطنية
شكل اللقاء المفتوح الذي يجمع، يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأستاذ إدريس لشكر، بسفراء الدول المعتمدة بالرباط، بمبادرة من المؤسسة الدبلوماسية، محطة سياسية ودبلوماسية بارزة، أعادت التأكيد على أهمية الحوار المباشر بين الفاعلين السياسيين الوطنيين وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالمملكة.
ويكتسي هذا اللقاء دلالته من كونه لم يكن مجرد مناسبة بروتوكولية، بل فضاء مفتوحا لتبادل الرؤى حول موقع المغرب داخل محيطه الإقليمي والدولي، وحول أدوار الأحزاب السياسية في تقوية الفعل الدبلوماسي الموازي، باعتباره امتدادا طبيعيا للدبلوماسية الرسمية، وداعما لها في الدفاع عن المصالح العليا للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة.
وخلال هذا اللقاء، الذي احتضنته المؤسسة الدبلوماسية بالرباط، وجد السفراء المعتمدون بالمغرب أمامهم مسؤولا حزبيا يستحضر مسار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كحزب وطني راكم تجربة طويلة في الدفاع عن الديمقراطية، وترسيخ الاختيار المؤسساتي، والمساهمة في النقاشات الكبرى التي عرفتها البلاد. كما شكل اللقاء مناسبة لإبراز تصور الحزب لعدد من القضايا الوطنية والدولية، من زاوية سياسية تنطلق من ثوابت الدولة المغربية، ومن موقع المعارضة الوطنية المسؤولة التي لا تفصل بين النقد الداخلي والدفاع عن صورة المغرب ومصالحه الاستراتيجية.
تفاصيل أكثر في مراسلة لاحقة










تعليقات
0