صدر، مؤخرا، عدد جديد من مجلة القوات المسلحة الملكية يقترح على القراء مجموعة من المواضيع الراهنة، لاسيما تخليد الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية.
وأورد العدد 433 من المجلة، التي تصدر كل شهرين (أبريل – ماي 2026)، العديد من الأنشطة الملكية، ولاسيما تعيين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، منسقا لمكاتب ومصالح القوات المسلحة الملكية، وكذا تعيين جلالته للأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، إلى جانب استقبال جلالته لعدد من السفراء الأجانب وترؤسه لأشغال المجلس الوزاري.
وهكذا، توقفت المجلة ضمن ركن “الحدث” عند الأمر اليومي الذي وجهه جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وبرقية الولاء والإخلاص التي رفعتها أسرة القوات المسلحة الملكية لجلالته، إضافة إلى مأدبة الغذاء التي أقامها جلالته، بهذه المناسبة، والتي ترأسها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، فضلا عن مجموع الأنشطة المخلدة لهذه الذكرى.
من جانب آخر، خصصت المجلة ملفا غنيا للتعاون العسكري الدولي، لاسيما بين المغرب والولايات المتحدة، والصين، والمملكة المتحدة، ومصر، وجيبوتي، وألمانيا وكذا منظمة حلف شمال الأطلسي.
وفي ركن “الحياة داخل القوات المسلحة”، عرجت المجلة على التدريب في الوسط الجبلي الرامي إلى إعداد ضباط القوات المسلحة الملكية المستقبليين، وكذا التكوين الخاص بمكافحة التضليل الإعلامي والأخبار الزائفة وخطاب الكراهية في عمليات السلام التي تنظمها مدرسة اللغات التابعة للقوات المسلحة الملكية.
وعلى صعيد آخر، سلط ركن “زوم” الضوء على تمرين “فريكس-26” الذي يهدف إلى تعزيز الصمود الوطني في مواجهة حرائق الغابات، بينما اهتم ركن “فوكوس” بالتمرن والبحث في مجال الإنقاذ البحري (ساريكس) “بوغاز 2026”.
وفي الشق المتصل بالبحث والتنمية، أبرزت المجلة الدور الذي أضحى يضطلع به الذكاء الاصطناعي في تدبير الكوارث بوصفه حليفا في التصدي لها.
وفي المجال الصحي، توقف هذا العدد عند عملية الجراحة الروبوتية للمسالك البولية التي أجريت على مستوى المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، علاوة على ماستر كلاس جرى تنظيمه حول موضوع “الذكاء الاصطناعي في خدمة التكوين الطبي العسكري”.
وبخصوص النشاط الرياضي، توقفت المجلة عند الدورة السادسة لكأس محمد السادس الدولية للبولو، والتي فاز بها المغرب أمام الولايات المتحدة، إلى جانب تطرقها إلى اليوم العربي للرياضة العسكرية.
وعلى مستوى ركن “الغلاف”، تم تسليط الضوء على تمرين “الأسد الإفريقي 2026″، والذي يكرس مكانة المغرب كرائد في المجال الأمني.










تعليقات
0