الثانوية الإعدادية 13 نونبر للهري بخنيفرة تستبشر خيرا بتوقيع اتفاقية للحد من افتقارها للماء
أحمد بيضي
الأربعاء 2 سبتمبر 2020 - 23:26 l عدد الزيارات : 29115
أنوار بريس
منذ افتتاحها، قبل أزيد من عقد من الزمن، ظلت “الثانوية الإعدادية 13 نونبر”، ببلدة لهري، إقليم خنيفرة، تفتقر إلى الماء، ولعلها ستستقبل موسمها الدراسي الجديد أيضا من دون هذه المادة الحيوية، إذ رغم كل المراسلات واللقاءات، بقيت الوضعية “الجافة” مثار معاناة المتعلمين والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة، رغم ما يقوم به القيمون على هذه المؤسسة من مبادرات عبر الاستعانة ببراميل مياه بلاستيكية، بتدخل من الجماعة القروية لحل المشكل بنقل المياه إليها بواسطة الشاحنة، ولا حرج في التعليق على الفترات التي تجف فيها الآبار.
وبينما تعددت محاولات طرق أبواب المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، من طرف الجماعة ومديرية التربية الوطنية، كشفت مصادر مسؤولة أخيرا عن بارقة أمل كبير بعد تأكيدها عملية توقيع اتفاقية، نهاية غشت المنصرم، بين مديرية التربية الوطنية والمكتب الوطني للماء، على أساس ربط المؤسسة بالشبكة المائية من أجل احتواء الوضع الذي لم يعد يقبل بالمزيد من التأجيل والتسويف، خصوصا أن المؤسسة تضم حوالي 500 تلميذة وتلميذ، وتحتوي على داخلية منذ موسم 2013/ 2014، وتأوي غالبية المتمدرسين والمتمدرسات، على غرار جارتها دار الطالبة.
وكم ظل المتتبعون يبحثون عن تفسير لعدم تزويد المؤسسة ومرافقها بالماء، رغم إحداث الشبكة المائية، وهو ما كان موضوع عدة مراسلات ومباحثات، والجميع يعلم بأن هذه المؤسسة تعتبر الوحيدة على مستوى منطقة لهري وما جاورها، وتضم بين تلاميذها منحدرون من دواوير بعيدة، فيما لم يفت مصادر مسؤولة الكشف عن إصلاحات من المبرمج أن تنجزها مديرية التربية الوطنية لفائدة هذه المؤسسة الحاملة لتاريخ أشهر معركة مسلحة ضد المستعمر الأجنبي، وببلدة تعد رمزا للمقاومة الزيانية.
تعليقات
0