بمساهمة خبراء ومتخصصين: الفريق الإشتراكي يناقش “البرلمان المنفتح رافعة للمساواة الفعلية”

129٬651

نظم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، بتنسيق مع الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، يوما دراسيا حول موضوع ” البرلمان المنفتح، رافعة للمساواة الفعلية”، وذلك اليوم الثلاثاء 28 نونبر 2023، بمقر مجلس النواب، وبحضور أساتذة ومختصين ونواب برلمانيين وفعاليات مدنية وجمعوية.

وأكد رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب عبد الرحيم شهيد، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقاء التي أدار أشغالها النائب البرلماني الحسن لشكر، على السياق العام الذي ينعقد فيه هذا اليوم الدراسي، خاصة الدينامية التي يعرفها المجتمع المغربي في شتى المجالات والقضايا، مشيرا إلى أن المجتمع يعرف دينامية مجتمعية كبيرة في تعاطيه مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

وأوضح رئيس الفريق الاشتراكي، أن هذا اليوم الدراسي يأتي في سياق المبادرات الهادفة إلى دعم مبادئ المساواة وإنصاف المرأة، وفي إطار مواكبة الأوراش الإصلاحية الكبرى التي انخرطت فيها بلادنا، من أجل تطوير البناء المؤسساتي والممارسة الديمقراطية، وفي إطار المبادرة المتعلقة بالبرلمان المنفتح الهادفة إلى تعزيز مبادئ المساواة والتشاركية والشفافية.

ويهدف هذا اليوم الدراسي إلى الوقوف على مساهمة مجلس النواب في مجال “الحكومة المنفتحة”، من خلال تتبع لخطة المجلس الثانية التي تغطي الفترة الممتدة من شتنبر 2022 إلى دجنبر 2023  من زاوية مبنية على النوع الاجتماعي، كما يهدف إلى تطوير وتأطير المبادرات النسائية والمدنية في تقييم السياسات والبرامج العمومية وعلى رأسها “الإطار العام الاستراتيجي للمساواة والمناصفة في أفق 2035″، وتطوير العمل المشترك بين البرلمان والجماعات والمجتمع المدني في إعمال الحقوق الإنسانية للنساء، وأخيرا المساهمة في تطوير المبادرة التشريعية المتعلقة بالحقوق الإنسانية للنساء من خلال تعزيز مشاركة المجتمع المدني والجماعات في إغناء العمل التشريعي عبر اقتراح قوانين مواطنة مناهضة للتمييز.

وأبرز شهيد في هذا السياق، أن بلادنا مقبلة على ورش تعديل مدونة الأسرة، وذلك بالنظر إلى العوامل والتطورات الحاصلة في المجتمع المغربي، مشيرا إلى ” أننا في حزب الاتحاد الاشتراكي نضمنا العديد من الدورات والأيام الدراسية والمبادرات في سبيل الارتقاء بوضعية المرأة وتعزيز المساواة و المراجعة الشاملة لمدونة الأسرة.”

وسجل عبد الرحيم شهيد، بأن منظمة النساء الاتحاديات عملت بجهد وعمل كبير ومسؤول وشامل، في تنظيم عشرات اللقاءات والندوات حول المراجعة الشاملة لمدونة الأسرة، ودعم النساء وتمكينهن و المساواة بين الجنسين.

وبدورها، أكدت خديجة رباح عضو الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، على أن انعقاد هذا اللقاء المتميز، يأتي في إطار الحملة الدولية والأممية لمناهضة العنف ضد النساء.

وأبرزت رباح، في كلمتها، ” أننا سنعمل مع الفريق الاشتراكي على تطوير المبادرات وأداوت العمل لنجعل من الديمقراطية التشاركية والمساواة حقيقة فعلية وليست شعارا فقط.”

وسجلت رباح، على أنه يجب بحث رافعة أساسية للقوانين ولسياسات تحد من التمييز والعنف ضد النساء، ومواصلة النقاش من أجل تطوير خطة البرلمان المنفتح حتى نكون أمام رافعة للقضاء على العنف والتمييز.

وبدروه، أكد ادريس سنتيتي رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، خلال هذا اليوم الدراسي، “أننا أمام تعديل جذري لمدونة الأسرة ويجب أن تنصف المرأة لأنها عماد الأسرة والمجتمع.”

ونوه رئيس الفريق الحركي، بمجهودات ومبادرات الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، وخاصة العمل البرلماني ومراقبة العمل الحكومي والتتبع، والأداء المتميز للفريق في تنظيم العديد من الندوات والأيام الدراسية ومنها هذا اليوم الدراسي حول البرلمان والمساواة.

ويذكر، أن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية توجه وجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، بدعوة ثلة من الخبراء والمتخصصين الذين سيحاولون كل من موقعه ومن تخصصه تقييم أداء خطة عمل مجلس النواب الثانية في إطار مبادرة الشراكة للحكومة المنفتحة، تقييما مبنيا على مقاربة النوع الاجتماعي، حيث يراهن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، على الخلاصات والتوصيات التي سيرفعها المشاركات والمشاركين في هذا اليوم الدراسي، من أجل الترافع على ضرورة تفعيل انفتاح مجلس النواب وعلى أهمية تكريس مبدأ المساواة بين الجنسين في جميع آليات وأشكال هذا الانفتاح.

error: