إدانة واسعة لتدنيس تذكار عبدالرحمان اليوسفي، والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي يلجأ للقضاء
أحمد بيضي
الأحد 31 مايو 2020 - 13:58 l عدد الزيارات : 26630
أحمد بيضي
في اتصال هاتفي ل “أنوار بريس” مع الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأستاذ إدريس لشكر، عبر لنا عن امتعاضه الشديد حيال الفعل الدنيء الذي يكشف عن درجة الحقد والكراهية التي يحملها هؤلاء المتطرفون، فيما كشف عن قيام الحزب بتكليف الأستاذ غدان المحامي بهيئة طنجة من أجل وضع الشكاية والسهر على مضمونها إلى حين الكشف عن هوية القائم أو القائمين بالفعل الشنيع، وعمن يقف وراءهم من المحرضين ورموز الفتنة، وعلم من مصادر عليمة أن السلطات قامت بفتح تحقيق قضائي.
و توالت ردود أفعال السخط والإدانة، منذ صباح اليوم الأحد 31 ماي 2020، بعد أن أقدم مجهولون، بمدينة طنجة، على تدنيس التذكار بالشارع الذي يحمل اسم الزعيم التاريخي المغربي، عبد الرحمان اليوسفي، والذي انتقل إلى جوار ربه يوم الجمعة الماضي، 29 ماي 2020، وخلفت وفاته حزنا عميقا وحدادا واسعا على الصعيد الوطني والدولي، باختلاف التوجهات والأطياف والمجالات، ورغم ظروف اجراءات وتدابير حالة الطوارئ الصحية، علق المعلقون بأن المغرب “شهد أكبر جنازة على مواقع التواصل الاجتماعي”، في تحد رقمي لظروف الجائحة.
وعلى خلفية الفعل الإجرامي المتطرف، تدخلت مصالح المقاطعة التي يقع الشارع المذكور داخل نفوذها الترابي، وقامت بتطهير التذكار من الدنس، ومن أثار خفافيش الحقد والكراهية الذين “تسللوا” تحت جنح الظلام لتنفيذ عمليتهم التي تمت مواجهتها بموجة من الاستنكار العام، وأولى الخطواتقام بها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في شخص مكتبه السياسي، وذلك بتقديم شكاية مباشرة في الموضوع إلى الوكيل العام للملك، لأجل تعميق البحث وتحديد هوية رؤوس الفعل الاجرامي.
يشار إلى أن مدينة طنجة، استيقظت صبيحة يومه الأحد 31 ماي 2020، على مشهد شنيع ومثير للسخط والغضب، بعدما أقدم متطرفون مجهولون، على تدنيس التذكار المقام بأحد الشوارع الرئيسية لطنجة، والحامل لاسم عبد الرحمان اليوسفي الذي فات للملك محمد السادس إطلاقه وتدشينه قبل أربع سنوات، بشارع كان يحمل اسم السلام، وإلى حدود الساعة لم تتوقف مطالب الشارع المغربي، وعدد كبير من المثقفين والسياسيين والحقوقيين والإعلاميين، بالتحقيق العاجل حول الجريمة وتطبيق القانون.
تعليقات
0