الجزائر.. حقوقيون يطلقون “صرخة إنذار” في مواجهة “القمع المتزايد” للحراك

وكالات الأحد 13 فبراير 2022 - 19:00 l عدد الزيارات : 45681

أكدت صحيفة “لا ستامبا” الإيطالية أن نشطاء حقوق الإنسان أعربوا عن قلقهم إزاء “القمع المتزايد” للحراك السلمي في الجزائر، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول إساءة استخدام قوانين مكافحة الإرهاب في هذا البلد للحد من حرية التعبير والرأي.

وأوضحت اليومية، نقلا عن عدد من محاميي الائتلاف الجزائري للدفاع عن معتقلي الرأي، أن ما لا يقل عن 40 معتقل رأي في سجن الحراش بالجزائر العاصمة بدأوا إضرابا عن الطعام منذ 28 يناير المنصرم.

وزارة التربية تعرض أرقام التكوين وتتجنب سؤال الجودة: أين وصلت خارطة الطريق 2022-2026؟
اقرأ المزيد

وأضافت أن نشطاء الحراك، ومعظمهم ينتظر المحاكمة منذ عدة أشهر، يستنكرون سجنهم احتياطيا، ومحاكماتهم التي يمكن أن تصل حد الاتهام “بالإرهاب” بموجب المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري، المعدل في يونيو 2021، مبرزة أن النيابة نفت صحة هذا الإضراب عن الطعام وهددت باتخاذ إجراءات قانونية ضد من يتناقلون هذه الأخبار.

وكتبت الصحيفة إن “الجزائر تستغل محاربة الإرهاب وتجعل منها أداة لقمع أي رأي ينتقد السلطة”، معتبرة أنه “بدون حرية التعبير لن يكون هذا البلد قادرا لا على التغيير ولا على التقدم”.

ولفتت إلى أن الأمم المتحدة نددت بشدة بهذه الممارسات الاستبدادية للنظام الجزائري، مذكرا بأنه في مراسلة نشرت رسميا في 27 دجنبر 2021، ساءلت عدة هيئات أممية تابعة لمجلس حقوق الإنسان السلطات الجزائرية بشأن مصير نشطاء وصحفيين وحقوقيين حوكموا ظلما بتهم تتعلق بالإرهاب.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الخميس 4 يونيو 2026 - 13:15

4929 حالة غش في الجهوي.. رقم ثقيل يحرج منظومة التربية والتكوين

الخميس 4 يونيو 2026 - 13:00

ودائع مغاربة العالم بالبنوك تبلغ 230,2 مليار درهم

الخميس 4 يونيو 2026 - 12:45

أذربيجاني يستيقظ على ثروة 21 مليار دولار داخل حسابه…

الخميس 4 يونيو 2026 - 12:30

الصناعة التحويلية تحافظ على استقرارها رغم تراجع صناعة السيارات

corner image
error: