ملف “إسكوبار الصحراء”إلى جانب الناصيري، بعيوي «الوجدي» أو «المالطي» المتعدد الوجوه

عبد النبي بعيوي، الشخص الذي ترعرع في أحياء مدينة وجدة الشعبية، وابن إحدى أسرها البسيطة، من مواليد سنة 1971، انتقل في ريعان شبابه إلى ديار المهجر باحثا عن تحقيق ذاته ومستقبله، قبل أن يعود إلى أرض الوطن، بعد عدة سنوات، محملا بمشاريع واستثمارات في العقار والبناء والتهيئة العمرانية.جميع الحقوق محفوظة لموقع أنوار بريس 2026 ©
