الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر:
القرار جاء في وقته وندعو إلى إدماج المستفيدين منه في الدينامية التي خلقها قانون تقنين زراعة القنب الهندي
رحبت قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقرار العفو الملكي، الذي شمل 4831 شخصا المدانين أو المتابعين أو المبحوث عنهم في قضايا متعلقة بزراعة القنب الهندي المتوفرين على الشروط المتطلبة للاستفادة من العفو.
وصرح الكاتب الأول للحزب أن التوقيت الذي صدر فيه العفو” توقيت دقيق للغاية، لا هو قبل أوانه ولا هو بعده، ومن شأنه أن يخرس كل الأصوات التي تسعى لاستغلال أوضاع الريف للإساءة للبلاد” علاوة على حمولته الإنسانية والاجتماعية والحقوقية.
ودعا الكاتب الأول إلى ” دمج المستفيدين منه في استراتيجية القانون المنظم لزارعة القنب الهندي”.. وفي السياق ذاته استعرض الكاتب الأول مبادرات الاتحاد السياسية التشريعية والقانونية لتسوية هذا الوضع القائم، سواء من خلال فريقه أو من خلال مذكراته السياسية، مشيرا في الوقت ذاته إلى “التوظيف الذي كان يتم سياسيا في الأوقات الانتخابية من طرف الجهات الكيدية، عبر شكاوي وهمية ترمي إلى حرمان العديد من الإطارات النزيهة من التنافس وإدخالها في مسارات من الرعب والتخويف “.
وذكر الكاتب الأول بكون الاتحاد كان من الأحزاب التي ساندت بقوة مشروع تقنين زراعة الكيف، عندما كان عضوا في الحكومة التي جاءت به، أيام سعد الدين العثماني.
وأضاف الكاتب الأول أن المستفيدين هم من المزارعين الحقيقيين، وأن الاستفادة ستشمل عشرات الآلاف من العائلات تفوق ما يبدو ظاهريا.
عبد الحق أمغار:
المبادرة منعطف حقوقي جديد في تاريخ منطقة الريف و تفتح أفق استكمال مسار الإنصاف والمصالحة.
كما عبَّر الاتحاديون في الحسيمة، الإقليم الذي ينتمي إليه العديد من المستفيدين من القرار الملكي السامي، عن تثمينهم للخطوة الملكية، وعكس ذلك الترحيب الواسع في أوساط المواطنات والمواطنين ولاسيما العائلات المعنية بآثار العفو.
ومن جهته، رحب النائب البرلماني الاتحادي عن الحسيمة، الأخ عبد الحق امغار بالمبادرة الملكية السامية واعتبرها ” منعطفا حقوقيا جديدا في تاريخ منطقة الريف”. مضيفا أنها “تترجم الزخم من العطف المولوي السامي الذي تحظى به هذه المنطقة في إطار رؤية استراتيجية عميقة ومندمجة لجلالته للنهوض بالشأن التنموي على مستوى الإقليم ووضعه في مصاف الأقاليم التي تعرف ثورة تنموية هائلة على جميع المستويات والأصعدة”.
وبعد أن سجل، بافتخار واعتزاز كبيرين، هذه المبادرة الإنسانية العميقة، ثمن أمغار حرص جلالة الملك الشخصي على المعالجة الحقوقية والإنسانية لقضايا مجتمعية شائكة ومعقدة، تفتح دائما أفقا سياسيا جديدا لتوطيد ركائز بناء دولة الحق والقانون واستكمال مسار الإنصاف والمصالحة.
اعترافا بمن كانوا مبادرين: ذكرى الحاج القرقري..








