خدوج السلاسي تفتح ملفات التعليم والسياحة والصناعة التقليدية: دعوة لمقاربة عادلة في الإصلاح والتنمية

سفيان ماسين الثلاثاء 17 مارس 2026 - 21:00 l عدد الزيارات : 87169

تواصل النائبة البرلمانية عن فريق المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، خدوج السلاسي، إثارة عدد من القضايا المرتبطة بالإصلاح التربوي والتنمية المجالية والاقتصاد الثقافي، من خلال سلسلة أسئلة كتابية وجهتها إلى عدد من أعضاء الحكومة، واضعةً في صلبها اختلالات الجودة في التعليم، وضعف استثمار المؤهلات السياحية، والتحديات التي تواجه قطاع الصناعة التقليدية.

إشكالات “المدرسة ذات الجودة” بين الخطاب والواقع

وزارة التربية تعرض أرقام التكوين وتتجنب سؤال الجودة: أين وصلت خارطة الطريق 2022-2026؟
اقرأ المزيد

في سؤال موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أثارت السلاسي التباين بين الخطاب الرسمي حول “المدرسة ذات الجودة” والواقع داخل عدد من المؤسسات التعليمية.

وسجلت أن عدداً من المدارس ما تزال تعاني من الاكتظاظ ونقص الأطر التربوية والإدارية، إلى جانب تعدد المذكرات والتعليمات، وهو ما يطرح، بحسبها، تساؤلات حول جدوى الإصلاحات المعلنة.

كما تساءلت عن كيفية تعريف مفهوم الجودة، وإمكانية تنزيله بشكل منصف بين الوسطين الحضري والقروي، في ظل اختلاف الشروط الموضوعية بينهما، داعية إلى ربط الجودة بتنمية الفكر النقدي وتعزيز مهارات المتعلمين بدل الاقتصار على التلقين والحفظ.

تاونات.. مؤهلات سياحية غير مستثمرة وفرص شغل مهدورة

وفي سؤال آخر موجه إلى وزيرة السياحة، سلطت السلاسي الضوء على المؤهلات الطبيعية والإيكولوجية التي يزخر بها إقليم تاونات، معتبرة أنه يشكل نموذجاً لمناطق لم تحظ بالاستثمار السياحي الكافي.

وأشارت إلى أن التركيز ينصب على مدن معينة، مقابل تهميش مناطق أخرى، ما يعكس اختلالاً في توزيع الاستثمارات السياحية بين جهات المملكة.

كما أبرزت أن هذا الوضع يفاقم من الهشاشة الاجتماعية وندرة فرص الشغل، داعية إلى إحداث بنية تحتية سياحية ووحدات استقبال قادرة على خلق دينامية اقتصادية محلية والحد من الهجرة.

الصناعة التقليدية بفاس.. بين غنى التراث وتحديات الاستمرارية

كما وجهت السلاسي سؤالاً إلى كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، تناولت فيه واقع هذا القطاع بمدينة فاس، باعتباره رصيداً حضارياً واقتصادياً مهماً.

وسجلت أن الصناعة التقليدية تواجه تحديات تتعلق بالتسويق والتأهيل، رغم ما تزخر به المدينة من تنوع في الحرف والمنتوجات ذات الجاذبية الوطنية والدولية.

ودعت إلى اتخاذ مبادرات لتوسيع الأسواق وتحسين جودة الإنتاج، إلى جانب إحداث معاهد للتكوين في المجال، بما يساهم في نقل الخبرات وضمان استمرارية هذه المهن في ظل تراجع عدد “المعلمين”.

كما أكدت على ضرورة إدماج الشباب وتحفيزهم للانخراط في هذا القطاع، باعتباره رافعة للتشغيل والتنمية المحلية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الخميس 4 يونيو 2026 - 07:19

عرض لأبرز عناوين الصحف الوطنية، الصادرة اليوم الخميس 04 يونيو

الخميس 4 يونيو 2026 - 07:08

أسود الأطلس يحطون الرحال بالولايات المتحدة استعدادا لمونديال 2026

الخميس 4 يونيو 2026 - 06:17

طقس الخميس بالمغرب.. ارتفاع في درجة الحرارة ورياح قوية مع تطاير الغبار محليا

الأربعاء 3 يونيو 2026 - 23:30

قروض الأسر المغربية تقترب من 400 مليار درهم.. السكن والاستهلاك يكشفان ضغط القدرة الشرائية

corner image
error: