رغم ما قد يثار أحيانا من تأويلات حول العلاقات الثنائية بين المغرب والسنغال، فإن ما يجمع البلدين يظل أعمق وأقوى، قائمًا على روابط متينة وموقف ثابت من قضايا يعتبرانها عادلة، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.
وفي هذا السياق، جددت السنغال، خلال أشغال اللجنة الرابعة والعشرين التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، معتبرة إياها أساسا جادا وذا مصداقية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وأوضحت البعثة الدائمة للسنغال لدى الأمم المتحدة أن هذا الملف عرف خلال الفترة الأخيرة تطورات إيجابية ومشجعة، خاصة عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي نص على تمديد ولاية بعثة “المينورسو”، إلى جانب استئناف المشاورات بين الأطراف المعنية تحت إشراف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا.
وفي هذا الإطار، نوهت السنغال بالجهود التي يبذلها المبعوث الأممي من أجل تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، مؤكدة ضرورة مواصلة المساعي الدولية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي نحو حل نهائي ودائم ومتوافق عليه.
كما دعت السنغال إلى تعزيز التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، بما يضمن حماية الحقوق الأساسية لسكان مخيمات تندوف، وعلى رأسها حرية التعبير والتنظيم، إضافة إلى ضمان استفادتهم من المساعدات الإنسانية الدولية، مشددة على أهمية إجراء إحصاء دقيق لهؤلاء السكان وفقا لمقتضيات القانون الدولي الإنساني وتوصيات الأمين العام للأمم المتحدة.










تعليقات
0