اختار الفنان السوري خلال الندوة الصحفية التي سبقت حفله ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” مساء اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026، الحديث بصراحة عن مساره الفني، وعلاقته بجمهوره، والجدل الذي رافق ظهوره خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن رهانه الأول يظل منصبا على الموسيقى والاستمرارية بعيدا عن السجالات الجانبية.
وقال الشامي إن النجاح يبقى أفضل جواب على كل الانتقادات التي تطال الفنان، مشيرا إلى أن وصوله إلى منصة أحد أكبر المهرجانات الموسيقية في المنطقة، وهو في سن الرابعة والعشرين، يمثل في حد ذاته دليلا على حجم الثقة التي يحظى بها من الجمهور والمنظمين.
وأضاف الفنان السوري أن بعض الأصوات التي حاولت التقليل من موهبته في بداياته لم تجد هذا العام مكاناً ضمن قائمة الفنانين المشاركين في موازين، في الوقت الذي يستعد فيه هو للوقوف أمام الجمهور المغربي، مؤكدا في المقابل أن هناك فنانين آمنوا بموهبته منذ البداية وساندوه، من بينهم الفنان اللبناني وائل كفوري.
كما عبر الشامي عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في مهرجان موازين، قائلاً إنه لم يكن يتوقع أن يعتلي هذه المنصة العالمية في هذا العمر، معتبراً أن الغناء أمام الجمهور المغربي لحظة يعتز بها كثيراً. كما كشف عن اعتزازه بتقاسم منصة النهضة مع الفنان حاتم عمور، مشيرا إلى أنه حضر عملا يحمل طابعا شاميا ممزوجا بإيقاعات مغربية، بعد اطلاعه على جزء من التراث والثقافة الموسيقية المغربية.
وفي حديثه عن علاقته بالجمهور المغربي، أبدى الشامي إعجابه بحجم المحبة التي حظي بها، واصفا المغرب وشعبه بالمحب للحياة، ومؤكدا أن هذا الاستقبال يشكل دافعا إضافيا لمواصلة تقديم أعمال ترقى إلى تطلعات جمهوره.
ورغم الأرقام الكبيرة التي تحققها أغانيه على المنصات الرقمية، شدد الشامي على أن الأهم بالنسبة إليه ليس عدد المشاهدات، بل القدرة على الاستمرار وتقديم نجاحات متتالية تثبت اختياراته الفنية وترد على المشككين في موهبته.
كما تحدث عن الجدل الذي رافق اختياره ضمن لجنة تحكيم برنامج “ذا فويس” رغم صغر سنه، موضحا أن تجربته لا تقتصر على الغناء فقط، بل تشمل الكتابة والتلحين ومعرفة مختلف تفاصيل صناعة الأغنية، من كلمات ولحن وتوزيع، وهو ما يمنحه القدرة على تقييم الأصوات وتقديم الملاحظات.
وتوقف الشامي عند علاقته بوطنه سوريا، في ظل الانتقادات التي طالته بسبب عدم إحيائه حفلات داخلها، مؤكدا أن تمثيل بلده لا يرتبط فقط بالوقوف على المسارح السورية، بل بحمل اسمها في مختلف المحطات التي يشارك فيها حول العالم، معتبرا أن الفنان يستطيع خدمة وطنه والتعريف به من أي مكان.
كما رد الشامي على الجدل المرتبط بتقليد بعض المعجبين له، خصوصا فيما يتعلق بالوشوم، مؤكداً تقديره الكبير لمحبة الجمهور، لكنه لا يشجع على تقليده بشكل أعمى، ولم يخف الشامي سعادته بتزامن حفله مع مباراة المنتخب المغربي، مشيداً بإنجازات “أسود الأطلس” ومكانتهم في العالم العربي، مؤكدا ثقته في استمرار المنتخب المغربي في تشريف الكرة العربية.
ويحيي الفنان السوري الشامي مساء اليوم الأربعاء حفله ضمن فعاليات مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” على منصة النهضة بمدينة الرباط، في انتظار لقاء يجمعه بجمهوره المغربي الذي عبر عن حماسه لاستقباله.










تعليقات
0