بعد الركود والهدوء الذي عاشته المحطة الطرقية “اولاد زيان” نتيجة إغلاق أبوابها في وجه الحافلات والمسافرين، بسبب تدابير الحجر الصحي التي فرضتها جائحة فيروس “كورونا المستجد”، ورغم إستئناف نشاطها إلا أنها لم تشهد إقبالا كبيرا كالذي شهدته مساء اليوم الأحد 26 يوليوز، عقب إعلان وزارة الداخلية والصحة ضمن بلاغ مشترك عن منع التنقل من وإلى عدة مدن بالمملكة بينها الدارالبيضاء، ابتداء من منتصف الليل.
وقد عرفت المحطة حركية كبيرة وتوافد الآلاف من المسافرين الذين صدموا بقرار المنع المفاجئ مما دفعهم إلى التوجه صوبها مخافة البقاء عالقين بمدينة الدار البيضاء بعيدا عن أسرهم خلال عيد الأضحى.
ورغم امتلاء الحافلات بالركاب إلا أن أعداد المسافرين الذين لم يجدوا أماكن فارغة شكلوا الضعف، الشيء الذي خلق حالة من الفوضى والهلع والارتباك في نفوسهم خاصة وأنهلم يبقى بينهم وبين بدء قرار المنع سوى دقائق معدودة.









تعليقات
0