التازي أنوار
أعلن الفريق الإشتراكي بمجلس المستشارين، أنه سيصوت بالرفض على مشروع قانون المالية لسنة 2022.
وبرر الفريق الإشتراكي ذلك، كون مشروع القانون المالي2022 لا يفي بتطلعات المواطن المغربي وأن الحكومة تنقصها روح المبادرة الخلاقة وتعوزها الجرأة لتقديم أجوبة سياسية واقتصادية قوية للمشاكل المتراكمة، مؤكدا أن هذا المشروع لا يخدم إلا مصالح فئوية ويتجاهل المشاكل الكبرى التي يعاني منها المواطن المغربي.
و قال يوسف أيذي رئيس الفريق الإشتراكي بمجلس المستشارين، إن ” المغاربة وبعد سنتين كاملتين من الأزمة الصحية وما استتبعها من أزمة اجتماعية واقتصادية، يحسون بصعوبة العيش ومرهقون بغلاء الأسعار ويعانون في صمت من تفشي مظاهر الهشاشة و الفقر ومن عدد من الاختلالات النفسية والسلوكية جراء اللاستقرار والخوف من المستقبل.”
و أضاف ايذي في مداخلته بمجلس المستشارين خلال جلسة عمومية خصصت لمناقشة مشروع قانون المالية، اليوم الخميس 2 دجنبر، ” باعتبارنا ممثلين للأمة فإن الاحتكاك اليومي مع المواطن يجعلنا نحس بالمتاعب الاقتصادية والنفسية القاسية التي يعيشها والتي تحتاج إلى الرعاية للمساعدة على تحملها.”
و شدد رئيس الفريق الإشتراكي بمجلس المستشارين، على ضرورة القطع مع القرارات الارتجالية وتعزيز الاستراتيجية التواصلية مع المواطنين وتحصينهم من آليات إشاعة الرعب واليأس في صفوفهم، بما يحصن المكتسبات الصحية التي حققتها بلادنا.
و أوضح المتحدث في حضور وزيرة الإقتصاد و المالية، أن الأمر يتطلب تعزيز سبل الحماية الاجتماعية للمواطنين، عبر إقرار إجراءات اقتصادية عاجلة وفعالة لصالح عموم المغاربة خاصة من ذوي الدخل المحدود و الفقراء، وهو ما كنا نتمنى أن يترجمه مشروع القانون المالي إلا أننا لم نجد له أثر اللهم من إجراءات خجولة لا يمكنها القطع مع منطق الترقيع. يقول أيذي.
تساءل رئيس الفريق الاشتراكي، أليس هذا الوعد المتواضع محاولة لإخلاء المسؤولية قبل أن ينكشف زيف الوعود الموزعة بسخاء وحماسة خلال الحملة الانتخابية؟









تعليقات
0