رفعت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية مستوى التحذير من سوء الأحوال الجوية إلى الدرجة القصوى في جنوب إسبانيا وشرقها بعد ليلة من الأمطار الغزيرة التي لم تسفر عن أي ضحايا، وأعلنت أن “الأسوأ قد مر”. وقد خفضت الوكالة مستوى التأهب من الأحمر، الذي يمثل أعلى درجات الخطر، إلى البرتقالي في مقاطعتي ملقة وفالنسيا، حيث ما زالت المنطقة تتعافى من آثار الفيضانات التي أودت بحياة 224 شخصًا منذ أسبوعين.
وكانت الوكالة قد أصدرت إنذارًا أحمر مساء الأربعاء، محذرة من خطر فيضانات شديدة بسبب ظاهرة “غوتا فريا” أو “النقطة الباردة”، وهي منخفض جوي يتسبب بهطول أمطار مفاجئة وغزيرة شائعة في الخريف. وأصدرت الوكالة تحذيرات للسكان بتجنب التحرك تحسبًا للفيضانات، مما زاد من مخاوف السكان في المناطق المتضررة سابقًا، حيث لا يزال نحو 15 شخصًا في عداد المفقودين.
وأدى هطول أمطار غزيرة تجاوزت 110 ملم في منطقة فالنسيا إلى انقطاع الطرق وتنفيذ عمليات إنقاذ جديدة، خاصة في الأندلس وفالنسيا، دون تسجيل ضحايا. وأكد رئيس بلدية كوليرا بجنوب فالنسيا أن بعض شوارع المدينة أصبحت غير صالحة للسير.
اتخذت السلطات سلسلة من الإجراءات لتفادي تكرار كارثة 29 أكتوبر، ففرضت قيودًا مرورية وأجلت استئناف حركة القطارات وأغلقت الطرق، وأجلت نحو 4200 شخص بشكل وقائي. كما تأجلت نهائيات كأس بيلي جين كينغ للتنس بسبب الظروف الجوية.
ما زال التحذير البرتقالي قائمًا في خمس مقاطعات، وتستمر عمليات البحث عن المفقودين رغم عوائق الأمطار الغزيرة.









تعليقات
0