قدم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مساء الجمعة 12 يونيو 2026، خلال أشغال الملتقى الوطني الاتحادي للمنتخبات والمنتخبين المنعقد بمدينة بوزنيقة تحت شعار “تخليق المسار الانتخابي شرط لتمتين البناء المؤسساتي ونجاح التنمية الشاملة والمنصفة”، المرشحات والمرشحين للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.
وشكل هذا الموعد التنظيمي والسياسي مناسبة لتأكيد توجه الحزب نحو اختيار كفاءات سياسية قادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسة التشريعية، بما ينسجم مع مشروعه المجتمعي وتصوراته للإصلاح الديمقراطي والتنمية الشاملة.
وأكدت قيادة الحزب أن عملية اختيار المرشحات والمرشحين ستستند إلى معايير الكفاءة والنزاهة والالتزام السياسي والقرب من المواطنين، مع الحرص على تعزيز حضور النساء والشباب والكفاءات القادرة على الإسهام في تجويد العمل التشريعي والرقابي واقتراح الحلول للقضايا الاقتصادية والاجتماعية المطروحة.
كما شدد الحزب على أن الاستحقاقات المقبلة تتطلب نخبا سياسية مؤهلة تستوعب التحولات التي يشهدها المغرب، وقادرة على مواكبة الأوراش الوطنية الكبرى والدفاع عن مصالح المواطنين داخل المؤسسات المنتخبة، بما يعزز الثقة في العمل السياسي ويكرس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويأتي تقديم المرشحات والمرشحين في سياق استعداد حزب الاتحاد الاشتراكي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة برؤية ترتكز على تجديد النخب، وتخليق الممارسة السياسية، وتقوية الحضور الميداني للحزب، بما ينسجم مع الشعار الذي يرفعه الملتقى الوطني الاتحادي للمنتخبات والمنتخبين، والرامي إلى جعل تخليق المسار الانتخابي مدخلا لتمتين البناء المؤسساتي وتحقيق التنمية الشاملة والمنصفة.










تعليقات
0