
أنهى المنتخب المغربي الشوط الأول من مواجهته القوية أمام البرازيل متعادلا بهدف لمثله، في مباراة افتتحها “أسود الأطلس” بجرأة هجومية واضحة وضغط مبكر أربك الدفاع البرازيلي، قبل أن يعود منتخب “السيليساو” تدريجيا إلى أجواء اللقاء.
ودخل المنتخب المغربي المباراة دون مركب نقص، حيث بادر إلى الضغط منذ الدقائق الأولى، عبر تحركات براهيم دياز وبلال الخنوس ونائل العيناوي، مع حضور هجومي لافت لأشرف حكيمي من الجهة اليمنى. وكاد المغرب أن يفتتح التسجيل مبكرا بعد سلسلة من المحاولات، أبرزها تسديدة حكيمي التي مرت بجوار القائم.
هذا الاندفاع المغربي تُوّج بهدف رائع حمل توقيع إسماعيل صيباري، بعد هجمة مرتدة منظمة وتمريرة حاسمة من براهيم دياز، ليمنح المنتخب المغربي تقدما مستحقا أمام منتخب برازيلي بدا متأثرا بسرعة التحول المغربي وصلابة الثنائي مزراوي وحكيمي في إغلاق الممرات.
غير أن البرازيل، وبعد فترة من الارتباك، نجحت في تعديل النتيجة عند الدقيقة 32 بواسطة فينيسيوس جونيور، الذي استغل تمريرة من برونو غيمارايش وسدد بيمناه من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء نحو الزاوية العليا، مانحا منتخب بلاده هدف العودة.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول تحسنا برازيليا واضحا، مع ضغط متواصل على مرمى المنتخب المغربي، غير أن ياسين بونو تدخل ببراعة في الوقت بدل الضائع، بعدما تصدى لتسديدة مباشرة إثر عرضية خطيرة، محولا الكرة إلى ركنية ومنقذا المغرب من هدف ثان قبل الاستراحة.
كما عرف الشوط الأول توترا بدنيا واضحا، ترجمه الحكم بإشهار بطاقتين صفراوين في وجه لاعبي البرازيل، الأولى لكاسيميرو في الدقيقة 37، والثانية لروجر إيبانيز في الدقيقة 43، بعد تدخلات قوية على لاعبي المنتخب المغربي.
وبين بداية مغربية قوية وعودة برازيلية في الثلث الأخير من الشوط، انتهت الجولة الأولى على إيقاع تعادل مفتوح على كل الاحتمالات، مع أداء مغربي واعد أمام واحد من أقوى منتخبات العالم.










تعليقات
0