تكبد المنتخب القطري هزيمة ثقيلة أمام نظيره الكندي بستة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، الخميس، على ملعب “بي سي بلايس” في فانكوفر، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم 2026.
ووجد “العنابي” نفسه أمام مباراة معقدة منذ الشوط الأول، بعدما فرض المنتخب الكندي ضغطا عاليا وإيقاعا قويا، ترجمته أهداف متتالية حملت توقيع كايل لارين في الدقيقة 16، وجوناثان ديفيد في الدقائق 29 و45+3 و90+2، إضافة إلى نايثن صليبا في الدقيقة 64، وهدف سجله محمد مناعي بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في الدقيقة 75.
وبرز ديفيد نجما للمواجهة بتوقيعه ثلاثية كاملة، مؤكدا حضوره الهجومي القوي في البطولة، بعدما استغل الارتباك الدفاعي القطري والنقص العددي الذي زاد من صعوبة مهمة المنتخب الآسيوي.
وتلقى المنتخب القطري ضربة أولى بطرد همام الأمين في الدقيقة 33، بعد تدخل اعتبره الحكم التشيلي كريستيان غاراي خطأ على آخر مدافع، إثر العودة إلى تقنية الفيديو. ثم ازدادت متاعب قطر في بداية الشوط الثاني بعد طرد عاصم مادبو في الدقيقة 51، عقب تدخل قوي على إسماعيل كونيه، الذي غادر الملعب محمولا وسط قلق كبير داخل الملعب.
واستغل المنتخب الكندي النقص العددي بشكل كامل، وواصل ضغطه على مرمى الحارس محمود أبو ندى، مضيفا ثلاثة أهداف أخرى في الشوط الثاني، بينها ركلة حرة مباشرة جميلة من نايثن صليبا، الذي احتفل بهدفه حاملا قميص زميله المصاب كونيه.
وبهذا الفوز الكبير، رفع المنتخب الكندي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثانية، متقدما بفارق الأهداف على سويسرا، التي حققت بدورها فوزا مهما على البوسنة والهرسك بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. في المقابل، تجمد رصيد قطر والبوسنة عند نقطة واحدة، لتصبح مهمة “العنابي” معقدة قبل الجولة الثالثة.
الخسارة لا تقف عند حدود النتيجة الثقيلة، بل تكشف أيضا حجم الصعوبات التي واجهها المنتخب القطري أمام منتخب كندي أكثر سرعة وتنظيما وشراسة في الالتحامات، وأقدر على استثمار أخطاء الخصم وتحويلها إلى أهداف حاسمة.










تعليقات
0