أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، 22 يوليوز 2026، استقالته من قيادة حزب العمال، بعد أقل من عامين على توليه المنصب، وذلك في ظل تراجع ملحوظ في شعبيته وتصاعد الضغوط السياسية داخل الحزب.
وقال ستارمر، في كلمة ألقاها من أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، إن جميع القرارات التي اتخذها كانت تهدف إلى وضع مصالح بريطانيا في مقدمة الأولويات، معلنا استقالته من زعامة الحزب، مع تأكيده مواصلة مهامه رئيسا للحكومة إلى حين اختيار قيادة جديدة لحزب العمال.
وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أن عملية اختيار الزعيم الجديد للحزب ستنطلق خلال شهر يوليوز، على أن تستكمل خلال فصل الصيف، بما يسمح بتعيين خلفه وتوليه مهامه مع عودة البرلمان في شهر شتنبر، وذلك لضمان انتقال منظم للسلطة والحفاظ على استقرار البلاد خلال المرحلة الانتقالية.
وأشار ستارمر إلى أنه أبلغ الملك بقرار استقالته، معربا عن شكره لأعضاء الحكومة وموظفي مقر رئاسة الوزراء وموظفي الخدمة المدنية على دعمهم خلال فترة توليه المسؤولية.
وأضاف أنه بعد مغادرته منصب رئيس الوزراء، سيتجه إلى التركيز على دوره الأسري، معتبرا أن قضاء مزيد من الوقت إلى جانب زوجته فيك وأطفاله سيكون “أهم مسؤولية” في المرحلة المقبلة.
وتأتي استقالة ستارمر في سياق توترات داخل حزب العمال، وسط بروز أسماء محتملة لخلافته، من بينها عمدة مانشستر السابق آندي بورنهام، في وقت تطالب فيه قوى المعارضة بانتخابات مبكرة وتحذر من دخول بريطانيا مرحلة جديدة من عدم الاستقرار السياسي.










تعليقات
0