انطلقت، صباح اليوم الخميس، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، في أجواء طبعتها الجدية والترقب، سواء في صفوف المترشحين والمترشحات أو لدى أسرهم التي رافقت أبناءها إلى مراكز الامتحان منذ الساعات الأولى من الصباح.
ومع فتح أبواب مراكز الامتحانات بمختلف جهات المملكة، توافد آلاف التلاميذ والتلميذات لاجتياز أولى اختباراتهم الوطنية، وسط إجراءات تنظيمية ومراقبة مشددة تروم ضمان تكافؤ الفرص والسير العادي لهذا الاستحقاق التربوي الذي يشكل محطة مفصلية في المسار الدراسي للمتعلمين.
وأمام عدد من المؤسسات التعليمية، فضل العديد من الآباء والأمهات الانتظار خارج أسوار مراكز الامتحان، في مشهد يتكرر كل سنة ويعكس حجم الرهانات والآمال المعلقة على هذه المرحلة، وبين نظرات القلق والدعوات الصامتة بالتوفيق، حرص أولياء الأمور على مواكبة أبنائهم إلى آخر لحظة قبل انطلاق الاختبارات، تعبيرا عن دعمهم النفسي والمعنوي لهم.
وشهدت مختلف المراكز الإقليمية للامتحانات تعبئة واسعة للأطر التربوية والإدارية والتقنية، من أجل توفير الظروف الملائمة لإجراء الاختبارات في أفضل الأجواء، وضمان احترام الضوابط التنظيمية المعمول بها.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا تجرى أيام 4 و5 و6 يونيو 2026 بالنسبة لجميع الشعب والمسالك، فيما ستنظم الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026.
وتبقى البكالوريا، بالنسبة لمئات الآلاف من التلاميذ وأسرهم، أكثر من مجرد امتحان دراسي، إذ تمثل بوابة نحو التعليم العالي والتكوين المتخصص، ومحطة حاسمة لرسم ملامح المستقبل الأكاديمي والمهني للناجحين فيها.









تعليقات
0