المغرب يدرس خطة تخفيف الإجراءات الإحترازية و رفع القيود بإعتماد جواز التلقيح

التازي أنوار

تدرس السلطات العمومية خطة لتخفيف الإجراءات الإحترازية و رفع القيود عن بعض الأنشطة خاصة أصحاب الحمامات و الاعراس و الحفلات و القاعات الرياضية، و تخفيف حظر الليلي.

و إشترطت اللجنة العلمية و التقنية لكوفيد في توصياتها، تخفيف الإجراءات الإحترازية مع الإعتماد على جواز التلقيح لدخول بعض الفضاءات و الأماكن العامة، كالمقاهي و المسارح و المطاعم و حتى الحمامات.

و رفعت اللجنة توصياتها، إلى السلطات الحكومية المختصة، قصد تخفيف القيود بالنظر إلى تحسن الوضعية الوبائية و إنخفاض عدد الإصابات اليومية بكورونا، مع الإعتماد كليا على جواز التلقيح الخاص بالمواطنين الذين تلقوا جرعتين من اللقاح، عند الدخول إلى أماكن العامة والفضاءات.

وأوضحت مصادرنا، أن فرض هذا الإجراء يعني منع دخول مراكز التسوق الكبرى، والمطاعم والمقاهي والحمامات وبعض الأماكن الأخرى إلا بجواز التلقيح الذي يؤكد أن حامله تلقى جرعتين من اللقاح المضاد للفيروس.

و ينتظر المغاربة بفارغ الصبر، تخفيف الإجراءات والتدابير الإحترازية هذا الأسبوع، بعد تحسن الحالة الوبائية وتراجع عدد الإصابات اليومية، و معدل الوفيات، و إرتفاع عدد الملقحين بالكامل إلى أزيد من 18 مليون شخص.

و كان مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح، قد اكد في وقت سابق، أن اللجنة قدمت توصياتها إلى السلطات الصحية تفيد بتحسن الحالة الوبائية وتجاوز موجة كورونا، و بالتالي إتخاذ ما يلزم من القرارت لتخفيف الإجراءات والقيود والعودة تدريجيا للحياة الطبيعية.

و ذكر عفيف، أن إرتفاع عدد الملقحين بالمغرب، وتراجع الإصابات اليومية بكورونا، مؤشر إيجابي على تخفيف الإجراءات الإحترازية، مشيرا إلى أن الأسبوع الجاري سيكون حاسما، ومن المرتقب أن يتم إتخاذ قرارات بتخفيف التدابير والسماح بإستئناف العديد من الانشطة.

وخلص في هذا الصدد، إلى أن جواز التلقيح، سيكون بدون شك أساسي في هذه المرحلة، حيث سيكون حاسما لدخول الفضاءات و الأماكن العامة كالمسارح والمقاهي والمطاعم والملاعب، وهو ما أكدته اللجنة العلمية في توصياتها إلى السلطات الصحية.

error: