جديد ملف الفقيه الراقي بإقليم الحاجب المشتبه به في ملف اغتصاب فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة

الفقيه أنكر المنسوب له وطالب بالخبرة الطبية على الفتاة

محمد أزرور

تم صباح الجمعة عرض فقيه على أنظار وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بمنكاس بتهمة اغتصاب فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة  تبلغ 19 سنة. النيابة العامة أعادته لمصالح الدرك الملكي بالحاجب في حالة اعتقال لتعميق البحث معه بعد إضافة تهمة محاولة إرشاء .

مصادر أنوار بريس أكدت لنا أن الدرك الملكي أحاله يوم السبت على أنظار وكيل الملك حيث نفى كل الاتهامات وطالب بإجراء خبرة على الضحية لمعرفة . وعلمنا أن ه بالفعل أجريت خبرة على الفتاة والتي أكدت أنها ماتزال بكرا الأمر الذي يبرئ الفقيه المشتبه به من تهمة افتضاض بكارة المشتكية .

الفقيه، كان مكلفا بتدبير مسجد بمنطقة آيت يحيى التابعة للجماعة الترابية راس إيجري إقليم  الحاجب، وكان معروفا  بورعه وحسن سلوكه  ويعرف لدى الساكنة بمزاولته للرقية الشرعية ويتوافد عليه الناس من كل مناطق المغرب.

وبحسب ماصرحت لنا به الضحية، فإنها كانت تقصد الفقيه للتداوي بالرقية، وأنها فيما يبدو كانت تغتصب لمدة سنة بأكملها بدون أن تعلم بعد أن كان الفقيه يقدم لها كوب ماء يقول إنه مبارك، فهو ماء قرآن. وكانت تغيب عن الوعي بمجرد شربه،  وقد اكتشفت الأمر بعد أن استفاقت، وهي على فراش الفقيه بدل ساحة المسجد، التي بدأت فيها عملية الرقية، إضافة إلى كون ملابسها تغيرت عما كانت عليه قبل الإغماء.

موقع أنوار بريس زارا منزل الضحية، فاستقبلتنا عائلة الفتاة بعيون دامعة، حيث سردت علينا معاناتها النفسية، خاصة بعد تهديده لها بأنها لن تجني شيئا في حال ما أبلغت عنه، لكنها كسرت جدار الصمت وباحت بكل شيء، ولعل أبلغ ماقيل كلام والدة الفتاة التي صرحت لنا ” كان كايبكينا بحديثه وقراءته للقرآن، ماكانت تخلي فينا حتى شي اعظم صحيح ومانويناش فيه هاد الشي”.

واقعة اغتصاب الراقي للفتاة المعاقة، تأتي بعد أسابيع من فضيحة المغامرات الجنسية لراقي بركان، الأمر الذي يعيد طرح النقاش حول الرقية التي تتحول لأشياء أخرى غير الشفاء بالنسبة لبعض الرقاة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!