ميلاد مؤسسة بحثية في مجال العلوم الاجتماعية بالمحمدية

التازي أنوار

عرفت مدينة المحمدية، خلال نهاية الأسبوع الماضي من شهر يناير الجاري، خلق “المركز الديمقراطي المغربي للدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية”، الذي يهدف الى تعزيز المشهد الأكاديمي والبحث العلمي بالمغرب، ويتوخى تشجيع البحوث العلمية والأكاديمية وتنظيم الدورات التكوينية والمؤتمرات الدولية.

وتسعى البنية البحثية التي تضم باحثين وأساتذة جامعيين مختصين في العلوم الاجتماعية إلى مد جسور التواصل بين مختلف طلاب الجامعات المغربية، وتطوير الأبحاث والدراسات والتكوين في ميدان العلوم الاجتماعية.

وقال الدكتور سعيد خمري رئيس المركز الديمقراطي المغربي للدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، إن المركز يهدف الى تطوير قدرات الشباب وفسح الباب أمامه في هذه التخصصات لتطوير قدراته البحثية والدراسية و التكوينية، مضيفا أنه اليوم نركز على البحث الميداني في العمل لأن المغرب قطع أشواطا مهمة في البناء الديمقراطي… وبالتالي يتجه المركز للبحث عن تدعيم هذه الخطوات التي خطاها المغرب من الناحية الديمقراطية كقيم ومبادئ وكآليات للمساهمة في البناء الديمقراطي بصفة عامة.

وأبرز رئيس شعبة القانون العام والعلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية سعيد خمري، أن المركز هو مؤسسة بحثية مستقلة تسعى إلى أن تكون سند لصانعي السياسات العمومية من أجل تجويدها  لتكون لها أثر إيجابي سواء على المدى القريب أو المتوسط أو البعيد، مشيرا إلى أن المركز يتطلع إلى أن يكون مرجعا أساسيا ضمن المرجعيات البحثية الموجودة في المغرب وخارجه.

ومن جهته أكد أمين مال المركز الأستاذ محمد مودن، على أن دور المحوري للمركز هو البحث العلمي ومساهمته في تسليط الضوء على الإشكالات التي يعرفها الشأن العام وإيجاد الحلول المناسبة لذلك، مضيفا أن المركز يهتم بقضايا الشباب والنوع الاجتماعي والديمقراطية التشاركية ومختلف المواضيع ذات راهنية، ساعيا تحقيق الأهداف المسطرة والغايات التي سطرها المركز وأحدث  لأجلها.

وبالمقابل قال الأستاذ سمير ولقاضي نائب رئيس المركز على هامش أشغال المجلس الإداري، إن المركز هو قيمة نوعية مضافة على اعتبار أن المنتسبين إليه والمشرفين عليه يحملون لقيم ومشروع علمي خصوصا أن المغرب اليوم محتاج إلى شبابه وطاقاته كل من موقعه.

وأجمع المشاركون في أشغال المجلس الإداري على أن المركز يتمحور حول الأهداف البحث العلمي والأكاديمي والانفتاح على المحيط الخارجي عبر بناء شراكات وتنظيم لقاءات يكون الهدف منها الرقي بالنقاش وإيجاد حلول للقضايا المطروحة اليوم.

تعليق 1
  1. مينة الناصري يقول

    بالفعل أسماء لها وزنها في الحقل المعرفي القانوني ستؤسس لا محال ارضية اساسبة للمركز وتحقيق الاهداف المنشودة من وراء تاسيسيه. تحية تقدير لكم جميعا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!