أسا الزاك خارج اهتمامات وزير التربية الوطنية..

انوار بريس : آسا الزاك

 في الوقت الذي يرفع وزير التربية الوطنية أمزازي شعارات كبيرة للرفع من جودة التعليم تراه عاجزا عن فك حصار تعيينات في مناصب استوفت كل شروط التباري لكنها بقيت حبيسة رفوف وزارته ولا تتطلب أية اعتماد مالي ينقصها فقط التأشير على القرار.
لماذا تأخر الإعلان عن نتائج المباراة المتعلق بالمديرية الإقليمية لأسا الزاك؟ أم ان الأمر متعلق بحسابات سياسية أدخل الوزير نفسه في فيها قد تدخل المنطقة في نفق مظلم، فمتى كان مستقبل فلذات أبناءنا خاضع لحسابات حزبية ضيقة؟ و هل الكفاءات التي نادى بها صاحب الجلالة مفروض فيها ان تكون من حزب الوزير او من قبيلته او من قبيلة من أوهمه انه الآمر الناهي في الإقليم
 وهل يمكن اعتبار الإقليم منطقة معزولة وتأديبية كما وصفها سلفه محمد الوفا؟ فمن يدخل قضايا التعليم ومستقبل أطفالنا في حساباته السياسية ومستقبل حزبه الإنتخابي فإنما يحكم على الإقليم بالعودة لماضيه المظلم خصوصاً إن عرفنا أن كل الحركات الإحتجاجية كان أولها أزمة المدرسة بالإقليم والكل يعرف الحركة التلاميذية بأسا الزاك.

error: Content is protected !!