نزهة الصقلي…المغرب في حاجة إلى جمع شمل العائلة الاتحادية واليسارية لبناء مشروع ديمقراطي

عبرت نزهة الصقلي في تصريح صحفي لجريدة أنوار بريس عن سعادتها وفرحتها بمبادرة الأفق الاتحادي القائمة على المصالحة والانفتاح، واصفة إياها بجمع الشمل الاتحادي بمناسبة الاحتفال بالذكرى 60 لتأسيس الحزب منوهة بمبادرة المصالحة التي أطلقها إدريس لشكر الكاتب الأول للحزب.

وأضافت قائلة   “هي لحظة تاريخية يسارية بامتياز فلابد من لم شمل العائلة اليسارية بكأملها التي لعبت دور أساسيا وتاريخيا كبيرا في المغرب الحديث”.

وأكدت الصقلي التي تقاسمت فرحة الاحتفال مع العديد من الوجوه الاتحادية واليسارية، على أن المغرب في حاجة إلى جمع شمل القوى الوطنية والديمقراطية والتوجه نحو بناء مشروع ديمقراطي حداثي.

وكان مسرح محمد الخامس يوم 29 أكتوبر المنصرم فضاء مفتوحا لربط الماضي بالحاضر لحزب القوات الشعبية، حيث سجلت أسماء قيادية سابقة بالحزب محليا ووطنيا حضورها تلبية لدعوة حضور تخليد ذكرى مرور ستون سنة على ميلاد الحركة الاتحادية، حضور نوعي وكمي ملفت لرفاق في النضال كانوا يتبادلون التحيا، ويستحضرون ذكريات النضال وويلات سنوات الجمر والرصاص في حوارات منفصلة هنا وهناك.

شكلت الاحتفالية الكبرى لتخليد الذكرى ال 60 لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتي تزامنت مع ذكرى يوم الوفاء 29 أكتوبر الذي يخلد حدث اغتيال الشهيد المهدي بنبركة لحظة تاريخية بامتياز.

error: Content is protected !!