التمكين القانوني للنساء يجمع فعاليات نسائية اتحادية بالمحمدية

التازي أنوار

استمرارا في تنفيذ المشروع المتعاقد عليه مع وزارة الداخلية والمتعلق بصندوق دعم التمثيلية السياسية للنساء، افتتحت مساء الجمعة 15 نونبر الايام التكوينية حول التمكين القانوني للنساء من تنظيم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة المحمدية.

وأوضحت خدوج السلاسي الكاتبة الوطنية للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، أن هذا التكوين يندرج ضمن لقاءات أخرى تم التعاقد حولها مع وزارة الداخلية وتهم مواضيع النساء ودعم التمثيلية السياسية للنساء، متسائلة عن كيفية صرف الدعم ودارسة الأثر التي تتحدث عنه دائما الوزارة الوصية.

و أكدت خدوج السلاسي، أن الرفع من تمثيلية النساء السياسية هي أحد مبادئ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي ظل يدافع عنها منذ عقود بإعتباره حزب متأصل داخل المنظومة الفكرية، مبرزة أنه اليوم نناضل من أجل مشروع مجتمعي تقدمي حداثي في صلبه النساء وذلك ببناء الديمقراطية التمثيلية ودعم التمثيلية السياسية للنساء، وربطها بالنموذج التنموي.

وأشارت، الى أن المشاركة النساء اليوم يجب أن  نتحدث عنها في اطار الجهوية المتقدمة فهناك كفاءات نسائية تتجاوز دائرة المركز.

وذكرت خدوج السلاسي، أن هذا اللقاء يعتبر قوة لمعرفة المكتسب التشريعي عبر أجيال من النضال سواء على المستوى الحزبي او الحراك النسائي، بالاضافة الى تفعيل هذا المكتسب ومواجهة الاكراهات الموجودة خاصة الفراغ التشريعي، فضلا عن أن المعطى السوسيولوجي حاضر بقوة عبر التملك الاجتماعي على كافة المستويات والأوراش الاجتماعية المفتوحة خاصة قضايا الحريات الفردية.

ومن جهتها اعتبرت فاطمة الزهراء الشيكي، عضوة المنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، أن موضوع التمثيلية السياسية للنساء شكل على مر الزمن نضال القوى الحداثية دائما وهناك فترات من تاريخ المغرب عرفت مدا وجزرا بخصوص هذا الامر، مشيرة الى أن المجتمع تنخره قوى ظلامية تضرب مجموعة من المكتسبات التي تم اكتسابها وعدة حقوق تم انتزاعها.

وذكر مهدي المزواري عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي كان يحدث أمام ثلة من النساء الاتحاديات، أن هناك إرادة قوية من طرف الاتحاديات للمشاركة والمساهمة في هذا الورش الفكري الذي يعد بمثابة أكاديمية فكرية لامتلاك أدوات ومعرفة الجوانب القانونية.

وأشار مهدي المزواري الى أن هذا الموضوع يطرح عدة مستويات، تتعلق بتكوين المكونات وتعميمه على المستوى الترابي وتمكين المرأة للمساهمة في القرار العمومي، عبر التمثيلية السياسية للنساء في مختلف الهيئات، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يدعو المتحدث، الى امتلاك القيم التي تشهد تحولا بنيويا على المستوى الاقليمي والدولي.

وشهد اللقاء الافتتاحي، تقديم عرض حول التمكين القانوني للنساء من طرف أستاذ العلوم السياسية بنيونس المرزوقي الذي استعرض مختلف الجوانب التشريعية ومدى استعابها من قبل الفعاليات النسائية بتسليطه الضوء على اشكالية اساسية وهي امتلاك أدوات استعاب وفهم القوانين.

وينظم هذا اللقاء على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة العديد من الفعاليات النسائية الاتحادية الحاضرة بقوة للمساهمة في اغناء النقاش حول التمكين القانوني للمرأة، عبر عدة ورشات تتوزع مواضيعها بين تمكين النساء في مجال المجال الترابية و التمكين القروي في مجال المساواة من تأطير خبراء وفاعلين في المجال.

error: Content is protected !!