ثانوية بدر التأهيلية بأكادير تطالب بالإبقاء على هوية المؤسسة وعدم تحويلها إلى إعدادية

عبداللطيف الكامل

في رسالة وجهتها إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي يوم 12 غشت 2020،طالبت الشغيلة التعليمية بثانوية بدرالتأهيلية ببنسركَاو بمدينة أكَادير،بالتدخل لإنصافها مما قد يطالها في الموسم الدراسي المقبل من تغيير قد يجهزعلى هويتها المؤسساتية من قبل الخريطة المدرسية التي تحاول المديرية الإقليمية للوزارة بأكَادير إداتنان فرض الأمر الواقع ولوبشكل تعسفي ضاربة بعرض الحائط كل ما حققته المؤسسة خلال 17 سنة من من منجزات مختلفة وكثيرة.
وطالبت منه أيضا التدخل العاجل للإبقاء على هوية المؤسسة وعدم تحويلها إلى إعدادية ،ورفع الحيف عن 50 أستاذا وأستاذة نتيجة حرمان المؤسسة بداية من الموسم الدراسي المنصرم من أقسام الجذوع المشتركة لتجد نفسها خلال الموسم الدراسي المقبل محرومة من أقسام الأوليات باكلوريا،علما أن المديرية الإقليمية سبق لها أن أصدرت بلاغا بتاريخ 10 شتنبر2019،تنفي فيه اتخاذ أي قرار إداري يقضي بتحويل مؤسسة بدر من ثانوية تأهيلية إلى إعدادية.
وذكرت الشغيلة في الرسالة التي حصلنا على نسخة منها،أنها تفاجأت في الأسابيع الأخيرة من شهر يوليوز 2020،في إطار التحضير للخريطة المدرسية والدخول المدرسي المقبل بفرض أمر التحويل تدريجيا للمؤسسة من ثانوية تأهيلية إلى إعدادية،وذلك من خلال رفض إمدادها بنصيبها من الجذوع المشتركة ومن الأوليات باكلوريا طبقا لما عهدها به المدير الإقليمي أثناء اجتماع طارئ قدم فيه مجلس التدبير وجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ ورقة تقنية معدلة للإبقاء على هوية المؤسسة.
لكن ورغم هذه المحاولات من أجل الإبقاء على هوية المؤسسة،فكل الإجراءات المتخذة حاليا والرامية إلى طمس هوية المؤسسة وتحويلها إلى إعدادية،تقول الشغيلة في رسالتها المذكورة،تستهدف عمليا هذه المؤسسة المتميزة والمستقرة في بنيتها التربوية وروافدها وأطرها الإدارية والتربوية.
وتحيط الجميع بكون المؤسسة أخذت تسمية ثانوية تأهيلية بشكل رسمي منذ 2007،في الوقت الذي بدأ مسلسل تحويلها تدريجيا إلى ذلك منذ 2002،واستطاعت أن تحقق نتائج مهمة على المستوى الإقليمي والجهوي والوطني في جميع الأنشطة التي شاركت فيها.
ولذلك التمست الشغيلة التعليمية من وزير التربية الوطنية،التدخل لدى الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية للعدول على قرار التحويل التدريجي الذي حاولت الخريطة المدرسية فرضه ضدا على الواقع.
رافضة كل التبريرات التي تسوقها المديرية الإقليمية تحت ذريعة الحاجة إلى إعدادية جديدة في المنطقة،مشددة على ألا تكون هذه الحاجة الماسة على حساب مؤسسة بدر التي لها تاريخ وإشعاع قل نظيره على المستوى الإقليمي والجهوي،مستدلة على أن هناك حلولا أخرى كان على المديرية أت تلجأ إليها خاصة أن هناك ثانويتين تأهيليتين جديدتين مجاورتين تم فتحهما حديثا الأولى سنة 2017(ثانوية ابن حزم)والثانية سنة 2019(ثانوية محمد عابد الجابري)ولم تستهدفهما المديرية الإقليمية.
ولذلك يطرح السؤال السيد الوزير،تضيف الشغيلة،فمن الأولى أن يكون ثانوية إعدادية هل ثانوية تأهيلية قديمة ومستقرة بطاقهما التربوي بشكل تام من السلك التأهيلي أم مؤسستان جديدتان مجاورتان حديثتا العهد بالمنطقة وغير مستقرتين بأطرهما التربوية أغلبيتها تم تعيينها من السلك الإعدادي فضلا عن عدد كبيرمن الأطر الأخرى في إطار التكليف؟
ولهذه الأسباب كلها،تدعوالشغيلة وزيرالتربية الوطنية إلى النظر في ملتمسها والتدخل بشكل استعجالي لرفع الظلم عن ثانوية بدرالتأهيلية وتلامذتها وأطرها،ومسوغها في ذلك أن راكمت تجربة رائدة إقليميا وجهويا وحققت إشعاعا كبيرا يشهد به الجميع،وحققت مردودية طيبة ونتائج عالية في الإمتحانات إقليميا وجهويا ووطنيا منذ 17 سنة خلت كان آخرها حصول الثانوية على أعلى معدل إقليمي على صعيد المؤسسات العمومية في امتحانات الباكلوريا دورة يوليوز2020.

error: