أساتذة ” السوايع ” تحت المراقبة والتهديد بالمتابعة التأديبية

التازي أنوار

تشن وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، حملة تفتيش واسعة بالمؤسسات التعليمية بشأن الدروس الخصوصية المؤدى عنها ،التي يقدمها الأساتذة لفائدة التلاميذ خارج الحصص الرسمية.

و بحسب مراسلة من الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة سوس ماسة، إلى المفتشين و المفتشات، ومديري المؤسسات التعليمية، بالمديرية الإقليمية لتارودانت، فإنه يمنع بتاتا وبأي شكل من الأشكال، تنظيم الأساتذة لدروس خصوصية مؤدى عنها، و العمل على تكريس الجهود من أجل الرفع من مستوى المتعلمات و المتعلمين في إطار الحصص الرسمية، ومواكبة المتعثرين من خلال دروس الدعم و التقوية المعتمدة في مجال الدعم التربوي.

و طالبت المراسلة بتكثيف المراقبة التربوية و مراقبة الفروض وطريقة تصحيحها وتنقيطها، و تمكين أولياء التلاميذ من الإبلاغ بكل محاولة في هذا الصدد.

و توعدت المديرية الإقليمية لتارودانت، بالمتابعة التأديبية لكل من ثبت في حقه التعاطي لمثل هذه الدروس الخصوصية.

و إستندت المراسلة، في تفعيلها لهذه المراقبة التربوية، على النظام الأساسي للوظيفة العمومية، الذي يمنع على أي موظف أن يزاول بصفة مهنية أي نشاط حر أو تابع للقطاع الخاص، يدر عليه دخلا كيفما كانت طبيعته، تحت طائلة المتابعة التأديبية.

و كان موضوع، الدروس الخصوصية، قد أثار نقاشا واسعا، لدى أولياء التلاميذ، إعتبارا للمصاريف المادية التي تثقل كاهلهم. و استنفر هذا الوضع وزارة التعليم في وقت سابق، و وجهت العديد من المذكرات إلى هيئة التفتيش لمباشرة المراقبة التربوية و التعامل بحزم مع كل من تورط في هذه الممارسات.

error: