موظفون يطالبون أرباب المدارس الخاصة برعاية أطفالهم

أميمة نشار

وجد عدد من الموظفين والموظفات الذين يضطرون للالتحاق إلى مقرات عملهم تعقيدات كبيرة متعلقة بأبنائهم الذين كانوا يضعونهم بين جدران المدارس والحضانات.

وتفاعلا مع هذا الإشكال الذي فرضته الوضعية الوبائية دعا عدد من الحقوقيين والنشطاء أرباب المؤسسات الخاصة إلى اقتراح مبادة بتنسيق مع السلطات المحلية من أجل مساعدة هذه الفئة على الالتحاق بعملها وفي نفس الوقت ضمان سلامة أبنائها ورعايتهم..

وقال الحقوقي عزيز إيدامين “الاطباء والممرضين ونساء الامن والمهن الاخرى، لي مضطرين للعمل وعندهم اطفال محتاجين للرعاية ، يجب التفكير فيهم، بتخصيص حضانات ومدارس خاصة باطفالهن (هم) ، فكيف يمكن مثلا لممرضة عندها طفل ان تشتغل وتخلي طفلها وحده في البيت … وهنا ممكن ارباب مدارس الخاصة يمسحوا زلة ديالهم ويلقاو حل مع السلطات العمومية”.

وتجنبا لنشر العدوى أشار الباحث إلى أن مقترح الحضانات يجب أن يرتكز على بروتوكولات تعمل بها عدد من الدول الأوروبية، كعدم تركيز عدد كبير من الأطفال داخل حضانة واحدة ومراعاة الشروط الصحية في نقلهم من منازلهم.

error: