أقوال الصحف المغربية الصادرة الثلاثاء 15 شتنبر

• بدون طلبة أجانب، مدارس في أزمة. على مدى السنوات العشر الماضية، ارتفع بأكثر من الضعف عدد الطلبة الأجانب بالمدارس والجامعات الخاصة. فمن 3289 طالبا سنة 2010، غالبيتهم منحدرين من منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، ارتفع العدد إلى 7941 طالبا سنة 2019، أي بارتفاع بنسبة 40 بالمئة من إجمالي عدد الأجانب في المغرب. وفي بعض المدارس، تصل نسبة الطلبة الأجانب إلى 45 بالمئة. وأكدت وفاء بواب بناني، رئيسة المدرسة العليا لهندسة المعلومات والاتصالات والإدارة (إيستيم)، التي تضم نحو 30 بالمئة من الطلبة الأجانب سنويا، “لم نتمكن هذه السنة من التنقل في إطار حملتنا السنوية لاستقطاب الطلبة من منطقة إفريقيا جنوب الصحراء”، مشيرة إلى ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في المغرب يعكس صورة سلبية ويقلق الآباء. وتابعت أنه على الرغم من خطورة الوضع، تطالبنا الوزارة بتقديم قائمة طلابنا الأجانب بحلول 30 شتنبر الجاري”. وأعربت عن الأسف لأن الطلبة بالعديد من البلدان الواقعة جنوب الصحراء حصلوا للتو على نتائج البكالوريا، أو لم يجتازوا حتى الدورة الثانية.

• منظومة صحية: بالنسبة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، يمكن للمغرب أن يفعل ما هو أفضل. على مدى عدة سنوات، قام المغرب بتحسين أداء منظومته الصحية، مما أدى إلى ارتفاع أمد الحياة وانخفاض نسبة الأمراض المتنقلة والمعدية. ومع ذلك، ينبغي بدل المزيد من الجهود، من أجل تحقيق بعض أهداف التنمية المستدامة وتقليص التفاوتات الجهوية على مستوى العروض الصحية، وهو ما أوصت به منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في دراستها الأخيرة حول “تعبئة الإيرادات الضريبية لتمويل الصحة في المغرب”. وينضاف إلى ذلك ثقل التحول الوبائي، وشيخوخة الساكنة مع ارتفاع بمعدل ثلاثة أضعاف في عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة ما بين 2020 و2060، مما سيؤدي إلى الزيادة في النفقات الصحية، التي قد تؤثر على التوازنات المالية لصناديق التأمين الإجباري عن المرض.

• المغرب يرتقي 8 درجات في تصنيف “سمعة البلدان في العالم”. صعد المغرب ثمانية مراكز في التصنيف الدولي حول “سمعة البلدان في العالم”. واحتل المغرب سنة 2020 المرتبة 27 من بين 72 دولة تمت دراسة صورتها في العالم، محسنا ترتيبه بثمانية مراتب مقارنة بترتيب العام الماضي. وقال واضعو التصنيف، في الطبعة السادسة من تقرير سمعة البلدان في العالم، إن المغرب يتمتع بصورة حسنة للغاية في كل من فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا. ويهدف التقرير المذكور، الذي تم إنتاجه بالشراكة بين المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية ومعهد RepTrak، إلى فحص نقاط القوة والضعف في المغرب، من حیث السمعة الخارجية والداخلية، فضلا عن الرافعات التي يمكن أن تشكل فرصا للتواصل لتحسين صورة المملكة دوليا. وبالمقارنة مع بعض البلدان، مثل جنوب إفريقيا وتركيا والشيلي والمكسيك، يتمتع المغرب بسمعة أفضل بين دول مجموعة السبع وروسيا خلال عام 2020، حيث حصل المغرب على 64.2 نقطة على مقياس من 0 إلى 100 للمؤشر العام لسمعة البلدان “Country RepTrak Pulse”، مسجلا تحسنا قدره 5.4 نقطة مقارنة بسنة 2019.

• هل ينبغي أن نخشى نقضا في الأدوية المستعملة في علاج كورونا ؟ مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في الآونة الأخيرة، وتهافت المواطنين على الصيدليات لاقتناء الأدوية المستعملة في علاج هذا المرض، هل ينبغي حقا أن نخشى شحا في هذا الصنف من الأدوية؟ ويتحدث البعض عن نقص الأدوية أو نفاد مخزون منتجات من قبيل (فيتامين سي). إلا أن المهنيين يرون أن الأمر يتعلق باضطراب في السلسلة اللوجيستيكة العالمية التي أثرت على مخزون بعض الأدوية المستوردة. وفي حديث صحفي، أكدت نائبة رئيس مختبرات (فارما 5)، مريم لحلو فيلالي، أن الأمر يتعلق ب”معلومة مغلوطة”، مبرزة أن المغرب لا يشكو من نقص في الأدوية المستعملة في علاج كوفيد-19، والتي يتم انتاجها في المملكة. وشددت على أن “المزايدات بخصوص هذا الموضوع تخدم أهدافا غير نبيلة”، مشيرة على سبيل المثال إلى أن أدوية من قبيل (أزيتروميسين)، و(كلوروكوين)، و(باراسيتامول)، و(أوميبرازول)، التي تصنع محليا من قبل عدة مختبرات وطنية، لم تسجل قط خصاصا. إلا أنها لفتت إلى أن المنتجات النهائية التي يتم استيرادها عرفت خصاصا حادا وما تزال.

• عملية الإصلاح التدريجي والداخلي للمغرب مكنت من تعزيز نظامه الديمقراطي وتقوية مؤسساته. أكد سفير المغرب في أستراليا، كريم مدرك، أن عملية الإصلاح التدريجي والداخلي للمغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مكنت، رغم السياق الدولي الصعب، من تعزيز نظامه الديمقراطي وتقوية مؤسساته، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالته من أجل مجتمع ديمقراطي تعددي ومنفتح. وفي كلمة له خلال اجتماع افتراضي عقد مع طلاب الجامعة الوطنية الأسترالية في إطار برنامج تدريب داخلي نظم بالشراكة مع برنامج التدريب الوطني الأسترالي، سلط الدبلوماسي الضوء على خصائص السياسة الخارجية للمغرب، وعلى تكيف العالم الدبلوماسي مع الوضع الصحي الاستثنائي الناجم عن الانتشار العالمي لفيروس كوفيد-19. وأبرز السفير، الذي ناقش أيضا مع الطلاب مشاريع أبحاثهم حول المغرب، أن المملكة أنشأت، بهذا الصدد، نموذجها الخاص. وأضاف أن المغرب يتميز بمقاربته الاستباقية وحسه التضامني، والتزامه الراسخ بتعزيز الحوار والسلام، مؤكدا أن جلالة الملك محمد السادس اتخذ قرارا لا رجعة فيه، وهو بناء دولة ديمقراطية حديثة، منفتحة على العالم، وتحترم القيم العالمية لحقوق الإنسان.

• الأزمة الليبية.. كندا تشيد ب “الدور البناء” للمغرب. أشادت كندا ب”الدور البناء” للمغرب في دعم الحوار الليبي الذي توج باتفاق شامل لإنهاء الأزمة في ليبيا. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الكندية، باتريسيا سكينير، في تصريح صحفي، “إننا ننوه بالدور البناء الذي لعبه المغرب في تعزيز الحوار الليبي دعما للجهود المبذولة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار والمصالحة السياسية”. وأعلن وفدا المجلس الأعلى للدولة وبرلمان طبرق، ببوزنيقة، في ختام لقاءاتهما في إطار الحوار الليبي، عن توصلهما إلى اتفاق شامل حول المعايير والآليات الشفافة والموضوعية لتولي المناصب السيادية بهدف توحيدها.

• اللقاح الصيني .. ابن رشد يحتضن أول المتطوعين. 32 متطوعا، هو العدد الذي تم تلقيحه بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء باللقاح الصيني قيد التجربة السريرية، حسب مصادر الصحيفة. ومن المنتظر أن يستقبل المختبر الطبي بالمركز أعدادا أخرى خلال الأسبوع الجاري، سواء في المستشفى العسكري أو مستشفى ابن سینا بالرباط. وكانت أولى هذه التجارب السريرية قد انطلقت الخميس ما قبل الماضي بالرباط كشكل تجريبي، حسب تصريح للبروفيسور شكيب عبد الفتاح أستاذ الأمراض التعفنية بكلية الطب بالدار البيضاء، وعضو اللجنة العلمية والتقنية بوزارة الصحة. وتعتبر هذه المرحلة من اللقاح الصيني، والتي تجرى فيها التجارب السريرية على المتطوعين المحميين بترسانة قانونية مهمة في هذا المجال، هي المرحلة الثالثة من التجارب وهي مرحلة مهمة تحدد فيها سلامة ونجاعة اللقاح، حيث تأتي بعد فترة المختبر، أي المرحلة ما قبل السريرية، وكذلك المرحلة الأولى والثانية من التجارب السريرية على البشر، وبالتالي تأتي لتأكيد نتائج كل هذه المراحل السابقة من أسئلة تتعلق بسلامة ومناعة قدرة اللقاح على تحفيز استجابة مناعية قادرة على إبطال مفعول فيروس اللقاح.

• الدعم والكوطا يعمقان فرقة الأحزاب. في انتظار عقد اجتماع أخير، نهاية شتنبر الحالي، بين كل الأحزاب ووزارة الداخلية، لزمت هذه الأخيرة الصمت في عدد من القضايا الخلافية بين الأحزاب السياسية استعدادا للدخول في سنة انتخابية مميزة. ولم تحسم وزارة الداخلية، الوصية على ترتيب الترسانة القانونية للاستحقاقات الانتخابية، في مطالب متناقضة بحذف لائحة الشباب، وتوسیع لائحة النساء، وإحداث لائحة كفاءات، خلال لقاءين عقدهما وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، يومي الخميس والجمعة الماضيين، مع قادة وممثلي أحزاب الأغلبية والمعارضة في انتظار عقد اجتماع بحر هذا الأسبوع مع الأحزاب غير الممثلة في البرلمان. ولم يخرج اجتماع وزير الداخلية، عبد الوافی الفتيت، مع زعماء أحزاب الأغلبية والمعارضة الممثلة في البرلمان بتفصيل جديد في القضايا الخلافية بين الهيئات السياسية، التي بات انقسامها أكثر بخصوص لوائح الكوطا داخل مجلس النواب. ويحتل الدعم العمومي خانة مهمة داخل النقاط الخلافية بين الأحزاب السياسية سواء الممثلة أو غير الممثلة داخل المؤسسة التشريعية، ففي الوقت الذي تطالب فيه الأحزاب الصغرى بإعادة النظر في طرق تمكين الأحزاب السياسية من الدعم العمومي في شقيه المتعلقين بالدعم السنوي، والدعم المخصص للانتخابات بعيدا عن معیار عدد المقاعد والأصوات المتحصل عليها، لازالت الأحزاب الكبرى متمسكة بهذه القاعدة.

• المصحات التابعة لصندوق الضمان الاجتماعي .. البرلمان يدخل على الخط. أخذت وضعية المصحات التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بعدا سياسيا. ففي الوقت الذي يعود فيه ملف تفويت هذه المؤسسات الاستشفائية التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى الواجهة، يتعين على وزير الشغل والإدماج المهني تقديم توضيحات يوم غد الأربعاء أمام أعضاء مجلس النواب. كما يتعين على لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب تخصيص جزء من النقاش لإشراك هذه المصحات في مكافحة وباء فيروس كورونا بالمملكة. ورفضت الجامعة الوطنية لمستخدمي الضمان الاجتماعي، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ لها، بشكل قاطع مشروع تفويت المصحات التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، موضحة “أن السلطات الوصية لجأت إلى هذا القرار بشكل أحادي الجانب، وفي تجاوز خطير للمقاربة التشاركية”.

• ارتفاع حالات الإصابة بكورونا في صفوف رجال التعليم. بعد أسبوع فقط من الدخول المدرسي، تم الإعلان عن إصابات عديدة بكوفيد-19 في صفوف رجال التعليم بالعديد من المدن المغربية. وقالت مديرة مؤسسة “ديكارت”، نجاة دلبيرات، في رسالة موجهة إلى آباء التلاميذ، إنه “بناء على التعليمات الصادرة عن السلطات المغربية، وبسبب تسجيل اختبارات إيجابية للإصابة بفيروس كوفيد 19 داخل المؤسسة، سيتابع جميع التلاميذ دراستهم عن بعد ابتداء من الاثنين 14 شتنبر 2020 لمدة 14 يوما”. أما في مراكش، فقد أعلنت مؤسسة خاصة عن حالتين مصابيتن بفيروس كورونا. من جهة أخرى، أعلنت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بتاوريرت، الاثنين الماضي، عن إغلاق مدرستين ابتدائيتين بعد أن ثبتت إصابة معلمين اثنين بفيروس كوفيد-19.

• هيئة الصيادلة تدعو وزير الصحة إلى الترخيص لها بتلقيح المواطنين ضد الانفلونزا الفصلية. أفاد الدكتور حمزة اكديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بالمغرب، في تصريح ل(الصحراء المغربية) أن الهيئة وجهت رسالة إلى وزير الصحة ضمت فيها مقترحا يرمي إلى الترخيص للطلبات بتلقيح المواطنين ضد فيروس الأنفلونزا الفصلية. وأوضح اكديرة أن الطلب يستند إلى توقعات مهنيي الصحة بحدوث تعقيدات صحية خلال موسم الخريف، الذي سيحل الأسبوع الأخير من شهر شتنبر الجاري بالموازاة مع استمرار الوضعية الوبائية لانتشار فيروس كوفيد 19 وتوالي ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بشكل يومي. وذكر رئيس هيئة الصيادلة في المغرب أن عملية التلقيح ضد الأنفلونزا داخل فضاءات الصيدليات من العمليات المعمول بها عدد من الدول، تسهل عملية ولوج المرضى إلى اللقاح سيما منهم الذين لا يتوفرون على إمكانات إجرائها في العيادات، لأسباب متعددة منها البعد الجغرافي مثلا وتفادي التنقل لأجل ذلك.

• تدابير جديدة لمواجهة الوضعية الوبائية بإقليم اليوسفية. أعلنت لجنة اليقظة الإقليمية باليوسفية، عن تشديد الرقابة على الالتزام بالإجراءات الحاجزية للحد من تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على صعيد الإقليم. وجاء في بلاغ للجنة اليقظة الإقليمية أنه “بناء على الاجتماعات المنتظمة التي تعقدها اللجنة الإقليمية لليقظة لتقييم تطور الحالة الوبائية لكوفيد-19 بإقليم اليوسفية، فقد تقرر تشديد الرقابة على الالتزام بالإجراءات الحاجزية وأساسا التباعد الجسدي وارتداء الكمامة”. وأضاف البلاغ أنه تقرر تعزيز ومواصلة حملات التحسيس والتوعية على مستوى مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم، وكذا تعزيز التدابير الوقائية على مستوى الإدارات العمومية والأوساط المهنية، وذلك في إطار عملية تعزيز الرقابة الصحية على مستوى الإقليم لاحتواء انتشار الفيروس. وذكر المصدر ذاته بالقيود التي ما زالت سارية المفعول المقررة من طرف السلطات العمومية والمتمثلة في تحديد مواقيت إغلاق المحلات التجارية، والمحلات المهنية وفضاءات تجارة القرب والمقاهي والمطاعم ابتداء من يوم أمس الاثنين لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد.

• ارتفاع عجز الميزانية إلى 46,5 مليار درهم عند متم غشت. أفادت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة بأن وضعية التحملات وموارد الخزينة أفزرت عجزا في الميزانية قدره 46,5 مليار درهم عند متم غشت المنصرم مقابل 30,7 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الفائتة. وأوضحت الوزارة أنه مقارنة بشهر يوليوز الماضي، ارتفع هذا العجز بمقدار 4,6 مليار درهم، منها 3,9 مليار درهم خاصة بنفقات الاستثمار لهذا الشهر. وسجلت أنه “دون احتساب الفائض الذي سجله الصندوق الخاص بتدبير جائحة كوفيد-19، ارتفع العجز إلى زهاء 55,5 مليار درهم، بزيادة تقدر بـ 24,8 مليار درهم مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019″، مشيرة إلى أن تطور العائدات والنفقات العادية أفرز رصيدا عاديا سالبا يقارب 16 مليار درهم، مقابل 12,9 مليار درهم في متم يوليوز الماضي، مما يعكس تسارع وتيرة تنفيذ النفقات العادية مقارنة بالعائدات.

• عندما يدحض رئيس الدبلوماسية الإيرلندية بشدة ادعاءات أحد أعضاء اللوبي المساند للبوليساريو. جدد وزير الشؤون الخارجية الإيرلندي، سيمون كوفيني، التأكيد على موقف بلاده المتعلق بقضية الصحراء المغربية، داعيا إلى التوصل لتسوية سياسية لهذه القضية في إطار مسلسل الأمم المتحدة. ففي معرض رده على سؤال لنائب من بلاده حول العلاقات مع المغرب ، الذي أثارت إنجازاته البارزة في السنوات الأخيرة حفيظة أعداء الوحدة الترابية للمملكة، خاصة بعد الإعلان عن قرب افتتاح سفارة لإيرلندا بالرباط، أكد كوفيني أن بلاده “تدعم المسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة ، وجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية نهائية ” لقضية الصحراء. وخلافا للقراءة المغلوطة التي قامت بها وكالة الأنباء الجزائرية ، ظل جواب رئيس الدبلوماسية الأيرلندية مؤطر ا بالموقف الثابت لبلاده من قضية الصحراء والذي يتماشى تماما مع موقف الأمم المتحدة.

• تنويه أوروبي كبير بالمغرب. أشاد جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي المكلف بالسياسة الخارجية والأمن، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، خلال المباحثات الهاتفية التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بمبادرة المغرب باحتضان الحوار الليبي، ك”مساهمة قيمة في الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا، والذي من شأنه ضمان تماسك البلاد، ووحدتها الترابية وسيادتها”، مؤكدا التطابق الواسع في وجهات النظر بين الاتحاد الأوروبي والمغرب حول الآفاق التي يفتحها هذا الحوار. ونوهت فرنسا، بدورها، بجهود المغرب من أجل إعادة إطلاق الحوار بين الليبيين، واعتبرت، على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، أن “المبادرات المتخذة لفائدة المحادثات السياسية الدامجة في ليبيا، خاصة تلك التي تقوم بها بلدان المنطقة، أساسية للتمكن من إيجاد مخرج للأزمة”، وأن الجهود التي يبذلها المغرب تساهم في تمهيد السبيل لإيجاد حل سياسي للأزمة في هذا البلد المغاربي. ومن جهتها، اعتبرت بروكسيل أن “الجهود التي يكرسها المغرب لهذه المبادرة تأتي في وقت مناسب للغاية من أجل دعم الجهود حول الحوار السياسي الليبي بقيادة منظمة الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع “.

• التأشير على الزيادة في رأسمال “أطلنطا” برسم عملية إدماج وضم “سند”. أفادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل بأنها أشرت على بيان المعلومات المتعلقة بالزيادة في رأسمال شركة التأمين واعادة التأمين “أطلنطا” برسم عملية إدماج وضم “سند”. وأوضحت الهيئة، في بلاغ لها، أنه ستتم الزيادة في رأسمال شركة “أطلنطا” ب 93 ألفا و159 سهم جديد، مشيرا إلى أن المبلغ الإجمالي للعملية هو 8.263.203 درهم. وأضاف المصدر ذاته أن معادل التبادل هو سهم واحد من سند مقابل 11 سهما من أطلنطا، مضيفا أن سعر الإصدار يساوي 88.7 درهما للسهم وأن القيمة الإسمية تساوي 10 دراهم للسهم. كما أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أن هذه العملية ستعرض على موافقة الجمعين العامين للمساهمين المقررين بتاريخ 25 شتنبر 2020 بالنسبة ل”أطلنطا” و”سند”.

• أرباب محطات الوقود يشددون على ضرورة استعمال العدادات خلال تفريغ شاحنات النقل لحمولاتها. نشب جدل كبير بين أرباب محطات الوقود وسائقي الشاحنات الصهريجية لنقل المحروقات وشركات التوزيع، حول استخدام العدادات أثناء تفريغ الشاحنات لحمولاتها من الوقود بمحطات البيع للعموم، بهدف تجاوز مجموعة من الاختلالات التي كانت تشوب عملية الإفراغ بالطريقة التقليدية المتعارف عليها سابقا، والتي كان فيها أرباب ومسيري المحطات الخاسر الأكبر. وأكد رضى النظيفي، الكاتب العام للجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، أن الجامعة توصلت بالضوء الأخضر من وزارة الطاقة والمعادن والنقل واللوجيستيك، من أجـل الاعتماد على العدادات أثناء إفراغ الحمولة، بدلا من الطريقة التقليدية السابقة التي كانت تقاس بها كميات الوقود بشاحنات النقل، مضيفا أن مصادقة وزارة الصناعة والتجارة على تلك العدادات، يعتبر مؤشرا على مواكبة التطورات التكنولوجية التي يعرفها المغرب، وأن ذلك من شأنه أن يضع حدا للضرر الذي يتكبده المهنيون بسبب العجز الذي يسجلونه في الطلبيات، التي يتقدمون بها إلى شركات المحروقات التي يحملون علاماتها التجارية، والذي يصل أحيانا إلى نقص يقدر بحوالي 700 لتر من الوقود أثناء تفريغ الحمولة بواسطة شاحنات النقل.

• جامعة الأخوين وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية: شراكة لتعزيز البحث والابتكار. انخرطت جامعة الأخوين وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في شراكة تهدف الى تعزيز البحث والابتكار وتبادل الخبرات. وتم التوقيع بإفران على مذكرة تفاهم في هذا الشأن بين أمين بنسعيد، رئيس جامعة الأخوين، وهشام الهبطي، الكاتب العام لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية. وبحسب الطرفين، فإن هذه الخطوة تشكل بداية تعاون استراتيجي بين المؤسستين في عدة ميادين بما في ذلك علوم التربية، والتعلم الرقمي، والبحث والتطوير، وريادة الأعمال، والابتكار الاجتماعي، والتنوع والإدماج وكذا الذكاء الاصطناعي. وستشرع الجامعتان في تنظيم مشترك لأنشطة البحث بما فيها مشاريع وندوات ومؤتمرات. كما اتفق الطرفان على إعداد برامج تبادل لطلابهما في دورات الماجستير والدكتوراه، والتعاون في إعداد دورات تكوينية جديدة لما بعد البكالوريا والماجستير والدكتوراه وتبادل منشوراتهما ومحتوياتهما الأكاديمية.

• المغرب ركيزة لبناء هوية أطلسية جديدة. أكد المركز البرازيلي للدراسات الاستراتيجية التابع لوزارة الدفاع أن المغرب، الدولة التي تتميز بريادتها الجيوسياسية المتنامية، ينظر إليه ك “ركيزة لبناء هوية أطلسية جديدة”. وأضاف المركز، التابع للمدرسة الحربية العليا، في العدد الأخير من مجلته الشهرية “أومنيديف أناليسيس” ضمن ملف خاص حول “المصالح الاستراتيجية للبرازيل والمغرب العربي”، أن المغرب يكتسي أهمية بالغة للبرازيل في الفضاء الأطلسي بفضل موقعه الاستراتيجي المركزي وطول ساحله الممتد على المحيط الأطلسي وموانئه الاستراتيجية. وسجل، في مقال تحليلي لكل من فابيو ألبيرغاريا دي كيروز وغيليرم لوبيز دا كونا، أن “المملكة تفرض نفسها كقاطرة لمد جسر جيوسياسي مهم يربطنا من خلال الجغرافيا والمصالح المشتركة “، مشيرا إلى “أننا مدعوون إلى التفكير في الطريقة التي اتبعها المغرب، خلال العقدين الماضيين، لترسيخ مكانته كفاعل إقليمي مهم وقطب استقرار على مستوى المنطقة”.

• المغرب وفرنسا قوتان للتوازن. أكد قائد أركان الجيوش الفرنسية، الجنرال فرانسوا لوكوانتر، أن المغرب وفرنسا قوتان للتوازن تضطلعان بدورهما بحزم وبطريقة محكمة. وقال لوكوانتر، في حديث للصحيفة، بمناسبة زيارته للمملكة في الفترة من 9 إلى 12 شتنبر 2020، “إن فرنسا ترى المغرب اليوم دولة حديثة وقطبا للاستقرار في عالم ما فتئ يزداد خطورة”، مشيرا إلى أن البلدين شريكان استراتيجيان منذ أمد طويل. وأكد أن “تعاوننا يروم تعزيز قدرات المغرب”، مضيفا أن استقرار المغرب وموقعه الجغرافي الاستراتيجي يجعلانه شريكا متميزا.

• مقاولات صغيرة ومتوسطة: البنك الأوروبي للاستثمار يمنح قرضا بقيمة 300 مليون يورو لصندوق الضمان المركزي. ويتعلق الأمر بتمويل دولي جديد لدعم المقاولات. وأفاد مصدر رسمي بأن البنك الأوروبي للاستثمار وافق على منح قرض بقيمة 300 مليون يورو، أي أكثر من 3.2 مليار درهم، لفائدة وزارة الاقتصاد والمالية. وستوجه هذه الأموال إلى صندوق الضمان المركزي من أجل دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لمواجهة أزمة فيروس كورونا. وسيساهم قرض البنك الأوروبي للاستثمار، وهو بنك الاتحاد الأوروبي، في تعزيز سيولة صندوق الضمان المركزي من أجل توفير الضمانات اللازمة للبنوك الشريكة لتشجيعها على تقديم قروض جديدة للمقاولات الصغرى والمتوسطة.

• دراسة ميدانية تكشف عن مؤشر ثقة إيجابي لدى الشباب في الأمن. أكدت دراسة ميدانية أنجزها مكتب الدراسات “FUTURE ELITE” لفائدة مرصد الشمال لحقوق الإنسان حول “الشباب المهمش وكوفید 19 بالمغرب .. من الخوف إلى الغضب”، عن تسجيل الإدارة العامة للأمن الوطني الرتبة الأولى من حيث مؤشر الثقة الإيجابي، إذ بلغ 69 بالمئة مقابل 27 بالمئة من المستجوبين الذين عبروا عن عدم ثقتهم، وحياد 4 بالمئة. وجاءت وزارة التربية الوطنية في الرتبة الثانية بمؤشر إيجابي بلغ 51 بالمئة، و45 بمؤشر سلبي، مقابل حياد 4 بالمئة. أما وزارة الصحة فجاءت في الرتبة الثالثة بمؤشر ثقة إيجابي بلغ 49 بالمئة مقابل 46 سلبي، وحياد 5 بالمئة، متبوعة بوزارة الداخلية في الرتبة الرابعة بمؤشر ثقة إيجابي بلغ 41 بالمئة مقابل 54 بالمئة سلبي، وحياد 5 بالمئة، أما الرتبة الخامسة فاحتلتها وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الادارة بمؤشر ثقة سلبي بلغ 64 بالمئة و36 عبروا عن ثقة إيجابية.

• طنجة: إحالة المشتبه به الرئيسي في قتل الطفل عدنان على النيابة العامة. أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، يوم الاثنين، على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بطنجة المشتبه به الرئيسي في جناية القتل العمد المقرون بهتك عرض قاصر بعد انصرام آجال الحراسة النظرية وانتهاء إجراءات البحث التمهيدي. ويتابع المتهم، الذي ألقي القبض عليه ليلة الجمعة الماضي، في حالة اعتقال بجناية هتك عرض قاصر باستعمال العنف، مقرونة بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار وإخفاء الجثة. وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة قد أوقفت المشتبه به، 24 سنة، للاشتباه في تورطه في ارتكاب الجريمة بعد فتح تحقيق في بلاغ للبحث لفائدة العائلة بشأن اختفاء طفل قاصر يبلغ من العمر 11 سنة يوم الاثنين 7 شتنبر، قبل أن تكشف الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمر يتعلق بواقعة اختفاء بخلفية إجرامية.

• الصناعة الصيدلية .. دعامة للسيادة الصحية في مواجهة التحديات الجديدة. وجدت الصناعة الصيدلية المغربية باعتبارها دعامة للسيادة الصحية وقطاعا استراتيجيا، نفسها في الصفوف الأولى لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وبذلك فهي مدعوة اليوم لرفع تحديات كبرى متعلقة بالأوليات الوبائية الجديدة للمغرب والتعديلات التي تعرفها سلاسل القيمة العالمية. وهكذا، فإن تزويد السوق الوطنية بالأدوية والمعدات الطبية، والتبعية للأسواق العالمية في المواد الأولية أو مرافقة ورش تعميم التغطية الاجتماعية تبقى أبرز التحديات المستقبلية التي يتعين على هذا القطاع مواجهتها. لكن هل هو مزود بما بكفي لكسب هذا الرهان، وإعلان ميلاد أبطال وطنيين حقيقيين قادرين على قيادة سياسية حقيقية للأدوية؟. وفي هذا الصدد، اعتبر رئيس الجمعية المغربية للصناعة الصيدلية، علي السدراتي، أن” فيروس كورونا جاء لتسريع توجه هيكلي يتسم بتراجع مهم للتصنيع المحلي، وغياب مقروئية الاستراتيجية القانونية والتنظيمية للسلطات العمومية منذ ثلاثة عقود”. وقال “إن الأزمة الصحية الحالية كشفت هشاشة الصناعة الوطنية للأدوية”، مشيرا، في المقابل، إلى أنه “بالرغم من التأثير السلبي البالغ الذي يخلفه كوفيد-19 على المستوى الاقتصادي، فإن القطاع نجح إلى حدود الساعة في المحافظة على كافة مناصب الشغل المتعلقة به”.

• المستشفى العسكري المغربي ببيروت يقدم أزيد من 28 ألف خدمة طبية لمتضرري الانفجار. قدم الطاقم الطبي للمستشفى العسكري الميداني المغربي ببيروت، الذي أقامه المغرب بهدف تقديم العلاجات الطبية العاجلة للمصابين جراء انفجار ميناء العاصمة، حتى الآن، 28 ألفا و647 خدمة طبية لفائدة المتضررين من الحادث. واستهدفت هذه الخدمات الطبية للمستشفى، خلال الفترة ما بين 10غشت المنصرم و 13 شتنبر الجاري، 12 ألفا و333 شخصا الذين تلقوا علاجات وفحوصات وخدمات طبية عديدة شملت مختلف التخصصات. وأجرى الطاقم الطبي للمستشفى، الذي يكرس القيم المثلى للتضامن الفعال للمملكة تجاه هذا البلد المتضرر من آثار الانفجار، 208 عملية جراحية في مختلف التخصصات التي يوفرها المستشفى ومن بينها الجراحة العامة، وطب العظام والمفاصل، والدماغ والأعصاب والعيون والأنف والأذن والحنجرة والنساء والتوليد وجراحة الحروق والجراحة التقويمية والانعاش والتخدير والمستعجلات، وطب الأطفال، والطب العام.

• البرلمان يشرع في مناقشة قانون هيئة محاربة الرشوة. تشرع لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، في المناقشة التفصيلية لمشروع القانون المتعلق بالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، بعدما سبق أن قدمه وزير المالية محمد بنشعبون أمام اللجنة، الخميس الماضي 10 شتنبر. وكان وزير المالية قد أكد أن المشروع يأتي في إطار التنزيل القانوني الأمثل للصلاحيات التي خولها الدستور لهذه الهيئة، تفاعلا مع “تنامي ظاهرة الفساد وامتداداتها الوخيمة على مختلف المجالات العامة”، بعدما سبق أن صدر قانون الهيئة في 2015، لكن يقول الوزير: “تبين فيما بعد من خلال تقييم مقتضياته أن الاختصاصات المخولة لهذه الهيئة وآليات تفعيلها لا ترقى للتجاوب موضوعيا مع المواصفات المعيارية لمكافحة الفساد كما تضمنتها الاتفاقيات الدولية والتجارب ذات الصلة”، وفي مقدمتها أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، ولهذا جرت مراجعة عميقة لهذا القانون “انطلاقا من الإرادة الملكية المعبر عنها في مناسبات عدة”.

error: