- الإعلانات -

هذه هي أسباب استقالة 12 مستشاراً بجماعة القباب بخنیفرة

 

أحمد بیضي
في خطوة مفاجئة، أقدم 12 مستشارا بالمجلس القروي لجماعة القباب بإقلیم خنیفرة، یوم الخمیس 11 أكتوبر 2018 ،على تقدیم استقالتھم بشكل جماعي، وتسجیلھا بمكتب الضبط، احتجاجاً على ما وصفوه بـ “الضغوط التي تعرضوا لھا من أجل التصویت بالإیجاب على تفویت تسییر قطاع الماء للمكتب الوطني للماء والكھرباء”، وھي النقطة الفریدة التي تم طرحھا بجدول أعمال دورة استثنائیة، تمت الدعوة الیھا بطلب من السلطة المحلیة بأمر من السلطة الإقلیمیة، الأمر الذي لم یستسغھ المستشارون السابق ذكرھم، والذین فوجئوا بالدعوة لحضور ھذه الدورة، بعد أقل من أسبوع من الدورة العادیة التي عمد فیھا رئیس الجماعة إلى عدم طرح النقطة المذكورة خوفا من تداعیاتھا.
وقد أكدت مصادر من المستشارین المستقیلین تقدمھم باستقالتھم الجماعیة، بینھم أربعة نواب للرئیس، قبل حصول جریدتنا على نسخة من ھذه الاستقالة الموجھة لوزیر الداخلیة، والي جھة بني ملال خنیفرة وعامل إقلیم خنیفرة، وموازاة مع ذلك امتنع المستشارون عن حضور أشغال الدورة الاستثنائیة، ما نتج عنھ عدم اكتمال النصاب وحال دون انعقاد الدورة، التي حضرھا مسؤول من عمالة الإقلیم وممثلون عن المكتب الوطني للماء وأطراف أخرى، ویقولون بأنھم “تعرضوا لضغوط قویة لأجل ثنیھم عن موقفھم الموحد دون جدوى”، في حین لم یفتھم الإشارة في نص استقالتھم إلى ما یتعرضون إلیھ من “تھدیدات واقصاءات”، بمن فیھم “بعض أعضاء المكتب المسیر والمعارضة”، في “تحد سافر لمضامین التنظيم الجماعي” حسب قولھم.وبینما لم تتمكن جریدتنا من ربط الاتصال برئیس الجماعة لأخذ رأیھ في الموضوع، أوضح بعض المستشارین المعنیین بالأمر أن رئیس الجماعة،  “لم یستطع القیام بدوره في مواجھة أوامر مناقشة النقطة الفریدة” من أجل “العمل على تفویت قطاع الماء بشكل متسرع”، دون تعمیق النقاش بخصوص الموضوع وما یتطلبھ من “دفتر للتحملات بین الساكنة ومؤسسة المكتب الوطني للماء”، ولم یفت ذات المستقيلین الكشف عن “تحركات قویة” ل “فك تحالفھم”، والتعبیر عن استغرابھم حیال “تشدد الجھات المسؤول على عقد الدورة الاستثنائیة” بأي شكل، والتي تقرر عقدھا “في الیوم الموالي الجمعة، وأخذ القرار بمن حضر من الأعضاء”بحسب ما افادتنا به مصادرنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.