تتويج فيلم “الإمكانية الثالثة” بالجائزة الكبرى خلال الدورة 11 للجامعة الوطنية للأندية السينمائية

عبد الرحيم الراوي

توج يوم أمس السبت بمدينة الدار البيضاء، الفيلم القصير “الإمكانية الثالثة” لعبد الإله العماري بالجائزة الكبرى التي تحمل اسم الراحل محمد الركاب، وذلك في إطار الدورة 11 من المهرجان السينمائي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية المغربية والتي أطلقت عليها إدارة المهرجان دورة نور الدين الصايل، بدعم من المركز السينمائي المغربي (لجنة دعم المهرجانات السينمائية) وكلية الآداب والعلوم الانسانية بنمسيك بالبيضاء.

وخلال هذا اللقاء، أعلنت لجنة التحكيم التي تضم في عضويتها كل من الرئيس يونس الركاب، الممثلة نجاة الوافي، لمجيد تومرت، أمينة الصيباري وسارة حروف، عن فوز فيلم “الخيط” لمخرجه علي شرف على جائزة أفضل إخراج، وجائزة ثانية تحمل اسم الراحل محمد بسطاوي للتشخيص، عن أفضل دور للممثل الشاب حمزة قادري، فيما عادت جائزة التحكيم لفيلم “هاكاكش”  من إخراج أسامة مؤتمر، كما حصل فيلم “تناقض” على جائزة أفضل سيناريو، وأخيرا حاز فيلم “أيدي ناعمة” من إخراج فيصل الحليمي وأداء الطفل زياد مقتدر على تنويه لجنة التحكيم.

وفي أجواء بهيجة أعادت الدفئ إلى المجال الفني، وبددت غيوم الجائحة التي فرضت قواعدها الاحترازية القاسية خلال سنتين من الغياب، ألحقت أضرارا بليغة بالجسم الفني والثقافي، قام الفنان المامون كعادته بأداء كشكول غنائي بالانجليزية والفرنسية والاسبانية تفاعل معها جمهور المهرجان بالقاعة السينمائية إيدن كلوب.

كما ألقى السيد رئيس الجامعة المغربية للأندية السينمائية عبد الخالق بلعربي، كلمة عبر فيها عن شكره وامتنانه لكل من تحدى صعوبة التنقل، خاصة وأن جل طرق العاصمة الاقتصادية تعرف أوراشا مفتوحة، كما شكر المساهمين من أعضاء في الجامعة ونقاد وسينفيليين وتقنيين على إنجاح هذه الدورة الحضورية، مذكرا بالإكراهات والظروف الصعبة التي يعرفها المهرجان والتي لن تزيده إلا إصرارا على مواصلة النضال في العمل من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقا في مجال السينما بالمغرب.

وقد تميز برنامج يوم أمس بعرض مصور لنور الدين الصايل، الأستاذ والمربي والمنظر السينمائي، والمدير العام للقناة الثانية، والمدير العام للمركز السينمائي المغربي، كما تابع الجمهور الحاضر العرض ما قبل الأول للفيلم القصير “علامة استفهام” لمخرجه يونس الركاب.

error: