إصابة ستة أشخاص في مظاهرة ضد إجراءات مكافحة كورونا في بلجيكا

وقعت صدامات بين متظاهرين وقوات الأمن الأحد  5 دجنبر في بروكسل خلال تجمع نظمه معارضون لتدابير مكافحة كوفيد-19 وشارك فيه ثمانية آلاف شخص بحسب الشرطة.

وقامت مجموعة المتظاهرين برشق رجال الشرطة بعبوات وأطلقت صوبهم مفرقعات وألعابا نارية هاتفة “حرية حرية”، فردت الشرطة بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.

وأصيب أربعة متظاهرين وشرطيان بجروح  نقلوا على إثرها إلى المستشفى، فيما أوقف عشرون شخصا آخر، بحسب مصدر في الشرطة.

وتم إحراق حاويات قمامة ولحقت أضرار بعدة آليات لقوات حفظ النظام.

وقبل وصول المسيرة إلى وجهتها، دعت الشرطة إلى تفرقها من أجل السيطرة على أعمال العنف، ثم ردّت محتجين رفضوا مغادرة المكان.

وكانت الشرطة فوجئت قبل أسبوعين بحجم تعبئة ضد القيود الصحية جمعت 35 ألف شخص في العاصمة البلجيكية وتخللتها أعمال شغب، فعمدت هذه المرة إلى حشد وسائل أكبر.

وانتشرت وحدات من شرطة مكافحة الشغب مجهزة بدروع وخوذات في جوار الحي الذي يضم مقار مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وقطعت عدة طرقات بالسواتر والأسلاك الشائكة.

ويندد المتظاهرون بالقيود المفروضة على المواطنين منذ بدء الأزمة الصحية سعيا للحد من الإصابات بكوفيد-19، مثل فرض التصريح الصحي للدخول إلى بعض الأماكن، كما ينتقدون التغطية الإعلامية للأزمة.

وكان الهدف من التظاهرة التي أطلقت تحت عنوان “الفصل الثاني، مسيرة من أجل الحرية”، مواصلة التعبئة التي جرت في 21  نونبر، غير أنها جمعت عددا أقل من المشاركين.

وجرت تظاهرات مماثلة في العديد من المدن الأوروبية في الأسابيع الأخيرة ولا سيما في هولندا وأستراليا، مع تعزيز الحكومات القيود في وجه موجة جديدة من الإصابات.

error: