المغرب يقرر إغلاق الحدود بشكل تام الخميس 23 دجنبر بعد إعادة مواطنيه العالقين في الخارج

المستفيدون سيتحملون تكاليف السفر وهذا هو البروتوكول الصحي الذي سيتم تطبيقه

أعلنت السلطات المغربية، أنه تقرر إنهاء العمل، يوم الخميس 23 دجنبر الجاري، بالإجراء الذي سبق واتخذته لتمكين المواطنين المغاربة المقيمين فعليا بالمغرب، والذين ظلوا عالقين بالخارج، من العودة إلى المملكة، بسبب متحور “أومكرون”.

وأضاف بلاغ الحكومة، أن هذا القرار يأتي إثر الانتشار الواسع لمتحور أوميكرون على مستوى العالم، وتطوره المقلق في دول الجوار الأوروبي للمغرب

في الإطار ذاته، كشفت الخطوط الملكية المغربية صباح اليوم الأربعاء 15 دجنبر، عن برمجة رحلات جوية استثنائية من تركيا والبرتغال في اتجاه المغرب، لفائدة المغاربة العالقين بالخارج، بغض النظر عن البلد القادمين منه.
وبحسب ما أوردته الشركة على حسابها الرسمي بتويتر، فإن هذه القرار يشمل المغاربة المقيمين فعليا بالمغرب، والذين غادروا المغرب منذ 1 أكتوبر 2021 و كذلك أزواجهم وأبنائهم المرافقون لهم، شريطة تقديم بطاقة التعريف الوطنية أو جواز السفر للتأكد من أن العنوان في المغرب عند التسجيل، إضافة إلى اختبار PCR سلبي أقل من 48 ساعة.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات المغربية رخصت بصفة استثنائية، الرحلات الجوية للركاب نحو المملكة انطلاقا من البرتغال وتركيا والإمارات العربية المتحدة، من أجل تمكين المواطنين المغاربة المقيمين فعليا بالمغرب من العودة إلى المملكة، والذين ظلوا عالقين على إثر توقف الرحلات الجوية.

حيث أفاد بلاغ للجنة بين الوزارية للتنسيق وتتبع جائحة كوفيد-19، بأن هذه العملية، التي ستنطلق ابتداء من الأربعاء 15 دجنبر الجاري، تهم، حصريا، المواطنين المغاربة المقيمين فعليا بالمغرب والذين غادروا التراب الوطني مؤخرا.

وأوضح المصدر ذاته، أن المستفيدين سيتحملون تكاليف السفر، مؤكدا أن بروتوكولا صحيا سيتم تطبيقه على النحو التالي:

1. يتعين على كل    مسافر الإدلاء بنتيجة اختبار الكشف “بي سي آر” قبل السفر بـ 48 ساعة على الأقل؛

2. يخضع المسافرون للحجر الصحي طيلة سبعة أيام في فنادق مخصصة لهذا الغرض على نفقة الحكومة المغربية؛

3. سيتم إجراء اختبارات كشف “بي سي آر” خلال فترة الحجر الصحي كل 48 ساعة؛

4. سيتم التكفل بحالة كل من جاءت نتيجة كشفه إيجابية سواء بالمطار أو بالفندق، من قبل السلطات الصحية المختصة.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد كشفت في بلاغ لها ، أنه تم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون” لدى مواطنة مغربية بمدينة الدار البيضاء، توجد حاليا تحت الرعاية الصحية بإحدى المؤسسات الاستشفائية بالدار البيضاء، حيث تم التكفل بها وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة، كما أن الحالة الصحية للمصابة مستقرة ولا تدعو إلى القلق.

ويذكر أن مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تقوم بالإجراءات اللازمة المصاحبة لمثل هذه الحالة، وفقا لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية، إلى جانب جرد لمخالطي المصاب وتقييم مدى احتمال إصابتهم.

هذا، وبالنظر إلى سرعة انتشار المتحور الجديد المثير للقلق “أوميكرون”، فإن الوزارة أهابت، بجميع المواطنات والمواطنين الالتزام بالإجراءات والتدابير الوقائية الفردية والجماعية: ضرورة ارتداء الكمامة وبشكل سليم، الغسل المتكرر لليدين، أو تعقيمهما بمطهر كحولي، والتباعد الجسدي، مع الإسراع بأخذ جرعات التلقيح الأولى والثانية والثالثة المعززة.

وذكرت ستخبر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الرأي العام الوطني بجميع المستجدات، كما دأبت على ذلك منذ بداية هذه الجائحة.

error: