إدارة الدفاع الوطني تحذر من اختراق الهواتف والحواسيب عن طريق ” PowerPoint “

أنس معطى الله

حذرت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، التابعة لإدارة الدفاع الوطني، من إمكانية اختراق الهواتف والحواسيب عن طريق ملف “باور بوانت، PowerPoint “.

وأفادت المذكرة التي إطلعت عليها جريدة “أنور بريس” الالكترونية، أن المخترقين يقومن بسرقة كلمات المرور من أجل أخذ المحتويات والمعطيات المتواجد بالهواتف والحواسيب عن طريق ملفات ” باور بوانت، PowerPoint”.

وأضاف المصدر عينه، أن جهات مجهولة تستعين ببرامج “RAT” القوية لسرقة كلمات مرور الخاص بالحساب، داعيا إلى توعية المستخدمين الذين يستعملون برنامج ” باور بوانت، PowerPoint”، مؤكدا على ضرورة فتح البرنامج من مصادره الموثقة فقط.

وكان عبد الطيف لوديي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، قد كشف أن المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، قدمت العديد من المساعدات التقنية اللازمة للبنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية لتسهيل عمليات نشر الوسائل الضرورية للمراقبة والتصدي للهجمات السيبرانية، معلنا عن نجاح المديرية في “ابتكار أول جهاز تشفير محلي الصنع لفائدة بعض البنيات التحتية الحساسة يعتمد على برامج وطنية للتشفير من أجل حماية بيانات المكالمات والفاكس.

وأضاف لوديي، أن المديرية قامت بتدقيق وافتحاص أمن نظم معلومات الوزارات والمؤسسات العمومية والهيئات ذات الطابع الاستراتيجي، بغية تقييم فعالية آلياتها الأمنية، أمام تحديات الهجمات السيبرانية، إذ اتبعت المديرية التوصيات الرامية إلى تعزيز أمن وصمود نظم المعلومات على الصعيد الوطني وكذا تحسيس الهيئات والمؤسسات المفتحصة حول ضرورة تطبيق بعض الإجراءات الاحترازية والوقائية.

وقال المتحدث نفسه “إن المديرية العامة لأمن نظم المعلومات واجهت خلال سنة 2021، ارتفاعا في الهجمات السيبرانية، ما واجهته المديرية من خلال تدخلات مركز اليقظة بتوفير متطلبات الأمن السيبراني وإدارة حوادث وتهديدات الأمن السيبراني، والتي بلغت أكثر من 400 حادثة”، مضيفا “أن هذه التدخلات تهدف أساسا إلى التقليل من المخاطر السيبرانية وحماية الأنظمة الحساسة من التهديدات الداخلية والخارجية من خلال التركيز على الأهداف الأساسية للحماية التي تتجلا في سرية المعلومات، وسلامتها ، وتداولها”.

وأشار المسؤول ذاته، إلى أن المديرية العامة الأمن نظم المعلومات اعتمدت برامج متطورة للتشفير لحماية البيانات والاتصالات، فيما تم اعتماد هذه التطبيقات من طرف بعض القطاعات الحكومية وبعض البنيات ذات الأهمية الحيوية”، مشيرا إلى أن التدابير المتخذة من طرف المديرية، انعكست إيجابا على ترتيب المغرب في المؤشر العالي للأمن السيبراني الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة، حيث انتقلت المملكة من المركز 93 عالميا سنة 2018 إلى المركز 50 عالميا.

error: