“أميج” تدعو الحركة الجمعوية الديمقراطية إلى الترافع من أجل الحفاظ على مكتسباتها وتوسيع مطالبها

  • أحمد بيضي
جددت “الجمعية المغربية لتربية الشبيبة” (أميج) تأكيدها ب “أنه لا تنمية شاملة ومتوازنة، بدون مراعاة خصوصيات مختلف فئات المجتمع المغربي، وفي مقدمتها الطفولة والشباب، وإقرار المساواة والمناصفة”، و”أن المشروع التنموي المرتقب، يتطلب جيلا جديدا من القوانين التي تواكب تطور حقوق وواجبات عمل الحركة الجمعوية بكل تخصصاتها وتنوعها وممارستها الحيوية وحضورها النشيط والفعال”.
وفي ذات السياق، لم يفت الجمعية المذكورة دعوة مختلف مكونات الحركة الجمعوية الديمقراطية على الصعيد الوطني إلى “الالتفاف والعمل على الترافع من أجل الحفاظ على مكتسباتها وتوسيع مطالبها في اتجاه التراكم خدمة لناشئتنا”، فيما لم يفت الجمعية ذاتها التأكيد على ضرورة “مواصلة الجهود والتعبئة، كحركة جمعوية، من أجل تقوية تحصين وحدتنا الترابية في مختلف الواجهات القارية والدولية”.
جاء ذلك ضمن بيان عممته الجمعية بمناسبة الذكرى 66 لتأسيسها، مقابل تأكيدها أن “التفاف كل الأجيال حولها منذ فجر الاستقلال يؤكد مصداقيتها وحاجة مجتمعنا إليها وأن راهنتيها لازالت قائمة”، معتبرة محطة الذكرى “استحضارا لروح مؤسسها الشهيد المهدي بنبركة الذي عمل بكل حماس لجمع شمل الشباب المغربي من أجل غذ أفضل، ومن أجل مشروع مجتمعي مغربي حداثي أساسه العدالة الاجتماعية”.
الجمعية التي اختارت تخليد ذكرى ميلادها، هذه السنة، تحت شعار: “معا من جيل مدافع على قضايا حقوق الإنسان”، ذكرت مجددا باهتمامات الشهيد بنبركة التي “تؤكد على ضرورة تنظيم الشباب من خلال التنشئة الاجتماعية الواقعية والحديثة للأطفال والشباب”، باعتبار الأطفال “الاستثمار الأفضل للمستقبل وعلى اعتبار أن الشباب هم بناة المجتمع المغربي الجديد الذي نطمح إليه إلى حد الآن”، وفق نص البيان.
ورأت الجمعية أن “اختيار الشهيد المرحومين سي محمد بناني وسي محمد الحيحي، وثلة أخرى من رواد الحركة الوطنية، لقيادة الجمعية المغربية لتربية الشبيبة اختيارا موفقا لاستمرارية مشروعه الفكري التنويري، والذي لازال حاضرا في أدبية الجمعية على مر العصور مرتكزا على قيم حضارية تنطلق من دور المنظمات والجمعيات كشريك مجتمعي، وكفاعل في الدفاع على قضايا حقوق الإنسان”، حسب البيان.
وعلى مستوى آخر، أعلنت الجمعية المغربية لتربية الشبيبة” رفضها كل “المخططات الرامية إلى النيل من الشعب الفلسطيني، ومن حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وكذا عودة كافة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلدهم”، داعية فروع شبكة الجمعية وأعضائها إلى “الانخراط في كل الديناميات الجمعوية المحلية والجهوية التي تتوافق مع اقتناعاتها وأهدافها”، وفق البيان.
وحرصت الجمعية بالتالي، من خلال بيانها، على “تأكيدها بأن الخروج من الأزمة التي سببتها الجائحة التي تهيمن على العالم، يمكن أن يتأتى بالاستمرارية في ترسيخ قيم المواطنة المجتمعية لكل أفراد المجتمع والرفع منها وبإشعاع ثقافة العمل التطوعي المسؤول والهادف”، وأن “رسالتنا اليوم هي استمرار وتأكيد على الصلة الحيوية القائمة بين مؤسسات التنشئة الاجتماعية كما أكد عليها روادنا وكما سنمررها لأبنائنا”.
error: