حالة جديدة تفضح انتشار ظاهرة الاتجار في “الدجاج النافق” بمريرت

أحمد بيضي

 لم تهدأ فضيحة ضبط بائع للدجاج، في حالة تلبس، من طرف شرطة مريرت، إقليم خنيفرة، وهو يعرض كمية من الدواجن “المسلوخة” بعد نفوقها، انتشر من الأنباء ما يؤكد تمكن الدرك، يوم الخميس 29 نونبر 2018، من ضبط سيارة من نوع “بيكوب”، على تراب منطقة عين جمعية، بين مريرت وأجلموس، وهي محملة بعدد كبير من الدجاج “المسلوخ” وهي “مدسوسة” بطريقة مشبوهة، وفور اتخاذ الإجراءات القانونية، تم عرض الفضيحة على مسطرة التحقيق في ما إذا كانت الشحنة المذكورة موجهة فعلا إلى نزلاء بعض المؤسسات الاجتماعية، حسبما راج بقوة؟، أم أن الأمر مجرد احتمالات وتخمينات؟، حيث ما تزال الأمور رهينة نتائج التحقيق مع الموقوفين.

وقد فات لمدينة مريرت، قبل أسبوعين فقط، أن استيقظت على فضيحة بائع الدجاج الذي تم ضبطه متلبسا بعرض كمية من الدجاج النافق على أساس أنها صالحة للاستهلاك، قبل دخول شرطة المدينة والسلطات المحلية على الخط، بناء على معلومات خاصة، حيث يجرى استغلال فرصة السوق الأسبوعي كقبلة أحيانا لمروجي اللحوم الفاسدة، وفات لعدد من الجمعيات المحلية أن قرعت نواقيس الإنذار بخصوص الظاهرة وبعض السيارات التي تعمد إلى نقل اللحوم، خارج تغطية المراقبة البيطرية، سيما أمام انعدام وجود أي إطار أو فرع محلي يهتم بحماية المستهلك قد يشعر الجهات المعنية بالظواهر والحالات المضرة بصحة المواطنين.

وفي ذات السياق، يجهل الجميع بمريرت، وباقي مناطق الإقليم، مجريات التحقيق في ما تم ضبطه من دواجن نافقة، ونتائج البحث في الفضائح المذكورة وظروفها وملابساتها، والتي يصعب تناولها بمعزل عن باقي الحالات التي تتسم بالتدليس وتعريض صحة وسلامة المستهلك للمخاطر، في ظل انعدام المراقبة الصارمة والعقوبات الضرورية، ويأتي تفجر هذه الفضائح مع موجة أخبار النقانق واللحوم الفاسدة والذبائح السرية، وفوضى انتشار عربات الأكلات الخفيفة من طرف بعض منعدمي الضمير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.