احتفاء في خنيفرة بالتلاميذ والبراعم المتوجين في الفنون والإبداع

قامت به مؤسسة الإبداع الفني والأدبي

خنيفرة: أحمد بيضي

احتفت “مؤسسة الابداع والفني والأدبي”، بخنيفرة، صباح يوم الأربعاء 28 نونبر 2018، بالتلاميذ المتوجين والمتميزين في الغناء والفنون التشكيلية والكتابة الإبداعية، في اللغتين الامازيغية والعربية، حيث تم توزيع جوائز وتذكارات وشهادات تقديرية عليهم، وذلك في حفل بهيج ومتميز حضره مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ذ. مصطفى السليفاني، مرفوقا بالمدير الإقليمي للتربية الوطنية، ذ. فؤاد باديس، ورئيس مصلحة الشؤون التربوية، سيدي محمد النوري، إلى جانب مدراء أقاليم الجهة الذين كانوا يومها في ضيافة المدينة لحضور تظاهرة البطولة الجهوية للعدو الريفي المدرسي، بينما حضر الحفل أطر مؤسسة الإبداع الفني والأدبي، ممثلون عن السلطة المحلية، وعدد من الأطر التربوية وأمهات وأباء التلاميذ.

وخلال الحفل تم توشيح الفائزين بالمرتبة الرابعة وطنيا في ورشات التعبير باللغة الأمازيغية في أولمبياد تيفيناغ، والتي يشرف عليها ذ. عبدالعزيز ينوس، إلى جانب الفائزين الثلاثة الأوائل في مسابقة الأصوات المتميزة (خنيفرة مواهب  (Khénifra’s got Talentيتقدمهم الفائز بالمرتبة الأولى، صلاح الدين هناش، الذي تم تسليمه “ذرع المؤسسة”، علما أن مرحلة الاقصائيات قد عرفت منافسة إقليمية قوية بين ما يفوق ألف تلميذة وتلميذ من مؤسسات تعليمية مختلفة، تحت إشراف لجان متخصصة برئاسة أستاذ التربية الموسيقية، يوسف الرشيد.  

وإلى جانب توشيح التلاميذ الفائزين بالجائزة الوطنية الأولى في الفنون التشكيلية، والمنتمين لورشة ذة. فوزية مالكي، شهد الحفل تسليم شهادات تقديرية على عدد من التلاميذ أنتجوا خمسة عشر قصة مصورة، ضمن سلسلة “الأطلسي الصغير”، الصادرة عن “مؤسسة الإبداع الفني والأدبي”، والتي تفضل فرع “جمعية تنمية التعاون المدرسي” بطبعها كأول إصدار من نوعه لبراعم الورشة التي تشرف عليها الأستاذة سميرة كوبالي.

وفي ذات المناسبة، ذكر المنظمون بالجائزة الوطنية الأولى التي حصلت عليها مسرحية “بين الحاء والباب” لمدرسة النصر بمريرت، والتي حصلت أيضا على جائزة أحسن عمل متكامل في المسرح المدرسي الذي نظمته جمعية  أصدقاء الفنان محمد الجم للمسرح المدرسي، خلال أبريل المنصرم، وفازت مؤخرا بذرع التميز بعد مشاركتها في المهرجان العربي لفنون الطفل الذي أقيم بالقاهرة، كما لم يفت المنظمين استعمال شاشة ضوئية لعرض أهم الأنشطة التي نظمتها أو شاركت بها المؤسسة، إقليميا، جهويا ووطنيا، ومنها قوافل قروية، وأنشطة وورشات حول الماء والسلامة الطرقية وتحدي القراءة والسنيما التربوية وغيرها،  فضلا عن استضافتها لفنانين ومبدعين مغاربة.   

وتميز الحفل بفقرات فنية وغنائية، قدمها الزجال ذ. توفيق البيض، وافتتحت بلوحة مسرحية لتلاميذ ورشة القاص حميد ركاطة، وشارك فيها المتوجون في مسابقة “خنيفرة مواهب”، صلاح الدين هناش، معاد القدوري وربيعة بن الشيخ، بمصاحبة الفرقة الموسيقية للمؤسسة برئاسة ذ. يوسف الرشيد، قبل قيام الجميع بتفقد مجالات وورشات المؤسسة، ومنها قسم تعلم اللغة الألمانية، الصوت والصورة، الفنون التشكيلية وغيرها، ولم يفت مدير الأكاديمية، في تصريح له، تأكيد إعجابه بعطاءات وانتاجات المؤسسة.

ومعلوم أن “مؤسسة الابداع الفني والأدبي بخنيفرة، قد تم الإعلان عن ميلادها في إطار دعم الأنشطة الموازية، وتنزيل المشاريع المندمجة ضمن الرؤية الاستراتيجية للارتقاء بمختلف الأشكال التعبيرية والفكرية لدى المتعلمين، والعمل على إدماجهم في المجتمع والتفاعل معه، باعتبار هذه الأنشطة مكونا أساسيا في الفلسفة التربوية المطلوبة، وغايتها رعاية وصقل مواهب هؤلاء المتعلمين، في بعديها الفني والأدبي، وبث الحياة في شرايين فضاء المدرسة العمومية، نظريا وتطبيقيا، في شتى المجالات، الموسيقى والتشكيل والمسرح والإبداع والصورة والصوت واللغة والمعلوميات وغيرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.